مقدمة الصحيح لمسلم

মুকাদ্দামায়ে মুসলিম শরীফ

Chapter 0 · 11 hadith

লেখকের ভূমিকা

مقدمة الإمام مسلم رحمه الله

0
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكَ يَرْحَمُكَ اللهُ بِتَوْفِيقِ خَالِقِكَ، ذَكَرْتَ أَنَّكَ هَمَمْتَ بِالْفَحْصِ عَنْ تَعَرُّفِ جُمْلَةِ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُنَنِ الدِّينِ وَأَحْكَامِهِ، وَمَا كَانَ مِنْهَا فِي الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ، وَالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صُنُوفِ الْأَشْيَاءِ بِالْأَسَانِيدِ الَّتِي بِهَا نُقِلَتْ، وَتَدَاوَلَهَا أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا بَيْنَهُمْ، فَأَرَدْتَ، أَرْشَدَكَ اللهُ أَنْ تُوَقَّفَ عَلَى جُمْلَتِهَا مُؤَلَّفَةً مُحْصَاةً، وَسَأَلْتَنِي أَنْ أُلَخِّصَهَا لَكَ فِي التَّأْلِيفِ بِلَا تَكْرَارٍ يَكْثُرُ، فَإِنَّ ذَلِكَ زَعَمْتَ مِمَّا يَشْغَلُكَ عَمَّا لَهُ قَصَدْتَ مِنَ التَّفَهُّمِ فِيهَا، وَالِاسْتِنْبَاطِ مِنْهَا، وَلِلَّذِي سَأَلْتَ أَكْرَمَكَ اللهُ حِينَ رَجَعْتُ إِلَى تَدَبُّرِهِ، وَمَا [ص:4] تَؤُولُ بِهِ الْحَالُ إِنْ شَاءَ اللهُ عَاقِبَةٌ مَحْمُودَةٌ وَمَنْفَعَةٌ مَوْجُودَةٌ، وَظَنَنْتُ حِينَ سَأَلْتَنِي تَجَشُّمَ ذَلِكَ أَنْ لَوْ عُزِمَ لِي عَلَيْهِ، وَقُضِيَ لِي تَمَامُهُ، كَانَ أَوَّلُ مِنْ يُصِيبُهُ نَفْعُ ذَلِكَ إِيَّايَ خَاصَّةً قَبْلَ غَيْرِي مِنَ النَّاسِ لِأَسْبَابٍ كَثِيرَةٍ يَطُولُ بِذِكْرِهَا الْوَصْفُ، إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ ذَلِكَ أَنَّ ضَبْطَ الْقَلِيلِ مِنْ هَذَا الشَّأْنِ، وَإِتْقَانَهُ، أَيْسَرُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُعَالَجَةِ الْكَثِيرِ مِنْهُ، وَلَا سِيَّمَا عِنْدَ مَنْ لَا تَمْيِيزَ عِنْدَهُ مَنِ الْعَوَامِّ، إِلَّا بِأَنْ يُوَقِّفَهُ عَلَى التَّمْيِيزِ غَيْرُهُ، فَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ فِي هَذَا كَمَا وَصَفْنَا، فَالْقَصْدُ مِنْهُ إِلَى الصَّحِيحِ الْقَلِيلِ أَوْلَى بِهِمْ مِنَ ازْدِيَادِ السَّقِيمِ، وَإِنَّمَا يُرْجَى بَعْضُ الْمَنْفَعَةِ فِي الِاسْتِكْثَارِ مِنْ هَذَا الشَّأْنِ، وَجَمْعِ الْمُكَرَّرَاتِ مِنْهُ لِخَاصَّةٍ مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ رُزِقَ فِيهِ بَعْضُ التَّيَقُّظِ، وَالْمَعْرِفَةِ بِأَسْبَابِهِ وَعِلَلِهِ، فَذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ يَهْجُمُ بِمَا أُوتِيَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى الْفَائِدَةِ فِي الِاسْتِكْثَارِ مِنْ جَمْعِهِ، فَأَمَّا عَوَامُّ النَّاسِ الَّذِينَ هُمْ بِخِلَافِ مَعَانِي الْخَاصِّ مِنْ أَهْلِ التَّيَقُّظِ وَالْمَعْرِفَةِ، فَلَا مَعْنَى لَهُمْ فِي طَلَبِ الْكَثِيرِ، وَقَدْ عَجَزُوا عَنْ مَعْرِفَةِ الْقَلِيلِ» ثُمَّ إِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ مُبْتَدِئُونَ فِي تَخْرِيجِ مَا سَأَلْتَ وَتَأْلِيفِهِ، عَلَى شَرِيطَةٍ سَوْفَ أَذْكُرُهَا لَكَ، وَهُوَ إِنَّا نَعْمِدُ إِلَى جُمْلَةِ مَا أُسْنِدَ مِنَ الْأَخْبَارِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَقْسِمُهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ، وَثَلَاثِ طَبَقَاتٍ مِنَ النَّاسِ عَلَى غَيْرِ تَكْرَارٍ، إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ مَوْضِعٌ لَا يُسْتَغْنَى فِيهِ عَنْ تَرْدَادِ حَدِيثٍ فِيهِ زِيَادَةُ مَعْنًى، أَوْ إِسْنَادٌ يَقَعُ إِلَى جَنْبِ إِسْنَادٍ، لِعِلَّةٍ تَكُونُ هُنَاكَ، لِأَنَّ الْمَعْنَى الزَّائِدَ فِي الْحَدِيثِ الْمُحْتَاجَ [ص:5] إِلَيْهِ يَقُومُ مَقَامَ حَدِيثٍ تَامٍّ، فَلَا بُدَّ مِنْ إِعَادَةِ الْحَدِيثِ الَّذِي فِيهِ مَا وَصَفْنَا مِنَ الزِّيَادَةِ، أَوْ أَنْ يُفَصَّلَ ذَلِكَ الْمَعْنَى مِنْ جُمْلَةِ الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِصَارِهِ إِذَا أَمْكَنَ، وَلَكِنْ تَفْصِيلُهُ رُبَّمَا عَسُرَ مِنْ جُمْلَتِهِ، فَإِعَادَتُهُ بِهَيْئَتِهِ إِذَا ضَاقَ ذَلِكَ أَسْلَمُ، فَأَمَّا مَا وَجَدْنَا بُدًّا مِنْ إِعَادَتِهِ بِجُمْلَتِهِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ مِنَّا إِلَيْهِ، فَلَا نَتَوَلَّى فِعْلَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى " فَأَمَّا الْقِسْمُ الْأَوَّلُ، فَإِنَّا نَتَوَخَّى أَنْ نُقَدِّمَ الْأَخْبَارَ الَّتِي هِيَ أَسْلَمُ مِنَ الْعُيُوبِ مِنْ غَيْرِهَا، وَأَنْقَى مِنْ أَنْ يَكُونَ نَاقِلُوهَا أَهْلَ اسْتِقَامَةٍ فِي الْحَدِيثِ، وَإِتْقَانٍ لِمَا نَقَلُوا، لَمْ يُوجَدْ فِي رِوَايَتِهِمْ اخْتِلَافٌ شَدِيدٌ، وَلَا تَخْلِيطٌ فَاحِشٌ، كَمَا قَدْ عُثِرَ فِيهِ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ، وَبَانَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِهِمْ ، فَإِذَا نَحْنُ تَقَصَّيْنَا أَخْبَارَ هَذَا الصِّنْفِ مِنَ النَّاسِ، أَتْبَعْنَاهَا أَخْبَارًا يَقَعُ فِي أَسَانِيدِهَا بَعْضُ مَنْ لَيْسَ بِالْمَوْصُوفِ بِالْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ، كَالصِّنْفِ الْمُقَدَّمِ قَبْلَهُمْ، عَلَى أَنَّهُمْ وَإِنْ كَانُوا فِيمَا وَصَفْنَا دُونَهُمْ، فَإِنَّ اسْمَ السَّتْرِ، وَالصِّدْقِ، وَتَعَاطِي الْعِلْمِ يَشْمَلُهُمْ كَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَأَضْرَابِهِمْ مِنْ حُمَّالِ الْآثَارِ، وَنُقَّالِ الْأَخْبَارِ [ص:6]، فَهُمْ وَإِنْ كَانُوا بِمَا وَصَفْنَا مِنَ الْعِلْمِ، وَالسَّتْرِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مَعْرُوفِينَ، فَغَيْرُهُمْ مِنْ أَقْرَانِهِمْ مِمَّنْ عِنْدَهُمْ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْإِتْقَانِ، وَالِاسْتِقَامَةِ فِي الرِّوَايَةِ يَفْضُلُونَهُمْ فِي الْحَالِ وَالْمَرْتَبَةِ، لِأَنَّ هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ دَرَجَةٌ رَفِيعَةٌ، وَخَصْلَةٌ سَنِيَّةٌ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا وَازَنْتَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ سَمَّيْنَاهُمْ عَطَاءً، وَيَزِيدَ، وَلَيْثًا، بِمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ فِي إِتْقَانِ الْحَدِيثِ وَالِاسْتِقَامَةِ فِيهِ، وَجَدْتَهُمْ مُبَايِنِينَ لَهُمْ، لَا يُدَانُونَهُمْ لَا شَكَّ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ فِي ذَلِكَ، لِلَّذِي اسْتَفَاضَ عِنْدَهُمْ مِنْ صِحَّةِ حِفْظِ مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ، وَإِتْقَانِهِمْ لِحَدِيثِهِمْ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا مِثْلَ ذَلِكَ مِنْ عَطَاءٍ، وَيَزِيدَ، وَلَيْثٍ، وَفِي مِثْلِ مَجْرَى هَؤُلَاءِ إِذَا وَازَنْتَ بَيْنَ الْأَقْرَانِ كَابْنِ عَوْنٍ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، مَعَ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، وَأَشْعَثَ الْحُمْرَانِيِّ، وَهُمَا صَاحِبَا الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، كَمَا أَنَّ ابْنَ عَوْنٍ، وَأَيُّوبَ صَاحِبَاهُمَا، إِلَّا أَنَّ الْبَوْنَ بَيْنَهُمَا، وَبَيْنَ هَذَيْنِ بَعِيدٌ فِي كَمَالِ الْفَضْلِ، وَصِحَّةِ النَّقْلِ، وَإِنْ كَانَ عَوْفٌ، وَأَشْعَثُ غَيْرَ مَدْفُوعَيْنِ عَنْ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَلَكِنَّ الْحَالَ مَا وَصَفْنَا مِنَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَإِنَّمَا مَثَّلْنَا هَؤُلَاءِ فِي التَّسْمِيَةِ لِيَكُونَ تَمْثِيلُهُمْ سِمَةً يَصْدُرُ عَنْ فَهْمِهَا مَنْ غَبِيَ عَلَيْهِ طَرِيقُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي تَرْتِيبِ أَهْلِهِ فِيهِ، فَلَا يَقْصُرُ بِالرَّجُلِ الْعَالِي الْقَدْرِ عَنْ دَرَجَتِهِ، وَلَا يُرْفَعُ مُتَّضِعُ الْقَدْرِ فِي الْعِلْمِ فَوْقَ مَنْزِلَتِهِ، وَيُعْطَى كُلُّ ذِي حَقٍّ فِيهِ حَقَّهُ، وَيُنَزَّلُ مَنْزِلَتَهُ ، وَقَدْ ذُكِرَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُنَزِّلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ مَعَ مَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ، مِنْ قَوْلِ اللهُ تَعَالَى: {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} [يوسف: 76]، فَعَلَى نَحْوِ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْوُجُوهِ، نُؤَلِّفُ مَا سَأَلْتَ مِنَ الْأَخْبَارِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ص:7]، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ قَوْمٍ هُمْ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ مُتَّهَمُونَ، أَوْ عِنْدَ الْأَكْثَرِ مِنْهُمْ، فَلَسْنَا نَتَشَاغَلُ بِتَخْرِيجِ حَدِيثِهِمْ، كَعَبْدِ اللهِ بْنِ مِسْوَرٍ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، وَعَبْدِ الْقُدُّوسِ الشَّامِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَصْلُوبِ، وَغِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي دَاوُدَ النَّخَعِيِّ، وَأَشْبَاهِهِمْ مِمَّنِ اتُّهِمَ بِوَضْعِ الْأَحَادِيثِ، وَتَوْلِيدِ الْأَخْبَارِ " وَكَذَلِكَ، مَنِ الْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْمُنْكَرُ، أَوِ الْغَلَطُ أَمْسَكْنَا أَيْضًا عَنْ حَدِيثِهِمْ، وَعَلَامَةُ الْمُنْكَرِ فِي حَدِيثِ الْمُحَدِّثِ، إِذَا مَا عُرِضَتْ رِوَايَتُهُ لِلْحَدِيثِ عَلَى رِوَايَةِ غَيْرِهِ مَنْ أَهْلِ الْحِفْظِ وَالرِّضَا، خَالَفَتْ رِوَايَتُهُ رِوَايَتَهُمْ، أَوْ لَمْ تَكَدْ تُوَافِقُهَا، فَإِذَا كَانَ الْأَغْلَبُ مِنْ حَدِيثِهِ كَذَلِكَ كَانَ مَهْجُورَ الْحَدِيثِ، غَيْرَ مَقْبُولِهِ، وَلَا مُسْتَعْمَلِهِ، فَمِنْ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَرَّرٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَالْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ أَبُو الْعَطُوفِ، وَعَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، وَحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، وَعُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ، وَمَنْ نَحَا نَحْوَهُمْ فِي رِوَايَةِ الْمُنْكَرِ مِنَ الْحَدِيثِ، فَلَسْنَا نُعَرِّجُ عَلَى حَدِيثِهِمْ، وَلَا نَتَشَاغَلُ بِهِ، لِأَنَّ حُكْمَ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَالَّذِي نَعْرِفُ مِنْ مَذْهَبِهِمْ فِي قَبُولِ مَا يَتَفَرَّدُ بِهِ الْمُحَدِّثُ مِنَ الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَارَكَ الثِّقَاتِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحِفْظِ فِي بَعْضِ مَا رَوَوْا، وَأَمْعَنَ فِي ذَلِكَ عَلَى الْمُوَافَقَةِ لَهُمْ، فَإِذَا وُجِدَ كَذَلِكَ، ثُمَّ زَادَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا لَيْسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ قُبِلَتْ زِيَادَتُهُ، فَأَمَّا مَنْ تَرَاهُ يَعْمِدُ لِمِثْلِ الزُّهْرِيِّ فِي جَلَالَتِهِ، وَكَثْرَةِ أَصْحَابِهِ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ لِحَدِيثِهِ وَحَدِيثِ غَيْرِهِ، أَوْ لِمِثْلِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَحَدِيثُهُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مَبْسُوطٌ مُشْتَرَكٌ، قَدْ نَقَلَ أَصْحَابُهُمَا عَنْهُمَا حَدِيثَهُمَا عَلَى الِاتِّفَاقِ مِنْهُمْ فِي أَكْثَرِهِ، فَيَرْوِي عَنْهُمَا، أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا الْعَدَدَ مِنَ الْحَدِيثِ مِمَّا لَا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِمَا، وَلَيْسَ مِمَّنْ قَدْ شَارَكَهُمْ فِي الصَّحِيحِ مِمَّا عِنْدَهُمْ، فَغَيْرُ جَائِزٍ قَبُولُ حَدِيثِ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ النَّاسِ وَاللهُ أَعْلَمُ «قَدْ شَرَحْنَا مِنْ مَذْهَبِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ بَعْضَ مَا يَتَوَجَّهُ بِهِ مَنْ أَرَادَ سَبِيلَ الْقَوْمِ، وَوُفِّقَ لَهَا، وَسَنَزِيدُ، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى شَرْحًا وَإِيضَاحًا فِي مَوَاضِعَ مِنَ الْكِتَابِ عِنْدَ ذِكْرِ الْأَخْبَارِ الْمُعَلَّلَةِ، إِذَا أَتَيْنَا عَلَيْهَا فِي الْأَمَاكِنِ الَّتِي يَلِيقُ بِهَا الشَّرْحُ وَالْإِيضَاحُ، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَبَعْدُ، يَرْحَمُكَ اللهُ، فَلَوْلَا الَّذِي رَأَيْنَا مِنْ سُوءِ صَنِيعِ كَثِيرٍ مِمَّنْ نَصَبَ نَفْسَهُ مُحَدِّثًا، فِيمَا يَلْزَمُهُمْ مِنْ طَرْحِ الْأَحَادِيثِ الضَّعِيفَةِ، وَالرِّوَايَاتِ الْمُنْكَرَةِ، وَتَرْكِهِمُ الِاقْتِصَارَ عَلَى الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الْمَشْهُورَةِ مِمَّا نَقَلَهُ الثِّقَاتُ الْمَعْرُوفُونَ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ، بَعْدَ مَعْرِفَتِهِمْ وَإِقْرَارِهِمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ أَنَّ كَثِيرًا مِمَّا يَقْذِفُونَ بِهِ إِلَى الْأَغْبِيَاءِ مِنَ النَّاسِ هُوَ مُسْتَنْكَرٌ، وَمَنْقُولٌ عَنْ قَوْمٍ غَيْرِ مَرْضِيِّينَ مِمَّنْ ذَمَّ الرِّوَايَةِ عَنْهُمْ أَئِمَّةُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِثْلُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْأَئِمَّةِ، لِمَا سَهُلَ عَلَيْنَا الِانْتِصَابُ لِمَا سَأَلْتَ مِنَ التَّمْيِيزِ، وَالتَّحْصِيلِ، وَلَكِنْ مِنْ أَجْلِ مَا أَعْلَمْنَاكَ مِنْ نَشْرِ الْقَوْمِ الْأَخْبَارِ الْمُنْكَرَةِ بِالْأَسَانِيدِ الضِّعَافِ الْمَجْهُولَةِ، وَقَذْفِهِمْ بِهَا إِلَى الْعَوَامِّ الَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ عُيُوبَهَا، خَفَّ عَلَى قُلُوبِنَا إِجَابَتُكَ إِلَى مَا سَأَلْتَ»
বিসমিল্লাহির রাহ্‌মানির রাহিমঃ
সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর, যিনি জগতসমূহের প্রতিপালক। মুত্তাকীদের জন্যই রয়েছে শুভ পরিণাম। আল্লাহ্ তা'আলা সর্বশেষ নবী হযরত মুহাম্মাদ (ﷺ) সহ সকল নবী ও রাসূলের উপর রহমত বর্ষণ করুন।
হামদ্ ও সালাতের পর—আল্লাহ্ তা'আলা তোমার’ প্রতি রহমত বর্ষণ করুন তোমার স্রষ্টার মহানুগ্রহে রাসূলুল্লাহ্ (ﷺ) থেকে দ্বীনের রীতিনীতি ও শরী'আতের বিধানাবলীর পুরস্কার ও শাস্তি, উৎসাহদান ও ভীতি প্রদর্শন ইত্যাদি সংক্রান্ত যেসব সহীহ্ হাদীস এমন সনদে বর্ণিত হয়ে আসছে, মুহাদ্দিসগণ যা নিজেদের মধ্যে গ্রহণ করে নিয়েছেন, তুমি তা জানার জন্য আমার কাছে অভিপ্রায় ব্যক্ত করেছ এবং তুমি সে সমস্ত হাদীস একই স্থানে সংকলন আকারে পাওয়ার ইচ্ছাও পোষণ করেছ। আল্লাহ্ তোমাকে সৎপথ প্রদর্শন করুন।
তুমি আমাকে অনুরোধ করেছিলে যে, আমি যেন তোমার জন্য অতিরিক্ত পুনরাবৃত্তি ছাড়া সে সকল হাদীসের একটি সংক্ষিপ্ত সংকলন প্রস্তুত করি। তোমার বিশ্বাস, হাদীসের বেশী পুনরাবৃত্তি ঘটলে তাতে হাদীসের গূঢ় রহস্য ও তত্ত্ব অনুধাবন করা এবং তা থেকে বিভিন্ন ধরনের মাসআলা বের করা, যা তোমার মুখ্য উদ্দেশ্য, তা ব্যাহত হবে। আল্লাহ তোমাকে মর্যাদার আসনে সমাসীন করুন। যে মহৎ কাজ আঞ্জাম দেওয়ার জন্য তুমি আমকে অনুরোধ করেছ, সে সম্পর্কে চিন্তা করে আমি যে শুভ পরিণাম দেখতে পাচ্ছি, আল্লাহ চাহেন তা খুবই স্থায়ী এবং ফলপ্রসূ হবে। তুমি আমাকে যে কষ্ট স্বীকার করার জন্য অনুরোধ জানিয়েছ, তার প্রেক্ষিতে আমি চিন্তা করে দেখেছি, যদি আমার দ্বারা এ কাজ সম্পন্ন হয় এবং আমার চেষ্টা ও সাধনা সার্থক প্রমাণিত হয় তা হলে আমিই প্রথমে অন্যের পূর্বে এর সুফল লাভে সমর্থ হব। এর বহুবিধ কারণ রয়েছে। সে সবের বর্ণনা করতে গেলে আলোচনা দীর্ঘ হয়ে পড়বে।
তবে সার কথা হচ্ছে, এ জাতীয় অধিক সংখ্যক হাদীসে ব্যাপৃত হওয়ার চাইতে অল্পসংখ্যক হাদীস যথাযথভাবে আয়ত্ত করা মানুষের পক্ষে সহজ, বিশেষত এমন সাধারণ শ্রেণীর পক্ষে, যারা অন্যের সাহায্য ব্যতীত বিশুদ্ধ এবং ত্রুটিপূর্ণ হাদীসের মধ্যে পার্থক্য নিরূপণে সক্ষম নয়। এমতাবস্থায় তাদের জন্য অধিকসংখ্যক দুর্বল হাদীস অর্জনের ইচ্ছা করার পরিবর্তে অল্পসংখ্যক সহীহ হাদীসে মনোযোগী হওয়াই শ্রেয়।
অবশ্য এক বিশেষ শ্রেণীর লোক, যারা ইলমে হাদীসে বিশেষ পাণ্ডিত্যের অধিকারী এবং হাদীসের ত্রুটি-বিচ্যুতি নিরূপণে সিদ্ধহস্ত, অধিকসংখ্যক হাদীস বর্ণনা এবং পুনরাবৃত্তির সাথে সংকলন তাদের উপকারে আসতে পারে। এ সব লোক নিজেদের যোগ্যতা ও প্রজ্ঞার মাধ্যমে হাদীসের বিরাট সংকলন থেকে আল্লাহর ইচ্ছায় লাভবান হতে পারে। পক্ষান্তরে সাধারণ লোকের পক্ষে অধিকসংখ্যক হাদীসের অন্বেষণ অর্থহীন। কেননা তারা তো অল্পসংখ্যক হাদীসের মধ্যেই সহীহ্-যঈফ (বিশুদ্ধ ও দুর্বল) ইত্যাদি নির্ণয়েও অক্ষম।
অতঃপর তোমার অনুরোধে আল্লাহ্ চাহেন তো আমি এই নীতি অবলম্বন করে হাদীস সংকলনের কাজ শুরু করতে যাচ্ছি। আর তা হচ্ছে রাসূলুল্লাহ্ (ﷺ) থেকে যে সব হাদীস অবিচ্ছিন্ন সনদ পরম্পরায় বর্ণিত হয়ে আসছে, আমি সেগুলো বর্ণনাকারীদর তিনটি স্তর অনুযায়ী তিন ভাগে বিভক্ত করব এবং কোন হাদীসের পুনরাবৃত্তি করব না। তবে যদি কোন হাদীসের পুনরুল্লেখ অপরিহার্য হয়ে পড়লে ভিন্ন কথা। এর দু'টি কারণ : এক. পরবর্তী বর্ণনায় কিছু অতিরিক্ত বিষয় আছে।
দুই. কোন বিশেষ কারণে একটি সনদের সমর্থনে আরেক সনদ আনার প্রয়োজন হয়। কেননা একটি বর্ধিত বিষয় একটি পূর্ণ হাদীসের স্থলাভিষিক্ত হয় বলে, তার পুনর্বার উল্লেখ করা প্রয়োজন। যদি সম্ভব হয়, আমরা সেই বর্ধিত অংশটুকু সংক্ষিপ্ত আকারে পূর্ণ হাদীস থেকে পৃথক করে বর্ণনা করব। তবে অনেক সময় পূর্ণ হাদীস থেকে সে অংশ পৃথক করা কঠিন হয়ে পড়ে বলে পূর্ণ হাদীসটির পূরাবৃত্তি করাই নিরাপদ। অবশ্য যদি আমরা পূর্ণ হাদীসটির পুনরুল্লেখ না করে অতিরিক্ত অংশ পৃথকভাবে বর্ণনা করতে পারি তাহলে কেবল সনদ সহকারে অতিরিক্ত অংশটুকুই বর্ণনা করব ইনশাআল্লাহ্।
প্রথম শ্রেণীতে আমরা এমন হাদীস বর্ণনা করব, যেগুলোর দিক থেকে ত্রুটি-বিচ্যুতিমুক্ত। কারণ এগুলোর বর্ণনাকারী হাদীস বর্ণনার ক্ষেত্রে নিষ্ঠাবান ও আস্থাভাজন। তাঁর বর্ণনার মধ্যে বড় রকমের বিরোধ নেই কিংবা তেমন গরমিলও নেই, যেমন অনেক রাবীর মধ্যে পরিলক্ষিত হয় এবং তাদের বর্ণনায় এটা স্পষ্টভাবে প্রকাশও পেয়েছে।
এঁদের বর্ণিত হাদীস সম্পূর্ণ সংকলনের পর দ্বিতীয় পর্যায়ে আমরা এমন হাদীস বর্ণনা করব, যার বর্ণনাকারীদের কেউ কেউ প্রথম স্তরের রাবীদের অনুরূপ মেধা, স্মৃতিশক্তি ও সুখ্যাতির অধিকারী নন। তবে এঁরা প্রথম স্তরের রাবীদের সমান মর্যাদাসম্পন্ন না হলেও এঁদের দোষত্রুটি প্রকাশ পায়নি এবং সত্যবাদিতা ও হাদীস চর্চায় ব্যাপৃত থাকার বিষয়ে এদের মধ্যে বিদ্যমান ছিল। যেমন আতা ইবন সায়িব, ইয়াযীদ ইবন যিয়াদ ও লায়স ইব্‌ন আবু সুলায়ম এবং এ ধরনের অন্যান্য রাবী। এ ধরনের রাবীগণ যদিও জ্ঞান, চরিত্র ও যোগ্যতার দিক থেকে আলিমদের কাছে প্রসিদ্ধি লাভ করেছেন, কিন্তু তাঁরা সমকালীন সিকাহ রাবীদের সমমর্যাদার অধিকারী নন। হাদীস বিশেষজ্ঞদের কাছে এই স্মৃতিশক্তি ও বিশ্বস্ততা, অতি উঁচু সূত্রের বিষয় এবং অত্যন্ত মর্যাদাপূর্ণ গুণ (যার মধ্যে অনেক স্তরভেদ রয়েছে)।
তাই সে উপরোক্ত তিনজন অর্থাৎ আতা, ইয়াযীদ ও লায়সকে মনসুর ইবন মু'তামির, সুলায়মান আল-আ'মাশ ও ইসমাঈল ইবন আবু খালিদের সাথে হাদীস সংরক্ষণে দৃঢ়তা ও মযবূতীর মানদণ্ডে তুলনা করলে দেখা যাবে তাঁদের মর্যাদা সম্পূর্ণ আলাদা। তাঁরা মানসুর আমাশ ও ইসমাঈলের ধারেকাছেও পৌঁছাতে সক্ষম নন। নিঃসন্দেহে মানসুর, আ'মাশ ও ইসমাঈলের স্মৃতিশক্তি ও বিশ্বস্ততা হাদীস বিশেষজ্ঞদের কাছে যতখানি প্রসিদ্ধ, আতা, ইয়াযীদ ও লায়সের ক্ষেত্রে ততখানি নয়।
উল্লিখিত ব্যক্তিবর্গের পন্থায় ইবন আওন ও আইয়্যুব সাখতিয়ানীকে সমকালীন রাবী 'আউফ ইবন আবু জামীলা ও আশ'আস হুমরানীর সঙ্গে তুলনা করলে মর্যাদা ও নির্ভুল বর্ণনার ক্ষেত্রে তাঁদের মধ্যে যথেষ্ট তারতম্য দেখা যাবে। অথচ ইব্‌ন আওন ও আইয়্যুব এবং আউফ ও আশ'আস চারজনই হাসান বসরী ও ইবন সীরীনের শাগরিদ। হাদীস বিশেষজ্ঞদের মতে শেষোক্ত দু'জনও সত্যনিষ্ঠ ও আমানতদার। কিন্তু প্রথমোক্ত দু'জনের সঙ্গে এ দু’জনের মর্যাদার পার্থক্য অনেক।
আমরা এখানে কয়েকজন রাবীর নাম উল্লেখ করে উপমা পেশ করেছি। হাদীস বিশেষজ্ঞদের মতে বিভিন্ন দিক থেকে রাবীদের মধ্যে মর্যাদাগত ও যোগ্যতার যে তারতম্য রয়েছে, তা যিনি জানেন না এ দৃষ্টান্ত তার জন্য পথনির্দেশ হিসেবে কাজ করবে। ফলে তিনি উচ্চমর্যাদা ও যোগ্যতাসম্পন্ন ব্যক্তিকে তাঁর প্রাপ্য মর্যাদা থেকে খাটো করে দেখবেন না এবং নিম্ন-মর্যাদার ব্যক্তিকে তাঁর উচিত মর্যাদার উপরে স্থান দেবেন না, বরং প্রত্যেককে তাঁর "প্রাপ্য অধিকার দিয়ে স্বীয় মর্যাদায় সমাসীন রাখবেন। আয়েশা সিদ্দীকা (রাযিঃ) বর্ণনা করেন :

أمرنا رسول الله ﷺ ان ننزل الناس منازلهم
রাসূলুল্লাহ আমাদের নির্দেশ দিয়েছেন যে, আমরা যেন প্রত্যেককে তার প্রাপ্য মর্যাদা দেই। বিষয়টি কুরআনের আয়াত দ্বারাও প্রমাণিত। ইরশাদ হচ্ছে :
و فوق كل ذي علم عليم
প্রত্যেক জ্ঞানীর উপর রয়েছে এক মহাজ্ঞানী।” (সূরা ইউসুফ : ৭৬)
তোমার অনুরোধে আমরা উল্লিখিত শর্ত সামনে রেখে রাসূলুল্লাহ্ (ﷺ) -এর হাদীস সংকলন করব। কিন্তু হাদীস বিশারদদের সকলের কিংবা তাঁদের অধিকাংশের নিকট যেসব রাবী মিথ্যা বলার অভিযোগে অভিযুক্ত, আমরা তাদের বর্ণিত হাদীস গ্রহণ করব না। যেমন আব্দুল্লাহ্ ইবন মিসওয়ার, আবু জা'ফর আল-মাদায়িনী, আমর ইবন খালিদ, আব্দুল কুদ্দুস শামী, মুহাম্মাদ ইব্‌ন সাঈদ আল-মাসলূব, গিয়াস ইবন ইবরাহীম, সুলায়মান ইবন আমর, আবু দাউদ নাখঈ এবং এদের মতো আরও অন্য রাবীগণ। এদের বিরদ্ধে ভুয়া হাদীস বর্ণনা করার এবং মনগড়া হাদীস রচনার অভিযোগ রয়েছে। আর যাদের বর্ণনায় মুনকার (নির্ভরযোগ্য বর্ণনার পরিপন্থি বর্ণনা) অথবা ভুলের পরিমাণ বেশী, তাদের বর্ণিত হাদীসও আমরা গ্রহণ করব না।
(ইমাম মুসলিম (রাহঃ) মুনকার হাদীসের সংজ্ঞা দিতে গিয়ে বলেছেন ]: কোন রাবীর বর্ণনাকে কোন স্মৃতিধর এবং সর্বজনগ্রাহ্য রাবীর বর্ণনার সাথে তুলনা করলে, যদি দেখা যায় যে, প্রথমোক্ত রাবীর বর্ণনা শেষোক্ত রাবীর বর্ণনার সম্পূর্ণ বিরোধী কিংবা অধিকাংশ ক্ষেত্রেই অসামঞ্জস্য রয়েছে, তবে সেটাই তার বর্ণিত হাদীস মুনকার হওয়ার নিদর্শন। সুতরাং যদি কারও অধিকাংশ বর্ণনাই এরূপ হয়, তবে তার বর্ণিত হাদীস গ্রহণযোগ্য এবং প্রয়োগযোগ্য নয়।
এ পর্যায়ের রাধীদের মধ্যেও রয়েছে আব্দুল্লাহ ইবন মুহাররার, ইয়াহইয়া ইবন আবু উনায়স, আল-জাররাহ্ ইবুন মিনহাল আতৃফ, আব্বাদ ইবন কাসীর, হুসায়ন ইবন আব্দুল্লাহ ইবন যুমায়রা, উমর ইবন সুহবান এবং তাদের অনুরূপ মুনকার হাদীস বর্ণনাকারীগণ। অতএব আমরা এদের বর্ণিত প্রতি ভ্রুক্ষেপ করব না এবং তাদের হাদীস বর্ণনাও করব না। কেননা যে হাদীস একা কোন রাবী বর্ণনা করেন, তার গ্রহণযোগ্যতা সম্পর্কে হাদীস বিশারদগণ যে সিদ্ধান্ত দিয়েছেন এবং এ ব্যাপারে তাঁদের যে মাযহাব জানা গেছে, তা হলো : যে হাদীসটি মাত্র একজন রাবী বর্ণনা করেছেন, তিনি যদি হাদীস বর্ণনার ক্ষেত্রে সিকাহ এবং হাফিযুল হাদীস রাবীদের সাথে পূর্ণত অথবা অংশত শরীক থাকেন এবং তাঁদের বর্ণনার সঙ্গে সামঞ্জস্য রক্ষার প্রতি যত্নবান হন, তাঁর বর্ণিত হাদীসে যদি কিছু অতিরিক্ত অংশ থাকে যা তাঁদের বর্ণনায় নেই, তাহলে তা গ্রহণযোগ্য হবে (অন্যথায় নয়। বিষয়টি নিম্নের উদাহরণে লক্ষ্য করুন)।
হাদীস চর্চার ক্ষেত্রে ইমাম যুহরীর স্থান ও মর্যাদা অনেক উর্ধ্বে। তাঁর বহু ছাত্র হাফিযুল হাদীস এবং নির্ভরযোগ্য রাবী হিসেবে প্রসিদ্ধ ছিলেন। তাঁরা তাঁর ও অপরাপর মুহাদ্দিসের হাদীসসমূহও নিখুঁতভাবে বর্ণনা করেছেন। হিশাম ইবন উরওয়াও ইমাম যুহরীর সমতুল্য মুহাদ্দিস। হাদীস বিশারদদের মধ্যে ইমাম যুহরী ও হিশাম ইবন উরওয়ার বর্ণিত হাদীস ব্যাপকভাবে ছড়িয়ে আছে। এ দু'জনের ছাত্রগণ কোন রকম পার্থক্য ছাড়াই তাঁদের বর্ণিত হাদীস বর্ণনা করেছেন। এমতাবস্থায় যদি দেখা যায় কোন ব্যক্তি তাঁদের উভয়ের (যুহরী ও হিশাম) থেকে অথবা তাঁদের কোন একজনের কাছ থেকে এমন কোন হাদীস বর্ণনা করার দাবি করে যে সম্পর্কে তাদের অপরাপর ছাত্রগণ অবহিত নন, আবার সেই ব্যক্তি তাদের কারো সাথে কোন সহীহ বর্ণনায় শরীকও না থাকে, তবে এরূপ লোকের বর্ণিত হাদীস গ্রহণযোগ্য নয়। আল্লাহ সর্বজ্ঞ।
আমরা হাদীস ও হাদীস বর্ণনাকারীদের কয়েকটি মূলনীতির ব্যাখ্যা দিলাম, যাতে যিনি মুহাদ্দিসগণের পথ অনুসরণ করার ইচ্ছা পোষণ করেন এবং আল্লাহ্ তা'আলা যাকে এ পথে চলার তাওফীক দান করেন, তিনি এ দিকে বিশেষ লক্ষ্য রাখতে পারেন। ইনশাআল্লাহ আমরা কিতাবের বিভিন্ন স্থানে মুয়াল্লাল (ত্রুটিযুক্ত) হাদীস সম্পর্কে আলোচনাকালে এ সম্পর্কে আরো বিস্তারিত বিশ্লেষণের প্রয়াস পাব।
উল্লেখ্য যে, আল্লাহ তোমার প্রতি সদয় হোন, স্বঘোষিত মুহাদ্দিসের অপকর্ম আমাদের চোখের সামনেই রয়েছে। তারা জানে এবং স্বীকারও করে যে, তারা সাধারণ মানুষের কাছে এমন অনেক হাদীস বর্ণনা করে যা দুর্বল ও মুনকার, অথচ উচিত ছিল দুর্বল ও মুনকার হাদীস বর্ণনা থেকে বিরত থাকা সভ্যতা ও বিশ্বস্ততায় সুবিদিত এবং সিকাহ রাবীগণ যে সব সহীহ ও প্রসিদ্ধ হাদীস বর্ণনা করেছেন, কেবল সে সব হাদীসই বর্ণনা করা । অথচ লক্ষ করলাম যে, তথাকথিত স্বঘোষিত মুহাদ্দিসরা রাবীদের মধ্যে মালিক ইবন আনাস,শু'বা ইবন হাজ্জাজ, সুফিয়ান ইব্‌ন উয়ায়না, ইয়াহইয়া ইবন সাঈদ আল-কাত্তান, আব্দুর রহমান ইবন মাহদী প্রমুখ ইমাম যাদের নিন্দা করেছেন, তাদের থেকে মুনকার ও মিথ্যা হাদীস সাধারণের মধ্যে প্রচার করছে। যদি তা না দেখতাম তবে তোমার অনুরোধে সহীহ্ হাদীস নির্বাচনের কাজে প্রবৃত্ত হওয়া আমার পক্ষে কোনক্রমেই সহজ হত না। কিন্তু এই যে তোমাকে জানালাম একদল লোক দুর্বল ও অজ্ঞাত পরিচয় সনদে বর্ণিত মুনকার হাদীস প্রচার করছে এবং সে সবের ত্রুটি সম্পর্কে যারা বেখবর, সেই আম লোকের সামনে তা ছুঁড়ে দিচ্ছে, এটা দেখার ফলেই।

১. নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) রাবীদের থেকে হাদীস বর্ণনা করা এবং মিথ্যা হাদীস বর্ণনাকারীদের প্রত্যাখ্যান করা কর্তব্য; আর রাসুলুল্লাহ্ -এর প্রতি মিথ্যা আরোপকারীদের প্রতি হুঁশিয়ারী

بَابُ وُجُوبِ الرِّوَايَةِ عَنِ الثِّقَاتِ، وَتَرْكِ الْكَذَّابِينَ و التَّحْذِيرِ مِنَ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

0
وَاعْلَمْ وَفَّقَكَ اللهُ تَعَالَى أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ عَرَفَ التَّمْيِيزِ بَيْنَ صَحِيحِ الرِّوَايَاتِ وَسَقِيمِهَا، وَثِقَاتِ النَّاقِلِينَ لَهَا مِنَ الْمُتَّهَمِينَ، أَنْ لَا يَرْوِيَ مِنْهَا إِلَّا مَا عَرَفَ صِحَّةَ مَخَارِجِهِ، وَالسِّتَارَةَ فِي نَاقِلِيهِ، وَأَنْ يَتَّقِيَ مِنْهَا مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ أَهْلِ التُّهَمِ وَالْمُعَانِدِينَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الَّذِي قُلْنَا مِنْ هَذَا هُوَ اللَّازِمُ دُونَ مَا خَالَفَهُ، قَوْلُ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6]، وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [البقرة: 282]، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} [الطلاق: 2]، فَدَلَّ بِمَا ذَكَرْنَا مِنْ هَذِهِ الْآيِ أَنَّ خَبَرَ الْفَاسِقِ سَاقِطٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ، وَأَنَّ شَهَادَةَ غَيْرِ الْعَدْلِ مَرْدُودَةٌ، وَالْخَبَرُ وَإِنْ فَارَقَ مَعْنَاهُ مَعْنَى الشَّهَادَةِ فِي بَعْضِ الْوُجُوهِ، فَقَدْ يَجْتَمِعَانِ فِي أَعْظَمِ مَعَانِيهِمَا، إِذْ كَانَ خَبَرُ الْفَاسِقِ غَيْرَ مَقْبُولٍ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ كَمَا أَنَّ شَهَادَتَهُ مَرْدُودَةٌ عِنْدَ جَمِيعِهِمْ، وَدَلَّتِ السُّنَّةُ عَلَى نَفْيِ رِوَايَةِ الْمُنْكَرِ مِنَ الْأَخْبَارِ كَنَحْوِ دَلَالَةِ الْقُرْآنِ عَلَى نَفْيِ خَبَرِ الْفَاسِقِ
وَهُوَ الْأَثَرُ الْمَشْهُورُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ». حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَيْضًا، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، وَسُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ
জেনে রাখ, যাঁরা সহীহ্ এবং নির্ভুল হাদীসের মধ্যে পার্থক্য নিরূপণে সক্ষম এবং যাঁদের নির্ভরযোগ্য ও সন্দেহজনক রাবীদের যাচাই করার ক্ষমতা আছে, তাঁদের কেবল এমন হাদীস বর্ণনা করা কর্তব্য যার উৎস সহীহ এবং রারীদের কোন দোষ প্রমাণিত হয়নি। তাঁরা এমন হাদীস বর্ণনা করবেন না, যেগুলো এমন লোক বর্ণনা করেছে যারা বিদ্বেষপ্রবণ, বিদআতী এবং দোষী।

আমরা যা বললাম তা-ই যে অপরিহার্য এবং অন্যথা অনুচিত তার প্রমাণ আল্লাহ তা আলার বাণী : “হে মুমিনগণ! যদি কোন ফ্যাসিক লোক তোমাদের কাছে কোন সংবাদ নিয়ে আসে, তবে তোমরা তার সত্যতা যাচাই করে নাও। এমন যেন না হয় যে, তোমরা অজ্ঞতাবশত কোন মানবগোষ্ঠীর ক্ষতিসাধন করে বসবে আর পরে নিজেদের কৃতকার্যের জন্য লজ্জিত ও অনুতপ্ত হবে।" (সূরা হুজুরাত : ৬)

অপর এক আয়াতে আল্লাহ তা'আলা ইরশাদ করেন : من من ترضون “তোমাদের পছন্দমত সাক্ষী নিযুক্ত কর।" (সূরা বাকারা : ২৮২)
তিনি আরো বলেন : “তোমাদের মধ্য থেকে দু'জন ন্যায়পরায়ণ লোককে সাক্ষী রাখবে।” (সূরা তালাক : ২)

এ সব আয়াত থেকে প্রমাণিত হচ্ছে যে, ফাসিক লোকের খবর বাতিল ও গ্রহণের অযোগ্য এবং যে ব্যক্তি ন্যায়পরায়ণ নয়, তার সাক্ষ্য প্রত্যাখ্যানযোগ্য। কোন কোন বিষয়ে রিওয়ায়াত ও শাহাদাতের মধ্যে (সাক্ষ্যদানের) পার্থক্য থাকা সত্ত্বেও প্রধানত এ দু'টি এক ও অভিন্ন। এজন্যেই হাদীস বিশেষজ্ঞদের কাছে ফাসিক ব্যক্তির খবর যেমন অগ্রহণীয়, তেমনি তার শাহাদাত বা সাক্ষ্যও সবার কাছে প্রত্যাখ্যানযোগ্য। কুরআনুল করীমে যেমন ফাসিকের খবর পরিত্যাজ্য বলে প্রমাণিত, তেমনি হাদীসও মুনকার রিওয়ায়াত বর্ণনা করা নিষিদ্ধ বলে প্রমাণ দেয়। আর তা হল এই প্রসিদ্ধ হাদীসটি, রাসূলুল্লাহ বলেছেন: যে ব্যক্তি আমার থেকে হাদীস বর্ণনা করে, অথচ সে মনে করে যে, তা মিথ্যা, সে দুই মিথ্যাবাদীর অন্যতম।*

আবু বকর ইবন আবু শায়বা (রাহঃ)..... সামুরা ইবন জুনদুব (রাযিঃ) থেকে উক্ত হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। আবু বাকর ইবন আবু শায়বা (রাযিঃ).... মুগীরা ইবন শু'বা (রাযিঃ) থেকে অনুরূপ রিওয়ায়াত করেছেন।

*(টিকা) যে মিথ্যা রচনা করে, সে এক মিথ্যাবাদী এবং যে তা বর্ণনা করে, সে আর এক মিথ্যাবাদী।

২. রাসূলুল্লাহ -এর প্রতি মিথ্যারোপ শুরুতর অপরাধ

بَابُ تغليظ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

0

(1) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْطُبُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ»

আবু বকর ইবন আবু শায়বা (রাহঃ)..... রিবঈ ইন হিরাশ (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি আলী (রাযিঃ)-কে খুতবার মধ্যে বলতে শুনেছেন যে, রাসূলুল্লাহ বলেছেন: তোমরা আমার প্রতি মিথ্যা আরোপ করো না,
কেননা যে ব্যক্তি আমার প্রতি মিথ্যা আরোপ করবে, সে জাহান্নামে যাবে।

মুহাম্মাদ ইবন মুসান্না এবং ইবন বাশশারের সূত্রেও হাদীসটি বর্ণিত রয়েছে।
0

(2) وحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّهُ لَيَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا كَثِيرًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

যুহায়র ইবন হারব (রাহঃ).... আনাস ইবন মালিক (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন যে, তোমাদের কাছে অধিক সংখ্যক হাদীস বর্ণনা করা থেকে যা আমাকে বিরত রাখে তা হলো, রাসূলুল্লাহ বলেছেন : যে ব্যক্তি স্বেচ্ছায় আমার প্রতি মিথ্যা আরোপ করে, সে যেন নিজের বাসস্থান জাহান্নামে নির্ধারণ করে নেয়।

0

(3) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

মুহাম্মাদ ইবন উবায়দ আল-গুবারী (রাহঃ)..... আবু হুরায়রা (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলূল্লাহ বলেছেন : যে ব্যক্তি ইচ্ছা করে আমার প্রতি মিথ্যা আরোপ করে, সে যেন জাহান্নামে তার বাসস্থান নির্ধারণ করে নেয়।

0

(4) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُغِيرَةُ أَمِيرُ الْكُوفَةِ، قَالَ: فَقَالَ الْمُغِيرَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» وحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ: «إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ»

মুহাম্মাদ ইবন আব্দুল্লাহ্ ইব্‌ন নুমায়র (রাহঃ).... আলী ইবন রাবীআ (রাহঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, “একদা আমি (কূফার) মসজিদে এলাম। হযরত মুগীরা (রাযিঃ) তখন কুফার আমীর। হযরত মুগীরা (রাযিঃ) বললেন যে, আমি রাসূলুল্লাহ (ﷺ)কে বলতে শুনেছি, আমার প্রতি মিথ্যা আরোপ করা তোমাদের কারো প্রতি মিথ্যা আরোপ করার মত নয়। যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে আমার প্রতি মিথ্যা আরোপ করে, সে যেন জাহান্নামে তার বাসস্থান নির্ধারণ করে নেয়।
আলী ইবন হুজর আস-সাদী (রাহঃ)..... মুগীরা ইব্‌ন শুবা (রাযিঃ) থেকে অনুরূপ রিওয়ায়াত করেছেন, তবে “আমার প্রতি মিথ্যা আরোপ করা তোমাদের কারো প্রতি মিথ্যা আরোপ করার মত নয়” বাক্যটি তিনি উল্লেখ করেননি।

৩। যে কোনও শোনা কথা বলে বেড়ানো নিষেধ

بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْحَدِيثِ بِكُلِّ مَا سَمِعَ

0
وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ»

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ ذَلِكَ

(5) وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: «بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ»
وحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي مَالِكٌ: «اعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ يَسْلَمُ رَجُلٌ حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ، وَلَا يَكُونُ إِمَامًا أَبَدًا وَهُوَ يُحَدِّثُ بِكُلِّ مَا سَمِعَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: «لَا يَكُونُ الرَّجُلُ إِمَامًا يُقْتَدَى بِهِ حَتَّى يُمْسِكَ عَنْ بَعْضِ مَا سَمِعَ» وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: سَأَلَنِي إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: إِنِّي أَرَاكَ قَدْ كَلِفْتَ بِعِلْمِ الْقُرْآنِ، فَاقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةً، وَفَسِّرْ حَتَّى أَنْظُرَ فِيمَا عَلِمْتَ، قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَقَالَ لِيَ: احْفَظْ عَلَيَّ مَا أَقُولُ لَكَ: «إِيَّاكَ وَالشَّنَاعَةَ فِي الْحَدِيثِ، فَإِنَّهُ قَلَّمَا حَمَلَهَا أَحَدٌ إِلَّا ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَكُذِّبَ فِي حَدِيثِهِ»
وحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: «مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ، إِلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً»
উবায়দুল্লাহ ইবন মুআয আল-আনবারী (রাহঃ).... হাফস ইবন আসিম (রাহঃ) থেকে (মুরসালরূপে) বর্ণনা করেন। যে, রাসূলুল্লাহ বলেছেন : কোন ব্যক্তির মিথ্যাবাদী সাব্যস্ত হওয়ার জন্য এতটুকুই যথেষ্ট যে, সে যা শোনে, তা বলে বেড়ায়। মুহাম্মাদ ইবন মুসান্না (রাহঃ)-র সূত্রেও হাদীসটি অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে।

আবু বকর ইবন আবু শায়বা (রাহঃ)..... হাফস ইবন আসিম (রাহঃ)-এর মাধ্যমে আবু হুরায়রা (রাযিঃ) থেকে অনুরূপ
হাদীস বর্ণিত আছে।

ইয়াহ্ইয়া ইবন ইয়াহইয়া ......... আবু উসমান আল-নাহদী (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, উমর (রাযিঃ) বলেছেন, কোন ব্যক্তির মিথ্যাবাদী হওয়ার জন্য এতটুকুই যথেষ্ট যে, সে যা শোনে তা বলে বেড়ায়।

আবু তাহির আত্মদ ইবন আমর (রাহঃ)..... ইবন ওয়াহব (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, মালিক (রাযিঃ) আমাকে বলেছেন, জেনে রাখ, যদি কোন ব্যক্তি যা শোনে তা বলে বেড়ায়, তবে সে (মিথ্যা থেকে) নিরাপদ নয়। আর যে ব্যক্তি যা শোনে তা বলে বেড়ায়, সে কখনো ইমাম হবে না।

মুহাম্মাদ ইবন মুসান্না (রাহঃ)..... আব্দুল্লাহ্ (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন, কোন ব্যক্তির মিথ্যাবাদী হওয়ার জন্য এতটুকুই যথেষ্ট যে, সে যা শুনে, তা বলে বেড়ায়।

মুহাম্মাদ ইবনুল মুসান্না (রাহঃ) বর্ণনা করেন যে, তিনি আব্দুর রহমান ইব্‌ন মাহদী (রাযিঃ)-তে বলতে শুনেছেন কোন ব্যক্তি অনুসরণযোগ্য ইমাম হতে পারবে না, যে পর্যন্ত সে শোনা কথার কতক* বর্ণনা করা থেকে বিরত না থাকবে।

ইয়াহইয়া ইবন ইয়াহ্ইয়া (রাহঃ).... সুফয়ান ইব্‌ন হুসায়ন (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, ইয়াস ইব্‌ন মুয়াবিয়া (রাহঃ) আমাকে বললেন, অবশ্যই আমি দেখছি যে, তুমি কুরআন সম্পর্কীয় ইলমের প্রতি অনুরক্ত হয়েছে। তুমি আমাকে একটি সূরা পড়ে শোনাও এবং তার তাফসীর কর, যাতে আমি দেখতে পারি তুমি কি শিখেছ।
সুফিয়ান (রাহঃ) বলেন, আমি তাই করলাম। অতঃপর ইয়াস (রাহঃ) আমাকে বললেন, আমি তোমাকে যা বলছি তার হিফাযত করবে, তুমি হাদীস বর্ণনায় নিশ্চিত হওয়া (অর্থাৎ আপত্তিকর হাদীস বর্ণনা) থেকে বেঁচে থাকবে। কেননা যে কেউ নিন্দা বহন করে, সে নিজকে লাঞ্ছিত করে এবং হাদীস বর্ণনায় সে মিথ্যাবাদী বলে প্রতিপন্ন হয়। আবু তাহির এবং হারমালা ইন ইয়াহইয়া (রাহঃ).... আব্দুল্লাহ্ ইবন মাসউদ (রাযিঃ) থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেন, যখন তুমি কোন সম্প্রদায়ের কাছে এমন কোন হাদীস বর্ণনা করবে, যা তাদের জ্ঞানের অবোধগম্য, তখন তা তাদের কারো কারো জন্য ফিতনা হয়ে দাঁড়াবে।

* মিথ্যা অংশ।

৪. যঈফ রাবীর হাদীস বর্ণনা করার নিষেধাজ্ঞা এবং হাদীস সংগ্রহের ব্যাপারে সতর্কতা অবলম্বন করা

بَاب النَّهْيِ عَنْ الرِّوَايَةِ عَنْ الضُّعَفَاءِ وَالِاحْتِيَاطِ فِي تَحَمُّلِهَا

0

(6) وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي أُنَاسٌ يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ، وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ»

মুহাম্মাদ ও যুহায়র ইবন হারব (রাহঃ).... আবু হুরায়রা (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ্ বলেছেন : শেষ যুগে কিছু সংখ্যক লোকের আবির্ভাব ঘটবে। তারা তোমাদের কাছে এমন সব হাদীস বর্ণনা করবে, যা কখনো তোমরা এবং তোমাদের পূর্বপুরুষরা শোনেনি। সুতরাং তাদের সংসর্গ থেকে সাবধান থাকবে এবং তাদের দূরে রাখবে।

0
(7) وحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ أَنَّهُ سَمِعَ شَرَاحِيلَ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، يَأْتُونَكُمْ مِنَ الْأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ، وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ، لَا يُضِلُّونَكُمْ، وَلَا يَفْتِنُونَكُمْ»
وحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ لِيَتَمَثَّلُ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ، فَيَأْتِي الْقَوْمَ، فَيُحَدِّثُهُمْ بِالْحَدِيثِ مِنَ الْكَذِبِ، فَيَتَفَرَّقُونَ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ: سَمِعْتُ رَجُلًا أَعْرِفُ وَجْهَهُ، وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ يُحَدِّثُ "
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: «إِنَّ فِي الْبَحْرِ شَيَاطِينَ مَسْجُونَةً، أَوْثَقَهَا سُلَيْمَانُ، يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ، فَتَقْرَأَ عَلَى النَّاسِ قُرْآنًا»

وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ سَعِيدٌ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: جَاءَ هَذَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - يَعْنِي بُشَيْرَ بْنَ كَعْبٍ - فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: عُدْ لِحَدِيثِ كَذَا وَكَذَا فَعَادَ لَهُ، ثُمَّ حَدَّثَهُ، فَقَالَ لَهُ: عُدْ لِحَدِيثِ كَذَا وَكَذَا، فَعَادَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَا أَدْرِي أَعَرَفْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ، وَأَنْكَرْتَ هَذَا؟ أَمْ أَنْكَرْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ، وَعَرَفْتَ هَذَا؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: «إِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ لَمْ يَكُنْ يُكْذَبُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ، تَرَكْنَا الْحَدِيثَ عَنْهُ»
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِنَّمَا كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَّا إِذْ رَكِبْتُمْ كُلَّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ، فَهَيْهَاتَ»
وحَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْغَيْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ يَعْنِي الْعَقَدِيَّ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: جَاءَ بُشَيْرٌ الْعَدَوِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، وَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَأْذَنُ لِحَدِيثِهِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَالِي لَا أَرَاكَ تَسْمَعُ لِحَدِيثِي، أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا تَسْمَعُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " إِنَّا كُنَّا مَرَّةً إِذَا سَمِعْنَا رَجُلًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ابْتَدَرَتْهُ أَبْصَارُنَا، وَأَصْغَيْنَا إِلَيْهِ بِآذَانِنَا، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ، وَالذَّلُولَ، لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ "
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابًا، وَيُخْفِي عَنِّي، فَقَالَ: «وَلَدٌ نَاصِحٌ أَنَا أَخْتَارُ لَهُ الْأُمُورَ اخْتِيَارًا، وَأُخْفِي عَنْهُ» ، قَالَ: فَدَعَا بِقَضَاءِ عَلِيٍّ، فَجَعَلَ يَكْتُبُ مِنْهُ أَشْيَاءَ، وَيَمُرُّ بِهِ الشَّيْءُ، فَيَقُولُ: «وَاللهِ مَا قَضَى بِهَذَا عَلِيٌّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ضَلَّ»
حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: «أُتِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِكِتَابٍ فِيهِ قَضَاءُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَمَحَاهُ إِلَّا قَدْرَ» ، وَأَشَارَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِذِرَاعِهِ
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: " لَمَّا أَحْدَثُوا تِلْكَ الْأَشْيَاءَ بَعْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ: قَاتَلَهُمُ اللهُ، أَيَّ عِلْمٍ أَفْسَدُوا "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ، يَقُولُ: «لَمْ يَكُنْ يَصْدُقُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ إِلَّا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ»
হারমালা ইবন ইয়াহইয়া আত্‌ তুজীবী (রাহঃ).... আবু হুরায়রা (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ্ বলেছেন : শেষ যুগে কিছু সংখ্যক প্রতারক ও মিথ্যাবাদী লোকের আবির্ভাব ঘটবে। তারা তোমাদের কাছে এমন সব হাদীস বর্ণনা করবে, যা কখনো তোমরা এবং তোমাদের পূর্বপুরুষরা শোনেনি। সুতরাং তাদের সংসর্গ থেকে সাবধান থাকবে এবং তাদের দূরে রাখবে। তারা যেন তোমাদের গুমরাহ না করে এবং তোমাদের যেন ফিতনায় না ফেলে।

আবু সাঈদ আল আশাজ্জ (রাহঃ).... আব্দুল্লাহ্ (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, শয়তান মানুষের আকৃতিতে লোকের কাছে আসে এবং মিথ্যা হাদীস শোনায়। পরে লোকেরা সেখান থেকে পৃথক হয়ে চলে যায়। তারপর তাদের মধ্য থেকে একেক ব্যক্তি বলে, আমি এমন এক ব্যক্তিকে হাদীস বলতে শুনেছি, যার চেহারা দেখলে চিনব কিন্তু তার নাম জানি না।
মুহাম্মাদ ইব্‌ন রাফি (রাহঃ).... আব্দুল্লাহ্ ইবন আমর ইবনুল আস (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন, সমুদ্রের মধ্যে বহু শয়তান বন্দী হয়ে আছে। হযরত সুলায়মান (আ) তাদেরকে বন্দী করেছিলেন। শীঘ্রই তারা সেখান থেকে বের হয়ে পড়বে এবং লোকদের কুরআন পাঠ করে শোনাবে।*

মুহাম্মাদ ইবন আব্বাস ও সাঈদ ইবন আমর আল-আশআসী (রাহঃ).... তাউস (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, একবার বুশায়র ইবন কা'ব (রাহঃ) নামক এক ব্যক্তি ইন আব্বাস (রাযিঃ)-এর কাছে এসে হাদীস বর্ণনা করতে লাগল। ইবন আব্বাস (রাহঃ) তাকে বললেন, অমুক অমুক হাদীস আবার পড়। সে আবার সেগুলো পড়ল। এর পর সে আরো কিছু হাদীস তাঁকে শোনাল। ইবন আব্বাস (রাযিঃ) তাকে বললেন, অমুক অমুক হাদীস আবার পড়। সে তা আবার পড়ল। তারপর সে ইবন আব্বাস (রাযিঃ)-কে বলল, আমি বুঝতে পারলাম না, আপনি কি আমার বর্ণিত ঐ ক'টি হাদীস অগ্রাহ্য করে অবশিষ্ট হাদীসগুলোর স্বীকৃতি দান করলেন, না ঐ কটি হাদীসকে স্বীকৃতি দিয়ে বাকী হাদীসগুলো প্রত্যাখ্যান করলেন? ইবন আব্বাস (রাযিঃ) বললেন, আমরা রাসূলুল্লাহ্ -এর হাদীস বর্ণনা করতাম, যখন তাঁর নামে মিথ্যা হাদীস বলা হতো না। কিন্তু এখন লোকেরা যখন বাধ্য ও অবাধ্য সব রকম বাহনে আরোহণ করা শুরু করেছে** তখন আমরা নির্বিচারে হাদীস গ্রহণ করা ছেড়ে দিয়েছি।

মুহাম্মাদ ইবন রাফি (রাহঃ).... ইবন আব্বাস (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, আমরা হাদীস সংরক্ষণ করতাম। আর রাসূলুল্লাহ্ -এর কাছ থেকেতো হাদীস সংরক্ষণ করাই উচিত। কিন্তু যখন তোমরা অবাধ্য ও নরম সবকিছুতে আরোহণ করা আরম্ভ করছ তখন অবস্থা দূর হয়ে গেছে!

আবু আইয়্যুব সুলায়মান ইবন উবায়দুল্লাহ আল-গায়লানী (রাহঃ).... মুজাহিদ (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, একদা বুশায়র ইবন কা'ব আল্‌-আদাবী প্রখ্যাত সাহাবী আব্দুল্লাহ্ ইবন আব্বাস (রাযিঃ)-এর কাছে এসে হাদীস বর্ণনা করতে লাগলেন রাসুলুল্লাহ বলেছেন.... রাসূলুল্লাহ বলেছেন..... মুজাহিদ (রাহঃ) বলেন, ইবন আব্বাস (রাযিঃ) তার হাদীসের প্রতি কর্ণপাত করলেন না এবং তার দিকে ভ্রুক্ষেপও করলেন না। তখন বুশায়র (রাহঃ) বললেন: হে ইবন আব্বাস (রাযিঃ)। কি হলো, আমি রাসূলুল্লাহ খ-এর হাদীস শোনাচ্ছি, আর আপনি তা শুনছেন না? ইবন আব্বাস (রাযিঃ) বললেন, এক সময় আমাদের অবস্থা এমন ছিল যে, যখন আমরা শুনতাম, কোন ব্যক্তি বলছে, রাসূলুল্লাহ্ বলেছেন, তখনই তার দিকে আমাদের সংগ্রহ দৃষ্টিপাত করতাম এবং আমরা তার দিকে কান দিতাম। কিন্তু যখন থেকে লোকেরা 'কঠিন ও নরম' সব বাহনে চড়া শুরু করেছে, তখন থেকে আমরা কেবল আমাদের চেনাজানা হাদীসই গ্রহণ করি।

দাউদ ইবন আমর আয্-যাব্বী (রাহঃ)..... ইব্‌ন আবু মুলায়কা (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, আমি আব্দুল্লাহ্ ইবন আব্বাস (রাযিঃ)-এর কাছে লিখে পাঠালাম, তিনি যেন আমাকে একখানা কিতাব লিখে দেন, কিন্তু তাতে যেন বিতর্কিত ও অপ্রয়োজনীয় বিষয়গুলোর উল্লেখ না থাকে। ইবন আব্বাস (রাযিঃ) বললেন, 'ছেলেটি কল্যাণকামী।' আমি তার জন্য কিছু বিষয় নির্বাচন করব এবং তাতে কিছু অনুল্লেখ রাখব। বর্ণনাকারী বলেন তখন। তিনি আলী (রাযিঃ)-এর লিপিবদ্ধ ফয়সালাসমূহ আনালেন। তারপর তিনি তা থেকে লিখা শুরু করলেন এবং কোন কোন অংশ দেখে বললেন, আল্লাহর কসম শুমরাহ না হলে আলী (রাযিঃ) এ ধরনের ফয়সালা করতে পারে না।***

তাউস (রাহঃ) থেকে আম্‌র আন-নাকিদ (রাহঃ) বর্ণনা করেন যে, আব্দুল্লাহ্ ইবন আব্বাস (রাযিঃ)-এর কাছে একখানা কিতাব আনা হলো। তাতে লিপিবদ্ধ ছিল আলী (রাযিঃ)-এর কতক বিচারের রায়। ইবন আব্বাস (রাযিঃ) তা থেকে সামান্যমাত্র রেখে বাকীটা নষ্ট দিলেন। বর্ণনাকারী সুফিয়ান ইবন উয়ায়না (রাহঃ) নিজের হাতের দিকে ইশারা করে (এক হাত) পরিমাণ দেখালেন।

হাসান ইবন আলী আল-হুলওয়ানী (রাহঃ).... আবু ইসহাক (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, আলী (রাযিঃ)-এর পরে। লোকেরা যখন (তাঁর নামে) ওই সব নতুন নতুন বিষয় উদ্ভাবন করল, তখন তাঁর জনৈক ছাত্র আক্ষেপের সাথে বললেন, আল্লাহ এদের ধ্বংস করুন! কী ইল্‌ম এরা নষ্ট করে দিল।****

আলী ইবন খাশরাম (রাহঃ).... মুগীরা (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, আব্দুল্লাহ্ ইবন মাসউদ (রাযিঃ)-এর ছাত্র ব্যতীত অন্য যারা আলী (রাযিঃ)-এর উদ্ধৃতি দিয়ে হাদীস বর্ণনা করতেন, তাঁদের সে বর্ণনা সভ্য বলে গৃহীত হতো না।

*মানুষকে বিভ্রান্ত করার জন্য যা কুরআন নয়, তা কুরআনের ভঙ্গিতে শোনাবে।

**অর্থাৎ হাদীস বর্ণনায় প্রশংসনীয় ও নিন্দনীয় সকল পন্থা অবলম্বন করেছে এবং যাচাই-বাছাই না করে সভ্য-মিথ্যা সব কিছু বর্ণনা করা শুরু করেছে।

***আলী (রাযিঃ) এরুপ ফয়সালা করেননি। এ অংশগুলো পরবর্তীকালে আলী (রাযিঃ)-এর সঙ্গে সম্পৃক্ত করে কেউ সংযোজন করেছে।

****আলী (রাযিঃ)-এর নামে তারা নানা মনগড়া কথা চালিয়ে দিয়েছিল। এতে তাঁর আসল ইমের ভাষার বিস্তৃত হয়ে যায়।)

৫. পরিচ্ছেদ : হাদীসের সনদ বর্ণনা করা দ্বীনের অন্তর্ভুক্ত। নির্ভরযোগ্য বর্ণনা ছাড়া রিওয়ায়াত গ্রহণ করা উচিত নয়। বর্ণনাকারীদের দোষ-ত্রুটি তুলে ধরা শুধু জায়েয নয়, বরং ওয়াজিব; এটা গীবত নয়, যা শরীআতের দৃষ্টিতে হারাম, বরং এটা শরীআতের পক্ষে প্রতিরক্ষামূলক ব্যবস্থা

بَابُ بَيَانِ أَنَّ الْإِسْنَادَ مِنَ الدِّينِ وَأَنَّ الرِّوَايَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا عَنِ الثِّقَاتِ وَأَنَّ جَرْحَ الرُّوَاةِ بِمَا هُوَ فِيهِمْ جَائِزٌ بَلْ وَاجِبٌ وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ بَلْ مِنَ الذَّبِّ عَنِ الشَّرِيعَةِ الْمُكَرَّمَةِ

0
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، وَهِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، وَحَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ وَحَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ ‏.‏

27 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ لَمْ يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ قَالُوا سَمُّوا لَنَا رِجَالَكُمْ فَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ السُّنَّةِ فَيُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ وَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ الْبِدَعِ فَلاَ يُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ ‏.‏

28 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، - وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ - حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ لَقِيتُ طَاوُسًا فَقُلْتُ حَدَّثَنِي فُلاَنٌ، كَيْتَ وَكَيْتَ ‏.‏ قَالَ إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ مَلِيًّا فَخُذْ عَنْهُ ‏.‏

29 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ، - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيَّ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ قُلْتُ لِطَاوُسٍ إِنَّ فُلاَنًا حَدَّثَنِي بِكَذَا، وَكَذَا، ‏.‏ قَالَ إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ مَلِيًّا فَخُذْ عَنْهُ ‏.‏

30 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَدْرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ مِائَةً كُلُّهُمْ مَأْمُونٌ ‏.‏ مَا يُؤْخَذُ عَنْهُمُ الْحَدِيثُ يُقَالُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ ‏.‏

31 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، ح وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ لاَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ الثِّقَاتُ ‏.‏

32 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ، - مِنْ أَهْلِ مَرْوَ - قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَانَ بْنَ عُثْمَانَ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ الإِسْنَادُ مِنَ الدِّينِ وَلَوْلاَ الإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ ‏.‏

33 - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، يَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْقَوَائِمُ ‏.‏ يَعْنِي الإِسْنَادَ ‏.‏

34 - وَقَالَ مُحَمَّدٌ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيمَ بْنَ عِيسَى الطَّالَقَانِيَّ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَدِيثُ الَّذِي جَاءَ ‏"‏ إِنَّ مِنَ الْبِرِّ بَعْدَ الْبِرِّ أَنْ تُصَلِّيَ لأَبَوَيْكَ مَعَ صَلاَتِكَ وَتَصُومَ لَهُمَا مَعَ صَوْمِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَا أَبَا إِسْحَاقَ عَمَّنْ هَذَا قَالَ قُلْتُ لَهُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ شِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ ‏.‏ فَقَالَ ثِقَةٌ عَمَّنْ قَالَ قُلْتُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ ‏.‏ قَالَ ثِقَةٌ عَمَّنْ قَالَ قُلْتُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ إِنَّ بَيْنَ الْحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَفَاوِزَ تَنْقَطِعُ فِيهَا أَعْنَاقُ الْمَطِيِّ وَلَكِنْ لَيْسَ فِي الصَّدَقَةِ اخْتِلاَفٌ ‏.‏

6 - باب الْكَشْفِ عَنْ مَعَايِبِ، رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَنَقَلَةِ الأَخْبَارِ وَقَوْلِ الأَئِمَّةِ فِي ذَلِكَ ‏‏

35 - وَقَالَ مُحَمَّدٌ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ شَقِيقٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ دَعُوا حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ فَإِنَّهُ كَانَ يَسُبُّ السَّلَفَ ‏.‏

36 - وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّضْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ، هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، صَاحِبُ بُهَيَّةَ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فَقَالَ يَحْيَى لِلْقَاسِمِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّهُ قَبِيحٌ عَلَى مِثْلِكَ عَظِيمٌ أَنْ تُسْأَلَ عَنْ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ هَذَا الدِّينِ فَلاَ يُوجَدَ عِنْدَكَ مِنْهُ عِلْمٌ وَلاَ فَرَجٌ - أَوْ عِلْمٌ وَلاَ مَخْرَجٌ - فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ وَعَمَّ ذَاكَ قَالَ لأَنَّكَ ابْنُ إِمَامَىْ هُدًى ابْنُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ‏.‏ قَالَ يَقُولُ لَهُ الْقَاسِمُ أَقْبَحُ مِنْ ذَاكَ عِنْدَ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ أَقُولَ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَوْ آخُذَ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ ‏.‏ قَالَ فَسَكَتَ فَمَا أَجَابَهُ ‏.‏

37 - وَحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ الْعَبْدِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ أَخْبَرُونِي عَنْ أَبِي عَقِيلٍ، صَاحِبِ بُهَيَّةَ أَنَّ أَبْنَاءً، لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ سَأَلُوهُ عَنْ شَىْءٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فِيهِ عِلْمٌ فَقَالَ لَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّهِ إِنِّي لأُعْظِمُ أَنْ يَكُونَ مِثْلُكَ وَأَنْتَ ابْنُ إِمَامَىِ الْهُدَى - يَعْنِي عُمَرَ وَابْنَ عُمَرَ - تُسْأَلُ عَنْ أَمْرٍ لَيْسَ عِنْدَكَ فِيهِ عِلْمٌ ‏.‏ فَقَالَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَاللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ أَقُولَ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَوْ أُخْبِرَ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ ‏.‏ قَالَ وَشَهِدَهُمَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ حِينَ قَالاَ ذَلِكَ ‏.‏

38 - وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَفْصٍ، قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، قَالَ سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَشُعْبَةَ وَمَالِكًا وَابْنَ عُيَيْنَةَ عَنِ الرَّجُلِ لاَ يَكُونُ ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ فَيَأْتِينِي الرَّجُلُ فَيَسْأَلُنِي عَنْهُ ‏.‏ قَالُوا أَخْبِرْ عَنْهُ أَنَّهُ لَيْسَ بِثَبْتٍ ‏.‏

39 - وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ سَمِعْتُ النَّضْرَ، يَقُولُ سُئِلَ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ حَدِيثٍ، لِشَهْرٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ فَقَالَ إِنَّ شَهْرًا نَزَكُوهُ إِنَّ شَهْرًا نَزَكُوهُ ‏.‏ قَالَ مُسْلِمٌ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ أَخَذَتْهُ أَلْسِنَةُ النَّاسِ تَكَلَّمُوا فِيهِ ‏.‏

40 - وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ قَالَ شُعْبَةُ وَقَدْ لَقِيتُ شَهْرًا فَلَمْ أَعْتَدَّ بِهِ ‏.‏

41 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ، - مِنْ أَهْلِ مَرْوَ - قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قُلْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إِنَّ عَبَّادَ بْنَ كَثِيرٍ مَنْ تَعْرِفُ حَالَهُ ‏.‏ وَإِذَا حَدَّثَ جَاءَ، بِأَمْرٍ عَظِيمٍ فَتَرَى أَنْ أَقُولَ، لِلنَّاسِ لاَ تَأْخُذُوا عَنْهُ قَالَ سُفْيَانُ بَلَى ‏.‏ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَكُنْتُ إِذَا كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ ذُكِرَ فِيهِ عَبَّادٌ أَثْنَيْتُ عَلَيْهِ فِي دِينِهِ وَأَقُولُ لاَ تَأْخُذُوا عَنْهُ ‏.‏

42 - وَقَالَ مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ قَالَ أَبِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ انْتَهَيْتُ إِلَى شُعْبَةَ فَقَالَ هَذَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ فَاحْذَرُوهُ ‏.‏

43 - وَحَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ سَأَلْتُ مُعَلًّى الرَّازِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الَّذِي، رَوَى عَنْهُ، عَبَّادٌ فَأَخْبَرَنِي عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، قَالَ كُنْتُ عَلَى بَابِهِ وَسُفْيَانُ عِنْدَهُ فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلْتُهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ كَذَّابٌ ‏.‏

44 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عَفَّانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لَمْ نَرَ الصَّالِحِينَ فِي شَىْءٍ أَكْذَبَ مِنْهُمْ فِي الْحَدِيثِ ‏.‏

45 - قَالَ ابْنُ أَبِي عَتَّابٍ فَلَقِيتُ أَنَا مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ عَنْ أَبِيهِ، لَمْ تَرَ أَهْلَ الْخَيْرِ فِي شَىْءٍ أَكْذَبَ مِنْهُمْ فِي الْحَدِيثِ ‏.‏ قَالَ مُسْلِمٌ يَقُولُ يَجْرِي الْكَذِبُ عَلَى لِسَانِهِمْ وَلاَ يَتَعَمَّدُونَ الْكَذِبَ ‏.‏

46 - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ أَخْبَرَنِي خَلِيفَةُ بْنُ مُوسَى، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَجَعَلَ يُمْلِي عَلَىَّ حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ، حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ، فَأَخَذَهُ الْبَوْلُ فَقَامَ فَنَظَرْتُ فِي الْكُرَّاسَةِ فَإِذَا فِيهَا حَدَّثَنِي أَبَانٌ عَنْ أَنَسٍ وَأَبَانٌ عَنْ فُلاَنٍ فَتَرَكْتُهُ وَقُمْتُ ‏.‏

47 - قَالَ وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيَّ، يَقُولُ رَأَيْتُ فِي كِتَابِ عَفَّانَ حَدِيثَ هِشَامٍ أَبِي الْمِقْدَامِ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ هِشَامٌ حَدَّثَنِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ يَحْيَى بْنُ فُلاَنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قُلْتُ لِعَفَّانَ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ هِشَامٌ سَمِعَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ‏.‏ فَقَالَ إِنَّمَا ابْتُلِيَ مِنْ قِبَلِ هَذَا الْحَدِيثِ كَانَ يَقُولُ حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدٍ ثُمَّ ادَّعَى بَعْدُ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ مُحَمَّدٍ ‏.‏

48 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ، يَقُولُ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي رَوَيْتَ عَنْهُ، حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏"‏ يَوْمُ الْفِطْرِ يَوْمُ الْجَوَائِزِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَجَّاجِ ‏.‏ انْظُرْ مَا وَضَعْتَ فِي يَدِكَ مِنْهُ ‏.‏

49 - قَالَ ابْنُ قُهْزَاذَ وَسَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ زَمْعَةَ، يَذْكُرُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ رَأَيْتُ رَوْحَ بْنَ غُطَيْفٍ صَاحِبَ ‏"‏ الدَّمِ قَدْرِ الدِّرْهَمِ ‏"‏ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ مَجْلِسًا فَجَعَلْتُ أَسْتَحْيِي مِنْ أَصْحَابِي أَنْ يَرَوْنِي جَالِسًا مَعَهُ كُرْهَ حَدِيثِهِ ‏.‏

50 - حَدَّثَنِي ابْنُ قُهْزَاذَ، قَالَ سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ بَقِيَّةُ صَدُوقُ اللِّسَانِ وَلَكِنَّهُ يَأْخُذُ عَمَّنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ ‏.‏

51 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الأَعْوَرُ الْهَمْدَانِيُّ، وَكَانَ، كَذَّابًا ‏.‏

52 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُفَضَّلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الأَعْوَرُ، وَهُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ ‏.‏

53 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ قَالَ عَلْقَمَةُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ‏.‏ فَقَالَ الْحَارِثُ الْقُرْآنُ هَيِّنٌ الْوَحْىُ أَشَدُّ ‏.‏

54 - وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، - يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ - حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ الْحَارِثَ، قَالَ تَعَلَّمْتُ الْقُرْآنَ فِي ثَلاَثِ سِنِينَ وَالْوَحْىَ فِي سَنَتَيْنِ - أَوْ قَالَ الْوَحْىَ فِي ثَلاَثِ سِنِينَ وَالْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ‏.‏

55 - وَحَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ، - وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ - حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ الْحَارِثَ، اتُّهِمَ ‏.‏

56 - وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، قَالَ سَمِعَ مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ، مِنَ الْحَارِثِ شَيْئًا فَقَالَ لَهُ اقْعُدْ بِالْبَابِ ‏.‏ قَالَ فَدَخَلَ مُرَّةُ وَأَخَذَ سَيْفَهُ - قَالَ - وَأَحَسَّ الْحَارِثُ بِالشَّرِّ فَذَهَبَ ‏.‏

57 - وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، - يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ قَالَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ إِيَّاكُمْ وَالْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَأَبَا عَبْدِ الرَّحِيمِ فَإِنَّهُمَا كَذَّابَانِ ‏.‏

58 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، - وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ - قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، قَالَ كُنَّا نَأْتِي أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ وَنَحْنُ غِلْمَةٌ أَيْفَاعٌ فَكَانَ يَقُولُ لَنَا لاَ تُجَالِسُوا الْقُصَّاصَ غَيْرَ أَبِي الأَحْوَصِ وَإِيَّاكُمْ وَشَقِيقًا ‏.‏ قَالَ وَكَانَ شَقِيقٌ هَذَا يَرَى رَأْىَ الْخَوَارِجِ وَلَيْسَ بِأَبِي وَائِلٍ ‏.‏

59 - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ قَالَ سَمِعْتُ جَرِيرًا، يَقُولُ لَقِيتُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ الْجُعْفِيَّ فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ ‏.‏

60 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ، قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ، مَا أَحْدَثَ ‏.‏

61 - وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ كَانَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ عَنْ جَابِرٍ، قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ، مَا أَظْهَرَ فَلَمَّا أَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ اتَّهَمَهُ النَّاسُ فِي حَدِيثِهِ وَتَرَكَهُ بَعْضُ النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ وَمَا أَظْهَرَ قَالَ الإِيمَانَ بِالرَّجْعَةِ ‏.‏

62 - وَحَدَّثَنَا حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، وَأَخُوهُ، أَنَّهُمَا سَمِعَا الْجَرَّاحَ بْنَ مَلِيحٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرًا، يَقُولُ عِنْدِي سَبْعُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كُلُّهَا ‏.‏

63 - وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ سَمِعْتُ زُهَيْرًا، يَقُولُ قَالَ جَابِرٌ - أَوْ سَمِعْتُ جَابِرًا، يَقُولُ - إِنَّ عِنْدِي لَخَمْسِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ مَا حَدَّثْتُ مِنْهَا بِشَىْءٍ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ حَدَّثَ يَوْمًا بِحَدِيثٍ فَقَالَ هَذَا مِنَ الْخَمْسِينَ أَلْفًا ‏.‏

64 - وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْيَشْكُرِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ، يَقُولُ سَمِعْتُ سَلاَّمَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرًا الْجُعْفِيَّ، يَقُولُ عِنْدِي خَمْسُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏

65 - وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ سَمِعْتُ رَجُلاً، سَأَلَ جَابِرًا عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ‏}‏ فَقَالَ جَابِرٌ لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ ‏.‏ قَالَ سُفْيَانُ وَكَذَبَ ‏.‏ فَقُلْنَا لِسُفْيَانَ وَمَا أَرَادَ بِهَذَا فَقَالَ إِنَّ الرَّافِضَةَ تَقُولُ إِنَّ عَلِيًّا فِي السَّحَابِ فَلاَ نَخْرُجُ مَعَ مَنْ خَرَجَ مِنْ وَلَدِهِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ ‏.‏ يُرِيدُ عَلِيًّا أَنَّهُ يُنَادِي اخْرُجُوا مَعَ فُلاَنٍ ‏.‏ يَقُولُ جَابِرٌ فَذَا تَأْوِيلُ هَذِهِ الآيَةِ وَكَذَبَ كَانَتْ فِي إِخْوَةِ يُوسُفَ صلى الله عليه وسلم ‏.‏

66 - وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا، يُحَدِّثُ بِنَحْوٍ مِنْ ثَلاَثِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ مَا أَسْتَحِلُّ أَنْ أَذْكُرَ مِنْهَا شَيْئًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ‏.‏

67 - قَالَ مُسْلِمٌ وَسَمِعْتُ أَبَا غَسَّانَ، مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو الرَّازِيَّ قَالَ سَأَلْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ فَقُلْتُ الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ لَقِيتَهُ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ شَيْخٌ طَوِيلُ السُّكُوتِ يُصِرُّ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ ‏.‏

68 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ ذَكَرَ أَيُّوبُ رَجُلاً يَوْمًا فَقَالَ لَمْ يَكُنْ بِمُسْتَقِيمِ اللِّسَانِ وَذَكَرَ آخَرَ فَقَالَ هُوَ يَزِيدُ فِي الرَّقْمِ ‏.‏

69 - حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ قَالَ أَيُّوبُ إِنَّ لِي جَارًا - ثُمَّ ذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ - وَلَوْ شَهِدَ عِنْدِي عَلَى تَمْرَتَيْنِ مَا رَأَيْتُ شَهَادَتَهُ جَائِزَةً ‏.‏

70 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ قَالَ مَعْمَرٌ مَا رَأَيْتُ أَيُّوبَ اغْتَابَ أَحَدًا قَطُّ إِلاَّ عَبْدَ الْكَرِيمِ - يَعْنِي أَبَا أُمَيَّةَ - فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَانَ غَيْرَ ثِقَةٍ لَقَدْ سَأَلَنِي عَنْ حَدِيثٍ لِعِكْرِمَةَ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ ‏.‏

71 - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى فَجَعَلَ يَقُولُ حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ، قَالَ وَحَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ‏.‏ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِقَتَادَةَ فَقَالَ كَذَبَ مَا سَمِعَ مِنْهُمْ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ سَائِلاً يَتَكَفَّفُ النَّاسَ زَمَنَ طَاعُونِ الْجَارِفِ ‏.‏

72 - وَحَدَّثَنِي حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، قَالَ دَخَلَ أَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى عَلَى قَتَادَةَ فَلَمَّا قَامَ قَالُوا إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَقِيَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ بَدْرِيًّا ‏.‏ فَقَالَ قَتَادَةُ هَذَا كَانَ سَائِلاً قَبْلَ الْجَارِفِ لاَ يَعْرِضُ فِي شَىْءٍ مِنْ هَذَا وَلاَ يَتَكَلَّمُ فِيهِ ‏.‏ فَوَاللَّهِ مَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ بَدْرِيٍّ مُشَافَهَةً ‏.‏ وَلاَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ بَدْرِيٍّ مُشَافَهَةً إِلاَّ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ‏.‏

73 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ رَقَبَةَ، أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيَّ الْمَدَنِيَّ، كَانَ يَضَعُ أَحَادِيثَ كَلاَمَ حَقٍّ وَلَيْسَتْ مِنْ أَحَادِيثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ يَرْوِيهَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏

74 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ كَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ ‏.‏

75 - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَفْصٍ، قَالَ سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ، يَقُولُ قُلْتُ لِعَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ إِنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا ‏"‏ قَالَ كَذَبَ وَاللَّهِ عَمْرٌو وَلَكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَحُوزَهَا إِلَى قَوْلِهِ الْخَبِيثِ ‏.‏

76 - وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ كَانَ رَجُلٌ قَدْ لَزِمَ أَيُّوبَ وَسَمِعَ مِنْهُ فَفَقَدَهُ أَيُّوبُ فَقَالُوا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّهُ قَدْ لَزِمَ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ ‏.‏ قَالَ حَمَّادٌ فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا مَعَ أَيُّوبَ وَقَدْ بَكَّرْنَا إِلَى السُّوقِ فَاسْتَقْبَلَهُ الرَّجُلُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَيُّوبُ وَسَأَلَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَيُّوبُ بَلَغَنِي أَنَّكَ لَزِمْتَ ذَاكَ الرَّجُلَ ‏.‏ قَالَ حَمَّادٌ سَمَّاهُ ‏.‏ يَعْنِي عَمْرًا ‏.‏ قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّهُ يَجِيئُنَا بِأَشْيَاءَ غَرَائِبَ ‏.‏ قَالَ يَقُولُ لَهُ أَيُّوبُ إِنَّمَا نَفِرُّ أَوْ نَفْرَقُ مِنْ تِلْكَ الْغَرَائِبِ ‏.‏

77 - وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ زَيْدٍ، - يَعْنِي حَمَّادًا - قَالَ قِيلَ لأَيُّوبَ إِنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ رَوَى عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لاَ يُجْلَدُ السَّكْرَانُ مِنَ النَّبِيذِ ‏.‏ فَقَالَ كَذَبَ أَنَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ يُجْلَدُ السَّكْرَانُ مِنَ النَّبِيذِ ‏.‏

78 - وَحَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ سَمِعْتُ سَلاَّمَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ، يَقُولُ بَلَغَ أَيُّوبَ أَنِّي آتِي عَمْرًا فَأَقْبَلَ عَلَىَّ يَوْمًا فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلاً لاَ تَأْمَنُهُ عَلَى دِينِهِ كَيْفَ تَأْمَنُهُ عَلَى الْحَدِيثِ

79 - وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى، يَقُولُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ، ‏.‏

80 - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ، كَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ أَسْأَلُهُ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ، قَاضِي وَاسِطٍ فَكَتَبَ إِلَىَّ لاَ تَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئًا وَمَزِّقْ كِتَابِي ‏.‏

81 - وَحَدَّثَنَا الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ عَفَّانَ، قَالَ حَدَّثْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، بِحَدِيثٍ عَنْ ثَابِتٍ، فَقَالَ كَذَبَ ‏.‏ وَحَدَّثْتُ هَمَّامًا، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، بِحَدِيثٍ فَقَالَ كَذَبَ ‏.‏

82 - وَحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ قَالَ لِي شُعْبَةُ ايتِ جَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ فَقُلْ لَهُ لاَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَرْوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ فَإِنَّهُ يَكْذِبُ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قُلْتُ لِشُعْبَةَ وَكَيْفَ ذَاكَ فَقَالَ حَدَّثَنَا عَنِ الْحَكَمِ بِأَشْيَاءَ لَمْ أَجِدْ لَهَا أَصْلاً ‏.‏ قَالَ قُلْتُ لَهُ بِأَىِّ شَىْءٍ قَالَ قُلْتُ لِلْحَكَمِ أَصَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ فَقَالَ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ ‏.‏ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَيْهِمْ وَدَفَنَهُمْ ‏.‏ قُلْتُ لِلْحَكَمِ مَا تَقُولُ فِي أَوْلاَدِ الزِّنَا قَالَ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ ‏.‏ قُلْتُ مِنْ حَدِيثِ مَنْ يُرْوَى قَالَ يُرْوَى عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ‏.‏ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَلِيٍّ ‏.‏

83 - وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، ‏.‏ وَذَكَرَ زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ فَقَالَ حَلَفْتُ أَلاَّ أَرْوِيَ عَنْهُ شَيْئًا وَلاَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَحْدُوجٍ ‏.‏ وَقَالَ لَقِيتُ زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ فَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْ مُوَرِّقٍ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فَحَدَّثَنِي بِهِ عَنِ الْحَسَنِ ‏.‏ وَكَانَ يَنْسُبُهُمَا إِلَى الْكَذِبِ ‏.‏ قَالَ الْحُلْوَانِيُّ سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ وَذَكَرْتُ عِنْدَهُ زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ فَنَسَبَهُ إِلَى الْكَذِبِ ‏.‏

84 - وَحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قَالَ قُلْتُ لأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ قَدْ أَكْثَرْتَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ فَمَا لَكَ لَمْ تَسْمَعْ مِنْهُ حَدِيثَ الْعَطَّارَةِ الَّذِي رَوَى لَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ لِيَ اسْكُتْ فَأَنَا لَقِيتُ زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تَرْوِيهَا عَنْ أَنَسٍ فَقَالَ أَرَأَيْتُمَا رَجُلاً يُذْنِبُ فَيَتُوبُ أَلَيْسَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْنَا نَعَمْ ‏.‏ قَالَ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَنَسٍ مِنْ ذَا قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا إِنْ كَانَ لاَ يَعْلَمُ النَّاسُ فَأَنْتُمَا لاَ تَعْلَمَانِ أَنِّي لَمْ أَلْقَ أَنَسًا ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ فَبَلَغَنَا بَعْدُ أَنَّهُ يَرْوِي فَأَتَيْنَاهُ أَنَا وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ أَتُوبُ ‏.‏ ثُمَّ كَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ ‏.‏ فَتَرَكْنَاهُ ‏.‏

85 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ شَبَابَةَ، قَالَ كَانَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ يُحَدِّثُنَا فَيَقُولُ سُوَيْدُ بْنُ عَقَلَةَ ‏.‏ قَالَ شَبَابَةُ وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْقُدُّوسِ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ يُتَّخَذَ الرَّوْحُ عَرْضًا ‏.‏ قَالَ فَقِيلَ لَهُ أَىُّ شَىْءٍ هَذَا قَالَ يَعْنِي تُتَّخَذُ كُوَّةٌ فِي حَائِطٍ لِيَدْخُلَ عَلَيْهِ الرَّوْحُ ‏.‏

86 - قَالَ مُسْلِمٌ وَسَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيَّ، يَقُولُ سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ لِرَجُلٍ بَعْدَ مَا جَلَسَ مَهْدِيُّ بْنُ هِلاَلٍ بِأَيَّامٍ مَا هَذِهِ الْعَيْنُ الْمَالِحَةُ الَّتِي نَبَعَتْ قِبَلَكُمْ قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ ‏.‏

87 - وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ عَفَّانَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَوَانَةَ، قَالَ مَا بَلَغَنِي عَنِ الْحَسَنِ، حَدِيثٌ إِلاَّ أَتَيْتُ بِهِ أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ فَقَرَأَهُ عَلَىَّ ‏.‏

88 - وَحَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، مِنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ نَحْوًا مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ ‏.‏ قَالَ عَلِيٌّ فَلَقِيتُ حَمْزَةَ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَنَامِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ مَا سَمِعَ مِنْ أَبَانَ فَمَا عَرَفَ مِنْهَا إِلاَّ شَيْئًا يَسِيرًا خَمْسَةً أَوْ سِتَّةً ‏.‏

89 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ اكْتُبْ عَنْ بَقِيَّةَ، مَا رَوَى عَنِ الْمَعْرُوفِينَ، وَلاَ تَكْتُبْ عَنْهُ مَا رَوَى عَنْ غَيْرِ الْمَعْرُوفِينَ، وَلاَ تَكْتُبْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، مَا رَوَى عَنِ الْمَعْرُوفِينَ، وَلاَ عَنْ غَيْرِهِمْ، ‏.‏

90 - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ بَعْضَ، أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ نِعْمَ الرَّجُلُ بَقِيَّةُ لَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ يَكْنِي الأَسَامِيَ وَيُسَمِّي الْكُنَى كَانَ دَهْرًا يُحَدِّثُنَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْوُحَاظِيِّ فَنَظَرْنَا فَإِذَا هُوَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ ‏.‏

91 - وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْدِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، يَقُولُ مَا رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يُفْصِحُ بِقَوْلِهِ كَذَّابٌ إِلاَّ لِعَبْدِ الْقُدُّوسِ فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ كَذَّابٌ ‏.‏

92 - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ، ‏.‏ وَذَكَرَ الْمُعَلَّى بْنَ عُرْفَانَ فَقَالَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ، قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا ابْنُ مَسْعُودٍ بِصِفِّينَ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ أَتُرَاهُ بُعِثَ بَعْدَ الْمَوْتِ

93 - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَحَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ، كِلاَهُمَا عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ كُنَّا عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ فَحَدَّثَ رَجُلٌ، عَنْ رَجُلٍ، فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِثَبْتٍ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ اغْتَبْتَهُ ‏.‏ قَالَ إِسْمَاعِيلُ مَا اغْتَابَهُ ‏.‏ وَلَكِنَّهُ حَكَمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِثَبْتٍ ‏.‏

94 - وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَّذِي، يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ ‏.‏ وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ ‏.‏ وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ ‏.‏ وَسَأَلْتُهُ عَنْ شُعْبَةَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ ‏.‏ وَسَأَلْتُهُ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ ‏.‏ وَسَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ هَؤُلاَءِ الْخَمْسَةِ فَقَالَ لَيْسُوا بِثِقَةٍ فِي حَدِيثِهِمْ ‏.‏ وَسَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ آخَرَ نَسِيتُ اسْمَهُ فَقَالَ هَلْ رَأَيْتَهُ فِي كُتُبِي قُلْتُ لاَ ‏.‏ قَالَ لَوْ كَانَ ثِقَةً لَرَأَيْتَهُ فِي كُتُبِي ‏.‏

95 - وَحَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، وَكَانَ، مُتَّهَمًا ‏.‏

96 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيَّ، يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَبَيْنَ أَنْ أَلْقَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَرَّرٍ لاَخْتَرْتُ أَنْ أَلْقَاهُ ثُمَّ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ كَانَتْ بَعْرَةٌ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْهُ ‏.‏

97 - وَحَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا وَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ زَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أُنَيْسَةَ لاَ تَأْخُذُوا عَنْ أَخِي، ‏.‏

98 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلاَمِ الْوَابِصِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ كَذَّابًا ‏.‏

99 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ ذُكِرَ فَرْقَدٌ عِنْدَ أَيُّوبَ فَقَالَ إِنَّ فَرْقَدًا لَيْسَ صَاحِبَ حَدِيثٍ ‏.‏

100 - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، ذُكِرَ عِنْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ فَضَعَّفَهُ جِدًّا ‏.‏ فَقِيلَ لِيَحْيَى أَضْعَفُ مِنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ أَحَدًا يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ‏.‏

101 - حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، ضَعَّفَ حَكِيمَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَبْدَ الأَعْلَى وَضَعَّفَ يَحْيَى مُوسَى بْنَ دِينَارٍ قَالَ حَدِيثُهُ رِيحٌ ‏.‏ وَضَعَّفَ مُوسَى بْنَ دِهْقَانَ وَعِيسَى بْنَ أَبِي عِيسَى الْمَدَنِيَّ ‏.‏ قَالَ وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عِيسَى، يَقُولُ قَالَ لِيَ ابْنُ الْمُبَارَكِ إِذَا قَدِمْتَ عَلَى جَرِيرٍ فَاكْتُبْ عِلْمَهُ كُلَّهُ إِلاَّ حَدِيثَ ثَلاَثَةٍ لاَ تَكْتُبْ حَدِيثَ عُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ وَالسَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَمُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ‏.‏ قَالَ مُسْلِمٌ وَأَشْبَاهُ مَا ذَكَرْنَا مِنْ كَلاَمِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي مُتَّهَمِي رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَإِخْبَارِهِمْ عَنْ مَعَايِبِهِمْ كَثِيرٌ يَطُولُ الْكِتَابُ بِذِكْرِهِ عَلَى اسْتِقْصَائِهِ وَفِيمَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ لِمَنْ تَفَهَّمَ وَعَقَلَ مَذْهَبَ الْقَوْمِ فِيمَا قَالُوا مِنْ ذَلِكَ وَبَيَّنُوا وَإِنَّمَا أَلْزَمُوا أَنْفُسَهُمُ الْكَشْفَ عَنْ مَعَايِبِ رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَنَاقِلِي الأَخْبَارِ وَأَفْتَوْا بِذَلِكَ حِينَ سُئِلُوا لِمَا فِيهِ مِنْ عَظِيمِ الْخَطَرِ إِذِ الأَخْبَارُ فِي أَمْرِ الدِّينِ إِنَّمَا تَأْتِي بِتَحْلِيلٍ أَوْ تَحْرِيمٍ أَوْ أَمْرٍ أَوْ نَهْىٍ أَوْ تَرْغِيبٍ أَوْ تَرْهِيبٍ فَإِذَا كَانَ الرَّاوِي لَهَا لَيْسَ بِمَعْدِنٍ لِلصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ ثُمَّ أَقْدَمَ عَلَى الرِّوَايَةِ عَنْهُ مَنْ قَدْ عَرَفَهُ وَلَمْ يُبَيِّنْ مَا فِيهِ لِغَيْرِهِ مِمَّنْ جَهِلَ مَعْرِفَتَهُ كَانَ آثِمًا بِفِعْلِهِ ذَلِكَ غَاشًّا لِعَوَامِّ الْمُسْلِمِينَ إِذْ لاَ يُؤْمَنُ عَلَى بَعْضِ مَنْ سَمِعَ تِلْكَ الأَخْبَارَ أَنْ يَسْتَعْمِلَهَا أَوْ يَسْتَعْمِلَ بَعْضَهَا وَلَعَلَّهَا أَوْ أَكْثَرَهَا أَكَاذِيبُ لاَ أَصْلَ لَهَا مَعَ أَنَّ الأَخْبَارَ الصِّحَاحَ مِنْ رِوَايَةِ الثِّقَاتِ وَأَهْلِ الْقَنَاعَةِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُضْطَرَّ إِلَى نَقْلِ مَنْ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلاَ مَقْنَعٍ وَلاَ أَحْسِبُ كَثِيرًا مِمَّنْ يُعَرِّجُ مِنَ النَّاسِ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ الضِّعَافِ وَالأَسَانِيدِ الْمَجْهُولَةِ وَيَعْتَدُّ بِرِوَايَتِهَا بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ بِمَا فِيهَا مِنَ التَّوَهُّنِ وَالضَّعْفِ إِلاَّ أَنَّ الَّذِي يَحْمِلُهُ عَلَى رِوَايَتِهَا وَالاِعْتِدَادِ بِهَا إِرَادَةُ التَّكَثُّرِ بِذَلِكَ عِنْدَ الْعَوَامِّ وَلأَنْ يُقَالَ مَا أَكْثَرَ مَا جَمَعَ فُلاَنٌ مِنَ الْحَدِيثِ وَأَلَّفَ مِنَ الْعَدَدِ ‏.‏ وَمَنْ ذَهَبَ فِي الْعِلْمِ هَذَا الْمَذْهَبَ وَسَلَكَ هَذَا الطَّرِيقَ فَلاَ نَصِيبَ لَهُ فِيهِ وَكَانَ بِأَنْ يُسَمَّى جَاهِلاً أَوْلَى مِنْ أَنْ يُنْسَبَ إِلَى عِلْمٍ ‏.‏
হাসান ইবন রাবী (রাহঃ)..... মুহাম্মাদ ইবন সীরীন (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন : নিশ্চয়ই এই ইলম হলো দীন। কাজেই কার কাছ থেকে তোমরা দীন গ্রহণ করেছ, তা যাচাই করে নাও।

আবু জা'ফর মুহাম্মাদ ইব্‌নূস সাব্বাহ্ (রাহঃ).... ইন সীরীন (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, এমন এক সময় ছিল, যখন লোকেরা সনদ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করত না। কিন্তু পরে যখন ফিতনা দেখা দিল, তখন লোকেরা হাদীস বর্ণনাকারীদের বলল, তোমরা যাদের কাছ থেকে হাদীস গ্রহণ করেছ, আমাদের কাছে তাদের নাম বল। যাতে দেখা যায় কারা আহলে সুন্নত। যারা এই সম্প্রদায়ের হবে, তাঁদের হাদীস গ্রহণযোগ্য হবে। আর দেখা হবে, কারা বিদ'আতী? তাদের হাদীস গ্রহণ করা হবে না।

সুলায়মান ইবন মুসা (রাহঃ) থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেন, আমি তাউস (রাহঃ)-এর সঙ্গে সাক্ষাত করলাম এবং বললাম, অমুক ব্যক্তি আমাকে এরূপ এরূপ হাদীস শুনিয়েছেন। তিনি বললেন : যদি সেই ব্যক্তি নির্ভরযোগ্য হয়, তাহলে তাঁর থেকে হাদীস গ্রহণ করবে।

সুলায়মান ইন মুসা (রাহঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমি তাউস (রাহঃ)-কে বললাম, অমুক ব্যক্তি আমাকে এই হাদীস বলেছে। তিনি বললেন, তোমার কাছে হাদীস বর্ণনাকারী যদি নির্ভরযোগ্য হয়, তাহলে তার থেকে তা গ্রহণ করবে।

ইব্‌ন আবুয্ যিনাদ (রাহঃ) তাঁর পিতার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আমি মদীনায় একশ'জন লোকের সাক্ষাৎ পেয়েছি, যাঁরা মিথ্যা থেকে নিরাপদ ছিলেন। তবু তাদের কাছ থেকে হাদীস গ্রহণ করা হতো না। কেননা তাঁদের সম্পর্কে বলা হতো যে, তারা এর উপযুক্ত নন।

মুহাম্মাদ ইবন আবু উমর আল-মক্কী ও আবু বকর ইবন খাল্লাদ আল-বাহিলী (রাহঃ)...... মিসআ'র (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, আমি সা'দ ইবন ইবরাহীমকে বলতে শুনেছি; নির্ভরযোগ্য ব্যক্তি (সিকাহ) ব্যতীত কেউ যেন রাসূলুল্লাহ (ﷺ) এর হাদীস বর্ণনা না করে।

মার্ভের অধিবাসী মুহাম্মাদ ইবন আব্দুল্লাহ্ ইবন কুহযাৎ (রাহঃ).... আব্দুল্লাহ্ ইব্ন মুবারক (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন, হাদীসের সনদ বর্ণনা করা দ্বীনের অন্তর্ভুক্ত। যদি সনদ না থাকত, তাহলে যার যা ইচ্ছা তাই বলত। মুহাম্মাদ ইবন আব্দুল্লাহ্ (রাহঃ)..... আব্দুল্লাহ ইবন মুবারক (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, আমাদের ও লোকদের মাঝখানে রয়েছে খুঁটি অর্থাৎ সনদ।

আবু ইসহাক ইবরাহীম ইবন আত্‌-তালিকানী বলেন, আমি আব্দুল্লাহ ইবন মুবারক (রাহঃ)-কে জিজ্ঞেস করেছিলাম, হে আবু আব্দুর রহমান, এই হাদীসটি সম্পর্কে আপনার কি অভিমত যাতে আছে, “অন্যতম সৎকাজ হল তোমার সালাতের সাথে পিতামাতার জন্যও সালাত আদায় করবে আর তোমার সিয়ামের সাথে পিতামাতার জন্যও সিয়াম পালন করবে?"

তিনি বলেন, হে আবু ইসহাক। কার বরাতে এই হাদীসটি বর্ণনা করছ? আমি বললাম, এটি শিহাব ইবন খিরাশ থেকে বর্ণিত হয়েছে। তিনি বললেন, হ্যাঁ, ইনি নির্ভরযোগ্য। তবে তিনি কার কাছ থেকে বর্ণনা করেছেন ? আমি বললাম, হাজ্জাজ ইবন দীনার থেকে। তিনি বললেন, হ্যাঁ, ইনি নির্ভরযোগ্য। তিনি কার কাছ থেকে বর্ণনা করেছেন? আমি বললাম, তিনি রাসূলুল্লাহ্ (ﷺ) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বললেন, হে আবু ইসহাক, হাজ্জাজ ইবন দীনার ও রাসূলুল্লাহ্ -এর মাঝে এত দুস্তর প্রান্তর রয়েছে, যা অতিক্রম করতে গেলে উটের গর্দানও ভেঙ্গে পড়বে।* তবে পিতামাতার জন্য সাদকা করার বিষয়ে কোন মতভেদ নেই।
*অর্থাৎ হাজ্জাজ ইবন দীনার এত পরের মানুষ যে, রাসূল থেকে সরাসরি বিওয়ায়াত করা তাঁর পক্ষে সম্ভব নয়। সুতরাং এই হাদীসটি গ্রহণযোগ্য নয়।

মুহাম্মাদ (রাহঃ).... আব্দুল্লাহ্ ইবন মুবারক (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি একদিন লোকদের সামনে বলে ছিলেন, তোমরা আমর ইবন সাবিত (রাহঃ)-এর হাদীস বর্জন কর, কেননা সে মহান পূর্বসূরিদের দোষারোপ করে।

আবু বকর ইবন নাযর ইবন আবু নাযর (রাহঃ) বুহাইয়া (রাহঃ)-এর আযাদকৃত গোলাম আবু আকীল (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, একদা আমি কাসিম ইবন উবায়দুল্লাহ্ (রাহঃ) ও ইয়াহইয়া ইব্‌ন সাঈদ (রাহঃ)-এর নিকট উপবিষ্ট ছিলাম। এ সময় ইয়াহ্ইয়া (রাহঃ) কাসিম (রাহঃ)-কে বললেন, হে আবু মুহাম্মাদ, আপনাকে দীন ও শরীআত সংক্রান্ত কোন প্রশ্ন করে উত্তর ও ব্যাখ্যা না পাওয়া আপনার মত ব্যক্তির পক্ষে শোভনীয় নয়। কাসিম (রাহঃ) তাকে বললেন, কি কারণে ? ইয়াহ্ইয়া (রাহঃ) বললেন, কেননা, আপনি আবু বকর (রাযিঃ) ও উমর (রাযিঃ)-এর দু'জন সত্যপন্থি মহান খলীফার উত্তরপুরুষ। রাবী বলেন, এর জবাবে কাসিম (রাহঃ) তাকে বললেন, যে ব্যক্তিকে আল্লাহ্ তা'আলা জ্ঞান দান করেছেন, তার দৃষ্টিতে এর চেয়েও অশোভনীয় হলো, না জেনে কোন কথা বলা কিংবা অনির্ভরযোগ্য ব্যক্তি থেকে হাদীস গ্রহণ করা। আবু আকীল (রাহঃ) বলেন, একথা শুনে ইয়াহ্ইয়া (রাহঃ) নীরব হয়ে গেলেন, আর কোন উত্তর দিলেন না।

বিশর ইবন হাকাম আল-আবুদী (রাহঃ).... বুহাইয়ার আযাদকৃত গোলাম আবু আকীল (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, লোকেরা আব্দুল্লাহ ইবন উমর (রাযিঃ)-এর কোন এক উত্তরসুরি (কাসিম)-কে একটি প্রশ্ন করল, যার উত্তর তাঁর জানা ছিল না। তখন ইয়াহ্ইয়া ইবন সাঈদ (রাহঃ) তাঁকে বললেন, আল্লাহর কসম, আমার কাছে অবাক লাগছে যে, আপনার মত ব্যক্তিকে দীন সংক্রান্ত বিষয়ে একটি প্রশ্ন করা হলো অথচ তার কোন জবাব পাওয়া গেল না—অথচ আপনি হচ্ছেন দু'জন মহান নেতা উমর (রাযিঃ) ও ইবন উমর (রাযিঃ)-এর বংশধর। এর জবাবে তিনি (কাসিম) বললেন, আল্লাহর কসম! মহান আল্লাহর দৃষ্টিতে এবং আল্লাহ্ প্রদত্ত জ্ঞানের অধিকারী ব্যক্তির দৃষ্টিতে এর চাইতে বিস্ময়কর ব্যাপার হলো, “যে সম্পর্কে কোন জ্ঞান নেই তা বলা কিংবা অনির্ভরযোগ্য লোক থেকে হাদীস বর্ণনা করা।” ইয়াহইয়া (রাহঃ) ও কাসিম (রাহঃ)-এর এই আলোচনার সময় আবু আকীল ইয়াহ্ইয়া ইবন মুতাওয়াক্কিল (রাহঃ) সেখানে উপস্থিত ছিলেন।

আমর ইবন আলী আবু হাফস (রাহঃ) বর্ণনা করেন যে, আমি ইয়াহইয়া ইবন সাঈদ (রাহঃ)-কে বলতে শুনেছি যে, আমি সুফ্যান সাওরী (রাহঃ), ও'বা (রাহঃ), মালিক (রাহঃ) ও ইবন উয়ায়না (রাহঃ)-কে হাদীস বর্ণনায় নির্ভরযোগ্য নয় এমন ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলাম, কেউ যদি আমার কাছে তার সম্পর্কে জানতে চায়, তবে আমি কি বলবা তখন তারা বললেন : তুমি সেই প্রশ্নকারীকে জানিয়ে দাও যে, সে নির্ভরযোগ্য নয়।

উবায়দুল্লাহ্ ইবন সাঈদ (রাহঃ) বর্ণনা করেন, নাযর (রাহঃ) বলেছেন, একদিন ইবন আওন তাঁর দরজার চৌকাঠে দাঁড়ানো ছিলেন, তখন শাহর ইবন হাওশার বর্ণিত একটি হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বললেন, লোকে শাহরকে বর্শাবিদ্ধ করেছে। আবুল হুসায়ন মুলিম ইবন হাজ্জাজ (রাহঃ) বলেন, এর অর্থ লোকেরা তাঁর তীব্র সমালোচনা করেছে।

হাজ্জাজ ইবন শায়ির (রাহঃ).... শু'বা (রাহঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, শাহর ইবন হাওশাবের সাথে আমার দেখা হয়েছে। কিন্তু আমি তাকে নির্ভরযোগ্য বলে মনে করি না।

মার্ভের অধিবাসী মুহাম্মাদ ইবন আব্দুল্লাহ ইবন কুহ্যায (রাহঃ) আব্দুল্লাহ্ ইবন মুবারক (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, আমি সুফয়ান সাওরী (রাহঃ)-কে বললাম, আব্বাদ ইবন কাসীর-এর অবস্থা তো আপনি জানেন (যে, বাহাত তিনি দীনদার ব্যক্তি) কিন্তু তিনি যখন হাদীস বর্ণনা করেন, গুরুতর বিষয় পেশ করেন। আপনি কি মনে করেন, আমি লোকদের বলে দেব যে, তারা যেন তাঁর থেকে হাদীস গ্রহণ না করে। সুফয়ান সাওরী (রাহঃ) বললেন, হ্যাঁ, নিশ্চয়ই। আব্দুল্লাহ্ ইবন মুবারক (রাহঃ) বলেন, তারপর থেকে আমি কোন মজলিসে উপস্থিত থাকলে এবং সেখানে আব্বাদ সম্বন্ধে আলোচনা উঠলে আমি তাঁর দীনদারীর প্রশংসা করতাম কিন্তু বলে দিতাম যে, তোমরা তার থেকে হাদীস গ্রহণ করো না।

মুহাম্মাদ (রাহঃ).... আব্দুল্লাহ্ ইন মুবারক (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে, তিনি বলেন, আমি শু'বার কাছে গেলে, তিনি বললেন, এইযে আব্বাদ ইবন কাসীর, তোমরা তার থেকে সতর্ক থাকবে। ফযল ইবন সাহল (রাহঃ) বলেন, আমি মুআল্লা আল-রাযী (রাহঃ)-কে মুহাম্মাদ ইবন সাঈদ (রাহঃ) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম, যিনি আব্বাদ ইবন কাসীর থেকে হাদীস বর্ণনা করেন, তিনি আমাকে ঈসা ইবন ইউনুস-এর সূত্রে অবহিত করলেন যে, তিনি বলেন, আমি মুহাম্মাদ ইন সাঈদ (রাহঃ)-এর গৃহ দ্বারে উপস্থিত ছিলাম। এ সময় সুফয়ান (রাহঃ)-ও তাঁর কাছে ছিলেন। যখন সুফ্ফান বাইরে এলেন, আমি তাঁকে মুহাম্মাদ ইব্‌ন সাঈদ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি আমাকে বললেন, সে নির্জলা মিথ্যাবাদী।

মুহাম্মাদ ইবন আবু আত্তাব (রাহঃ) বর্ণনা করেন যে, আফ্ফান (রাহঃ) আমাকে অবহিত করেছেন যে, মুহাম্মাদ ইবন ইয়াহইয়া ইবন সাঈদ আল-কাস্তান (রাহঃ) তাঁর পিতার সূত্রে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, আমরা সৎ ব্যক্তিদের (অর্থাৎ সূফী সাধকদের) অন্য কোন বস্তুর ব্যাপারে এতখানি মিথ্যা বলতে দেখিনি যতখানি দেখেছি হাদীস বর্ণনার ক্ষেত্রে।

ইবন আবু আত্তাব (রাহঃ) বলেন, আমি সরাসরি মুহাম্মাদ ইবন ইয়াহইয়া ইবন সাঈদ আল-কাত্তান (রাহঃ)-এর সঙ্গে সাক্ষাৎ করে এ ব্যাপারে তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি তাঁর পিতার সূত্রে বললেন, তুমি সূফী লোকদেরকে হাদীস বর্ণনার চাইতে অন্য কিছুতেই অধিক মিথ্যা বলতে দেখবে না। ইমাম মুসলিম (রাহঃ) বলেন, মিথ্যা তাঁদের মুখ থেকে বেরিয়ে যায়, তাঁরা ইচ্ছা করে মিথ্যা বলেন না।

ফযল ইবন সাহল (রাহঃ).... ইয়াযীদ ইবন হারুন (রাহঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন যে, খলীফা ইবন মুসা (রাহঃ) বলেছেন, আমি গালিব ইবন উবায়দুল্লাহ্ (রাহঃ)-এর কাছে গেলাম। তিনি আমাকে হাদীস লিখাতে গিয়ে বললেন, মাকহুল (রাহঃ) আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন। এমন সময় তাঁর পেশাবের বেগ হলো। তিনি পেশাব করতে চলে গেলেন। আমি এই অবসরে তাঁর পাণ্ডুলিপিখানির প্রতি তাকালাম। দেখলাম তাতে লেখা রয়েছে, আবান (রাহঃ)..... আনাস (রাহঃ) সূত্রে হাদীস বর্ণনা করেছেন এবং আবান (রাহঃ) অমুকের সূত্রে হাদীস বর্ণনা করেছেন। এ দেখে আমি তাঁর কাছ থেকে হাদীস গ্রহণ না করে চলে এলাম।

আর আমি হাসান ইব্‌ন আলী আল হলওয়ানীকে বলতে শুনেছি, আমি আফফান (রাহঃ)-এর পাণ্ডুলিপিতে আবুল মিরূদাম হিশামের হাদীস দেখেছি, যা তিনি উমর ইবন আব্দুল আযীয (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেছেন। হিশাম (রাহঃ) বলেন, আমার কাছে এক ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন, তাঁকে অমুকের পুত্র ইয়াহইয়া বলা হয়। তিনি মুহাম্মাদ ইবন কাবের সূত্রে হাদীস বর্ণনা করেছেন। হুলওয়ানী বলেন, আমি আফ্ফান (রাহঃ)-কে বললাম, লোকেরা বলে হিশাম না কি মুহাম্মাদ ইবন কা'ব (রাহঃ) থেকে এ হাদীস শুনেছেন? আফ্ফান (রাহঃ) বলেন, এ হাদীসটির কারণেই হিশাম বিপাকে পড়েছেন। তিনি এ হাদীসটির সনদে বলতেন, ইয়াহ্ইয়া (রাহঃ) আমাকে মুহাম্মাদের সূত্রে এ হাদীস বর্ণনা করেছেন। পরে তিনি দাবি করেন যে, স্বয়ং মুহাম্মাদ (রাহঃ) থেকে তিনি এ হাদীস শুনেছেন।(টিকা ১)

মুহাম্মাদ ইয়ূন আব্দুল্লাহ্ ইবন কুহযায় (রাহঃ) আব্দুল্লাহ ইবন উসমান ইবন জাবালা (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, আমি আব্দুল্লাহ ইবন মুবারক (রাহঃ)-কে বললাম, ঐ ব্যক্তিটি কে, যার থেকে আপনি “ঈদুল ফিতরের দিন পুরস্কার লাভের দিন" সম্পর্কিত আব্দুল্লাহ ইবন আমর (রাযিঃ)-এর হাদীসটি বর্ণনা করেছেন? জবাবে ইবুন মুবারক (রাহঃ) বললেন, তিনি হলেন সুলায়মান ইবন হাজ্জাজ (রাহঃ)। লক্ষ্য কর আমি তার মারফত কি বস্তু তোমার হাতে তুলে দিয়েছি।(টিকা ২)

ইবন কুহযাদ, আব্দুল্লাহ ইবন মুবারক (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, “কারো শরীর থেকে এক দিরহাম পরিমাণ রক্ত বের হলে (তার উযূ নষ্ট হয়ে যাওয়া) সম্পর্কিত হাদীস বর্ণনাকারী রাওহ ইবন শুতায়ফ (রাহঃ)-কে আমি দেখেছি এবং তার এক মজলিসে বসেছি। আমার সঙ্গীদের কেউ আমাকে তার কাছে বসা অবস্থায় দেখে ফেলবে মনে করে আমি তখন লজ্জাবোধ করছিলাম। কেননা লোকেরা তার কাছ থেকে হাদীস বর্ণনা করা পছন্দ করে না।

ইবন কুহযায় (রাহঃ).... আব্দুল্লাহ ইবন মুবারক (রাহঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, বাকিয়্যা (রাহঃ) একজন সত্যবাদী লোক। কিন্তু তিনি (সিকাহ যাইফ) সব ধরনের লোকের কাছ থেকে হাদীস বর্ণনা করেন।

(টিকা)১. একবার বলেন, ইয়াহইয়ার মাধ্যমে জনেছি, আবার বলেন সরাসরি অনেছি। এতে বর্ণনাকারীর বিভ্রান্তি প্রমাণিত হয়।
২:এটা সুলায়মান ইবন হাজ্জাজের প্রশংসা ও নিন্দা উভয়ই হতে পারে। ইমাম নববী () বলেন, প্রশংসা, কিন্তু ইমাম মুসলিম (য) বিতর্কিত হাদীসের বর্ণনা প্রসঙ্গে এটি উল্লেখ করেছেন যে হিসেবে নিশাই বোঝা যায়।

কুতায়বা ইবন সাঈদ (রাহঃ).... শাবী (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, হারিস আল-আওয়ার আল-হামদানী আমার থেকে হাদীস বর্ণনা করেছে; কিন্তু সে ছিল মিথ্যাবাদী।

আবু আমির আব্দুল্লাহ ইবন বুরাদ আল-আশআরী (রাহঃ)... শা'বী (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, হারিস আল-আওয়ার আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছে। এরপর শা'রী (রাহঃ) শপথ করে বলেন, সে মিথ্যাবাদীদের অন্যতম

কুতায়বা ইবন সাঈদ (রাহঃ).... আলকামা (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, আমি দু'বছরে কুরআন মজীদ পড়েছি। একথা শুনে হারিস বলল, কুরআন সহজ কিন্তু ওয়াহী কঠিন।(টিকা ১)

হাজ্জাজ ইবন শায়ির (রাহঃ)... ইবরাহীম (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, হারিস বলেছে, আমি তিন বছরে কুরআন শিখেছি এবং ওয়াহী শিখেছি দু'বছরে। অথবা সে বলেছে, ওয়াহী শিখেছি তিন বছরে এবং কুরমান শিখেছি দু'বছরে।

( টিকা) ১. হ্যারিসের বিশ্বাস ছিল, রাসুল আলী (রাযিঃ)-কে ওয়ারী বা তপ্ত জ্ঞান দিয়ে গিয়েছেন। এই জ্ঞান লাভ করা কঠিন। অথচ আলী (রাহঃ) প্রকাশ্যে এ কথার প্রতিবাদ করেছেন। এ মিথ্যা আরোপের কারণে হারিসকে যইফ (দুর্বল) বলা হয়।

হাজ্জাজ ইবন শায়ির (রাহঃ).... ইবরাহীম (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, হারিসকে মিথ্যা বলার অভিযোগে অভিযুক্ত করা হয়েছে।

কুতাইবা ইবন সাঈদ (রাহঃ).... হামযা আল-যাইয়াত (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, মুৱা হামদানী (রাহঃ) হারিস (রাহঃ)-এর কাছ থেকে (দীন বিরোধী) কিছু কথা শুনে বললেন, তুমি দরজায় বস। রাবী বলেন, মুররা (রাহঃ) ঘরে প্রবেশ করে হাতে তরবারি তুলে নিলেন। রাবী বলেন, মন্দ পরিণতি ঘটতে পারে, এই আশংকায় হারিস তখন পলায়ন করল।
উবায়দুল্লাহ্ ইবন সাঈদ (রাহঃ).... ইব্‌ন আউন (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, ইবরাহীম নাখঈ (রাহঃ) আমাদের বললেন, তোমরা মুগীরা ইবন সাঈদ (রাহঃ) ও আবু আব্দুর রহীমের কাছ থেকে হাদীস গ্রহণে সতর্ক থেকো। কেননা তারা উভয়ই মিথ্যাবাদী।

আবু কামিল আল্-জাহদারী, (রাহঃ).... আসিম (রাহঃ) থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেন, আমরা আবু আব্দুর রহমান সুলামী (রাহঃ)-এর কাছে আসা যাওয়া করতাম। এ সময় আমরা ছিলাম বয়সে তরুণ। তিনি আমাদের বলতেন, আবুল আহওয়াস ছাড়া অন্য কোন কিসসা-কাহিনীকারদের সাথে ওঠাবসা করো না। আর অবশ্যই তোমরা শাকীক থেকে সতর্ক থাকবে। কেননা এই শাকীক খারিজীদের আকীদা পোষণ করে। তবে আবু ওয়ায়ল (রাহঃ) এই শাকীক নন।

আবু গাস্সান মুহাম্মাদ ইবন আমর আল-রাযী (রাহঃ) বলেন, আমি জারীর (রাহঃ)-কে বলতে শুনেছি, আমি জাবির ইব্‌ন ইয়াযীদ জু’ফীর সাথে সাক্ষাত করেছি। কিন্তু আমি তার কাছ থেকে কোন হাদীস লিখিনি, কেননা সে রাজ'আতে(টিকা ১) বিশ্বাসী ছিল।

হাসান আল্‌ হুলওয়ানী (রাহঃ).... মিসআ'র (রাহঃ) বলেন, জাবির ইব্‌ন ইয়াযীদ (রাহঃ) তার নতুন মতবাদ আবিষ্কারের আগে আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন।(টিকা ২)

সালামা ইন শাবীব (রাহঃ).... সুফিয়ান (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে, তিনি বলেন, জাবির তার ভ্রান্ত আকীদা প্রকাশের পূর্বে লোকেরা তার থেকে হাদীস গ্রহণ করত, কিন্তু সে যখন তার আকীদা প্রকাশ করল, তখন লোকেরা তাকে হাদীস বর্ণনায় মিথ্যাবাদী হিসেবে অভিযুক্ত করল এবং কিছুসংখ্যক লোক তাকে বর্জন করল। সুফ্ফান (রাহঃ)-কে জিজ্ঞেস করা হলো, সে কী আকীদা পোষণ করতো ? তিনি বললেন, সে ছিল রাজ'আতে বিশ্বাসী।

(টিকা)১:রাজ’আত রাফজা মতবাদের মত একটি মতবাদ। এদের বিশ্বাস যে, হযরত আলী (রাযিঃ) মেঘমালায় রয়েছেন। তিনি সেখান থেকে বের হয়ে যতক্ষণ আমাদের কারো নেতৃত্বে বের হওয়ার নির্দেশ না দিবেন, ততক্ষণ কোন আন্দোলনে অংশ গ্রহণ করব না।
২:নব আবিষ্কৃত ভ্রান্ত মতবাদ প্রকাশের পূর্বে তার হাদীস গ্রহণযোগ্য ছিল।

হাসান আল-হুলওয়ানী (রাহঃ).... জাররাহ ইবন মিনহাল (রাহঃ) বলেন, আমি জাবিরকে বলতে শুনেছি, আবু জাফরের সূত্রে আমার কাছে নবী করীম (ﷺ)-এর সত্তর হাজার হাদীস মজুদ আছে।

হাজ্জাজ ইব্‌ন শায়ির (রাহঃ).... জাবির ইবন ইয়াযীদ বলেছেন যে, আমার কাছে পঞ্চাশ হাজার হাদীস মওজুদ

আছে। আমি এর সামান্য কিছুও বর্ণনা করিনি। যুহায়র (রাহঃ) বলেন, এরপর সে একদিন একটি হাদীস বর্ণনা করে বলল, এটা ঐ পঞ্চাশ হাজার হাদীসের একটি। ইবরাহীম ইবন খালিদ আল-ইয়াশকুরী (রাহঃ).... সাল্লাম ইবন আবু মুতী (রাহঃ) বলেন আমি জাবির ইবন ইয়াযীদ

জু'ফীকে বলতে শুনেছি যে, আমার কাছে নবী (ﷺ) থেকে বর্ণিত পঞ্চাশ হাজার হাদীস মজুদ আছে। সালামা ইন শাবীব (রাহঃ).... সূফয়ান বলেন, আমি শুনলাম এক ব্যক্তি জাবিরকে জিজ্ঞেস করল, আমি কিছুতেই এ দেশ ত্যাগ করব না, যতক্ষণ পর্যন্ত আমার পিতা আমাকে অনুমতি না দেন অথবা আল্লাহ্ তা'আলা আমার জন্য কোন সুরাহা না করেন। কেননা তিনি উত্তম ফয়সালাকারী (সূরা ইউসুফ : ৮০)। এই আয়াতের ব্যাখ্যা কি ? তখন জাবির বলল : এ আয়াতের ব্যাখ্যা অদ্যাবধি প্রতিফলিত হয়নি। সুফয়ান (রাহঃ) বলেন, জাবির মিথ্যা বলেছে। (হুমায়দী বলেন) আমরা সুফ্ফান (রাহঃ)-কে জিজ্ঞেস তাহলে এ আয়াত থেকে তার উদ্দেশ্য কি? সুফিয়ান (রাহঃ) বললেন, "রাফিযীরা বলে, আলী (রাযিঃ) মেঘের রাজ্যে অবস্থান করছেন। আমরা তাঁর বংশের কোন ব্যক্তির সমর্থনে জিহাদে বের হব না, যে পর্যন্ত না আলী (রাযিঃ) আকাশ থেকে আওয়ায দিয়ে বলবেন, তোমরা অমুকের সাথে জিহাদে বেড়িয়ে পড়।” জাবির বলে, এ হল এ আয়াতের প্রকৃত ব্যাখ্যা। সুফফ্ফান (রাহঃ) বলেন, সে মিথ্যা বলেছে, কেননা এ আয়াত তো ইউসুফ (আ)-এর ভাইদের ঘটনার সাথে সম্পর্কিত।

সালামা (রাহঃ).... সুফিয়ান (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে তিনি বলেন, আমি জাবিরকে প্রায় ত্রিশ হাজার হাদীস বলতে শুনেছি। কিন্তু আমি তার থেকে সামান্য কিছু প্রকাশ করাও বৈধ মনে করি না, যদিও আমাকে এত এত পরিমাণে (ধন-সম্পদ) দান করা হয়। মুসলিম (রাহঃ) বলেন, আমি আবু গাস্সান মুহাম্মাদ ইবন আমর আল-রাযী (রাহঃ)-কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, আমি জারীর ইবন আব্দুল হামীদকে জিজ্ঞেস করলাম, আপনি কি হারীস ইয়ূন হাসীরার সঙ্গে কখনো সাক্ষাত করেছেন? তিনি বললেন, হ্যাঁ, তিনি একজন মিতভাষী প্রবীণ বৃদ্ধ। কিন্তু একটি গুরুতর কাজে বাড়াবাড়ি করেন।(টিকা ১)

আহমদ ইন ইবরাহীম দাওরাকী (রাহঃ)... আইয়্যুব (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি একদা এক ব্যক্তির উল্লেখ করে বললেন, তার কথার ঠিক নেই। তিনি আরেক ব্যক্তির আলোচনা করে বললেন, সে পণ্যের ক্রয়-মূল্য বাড়িয়ে বলে (অর্থাৎ হাদীসে নিজের থেকে সংযোজন করে)।

হাজ্জাজ ইব্‌ন শায়ির (রাহঃ).... হাম্মাদ ইবন ইয়াযীদ (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, আইয়্যুব (রাহঃ) আমাকে বলেছেন, আমার এক প্রতিবেশী আছে। এই বলে তিনি তার গুণাবলী ও মর্যাদার আলোচনা করলেন। তারপর বললেন, সে আমার সামনে দু'টি খেজুরের ব্যাপারে সাক্ষ্য দিলে আমি তার সাক্ষ্য বৈধ বলে। গ্রহণ করব না।

মুহাম্মাদ ইব্‌ন রাফি (রাহঃ) ও হাজ্জাজ ইবন শায়ির (রাহঃ).... আব্দুর রাযযাক (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন, মামার (রাহঃ) বলেছেন, আমি আইয়্যুব (রাহঃ)-কে কখনো গীবত করতে দেখিনি। কিন্তু আব্দুল করীমের অর্থাৎ আবু উমায়্যার গীবত করতে দেখেছি। একদিন তিনি তার আলোচনা করে বলেছেন, আল্লাহ্ তার প্রতি অনুগ্রহ করুন। সে নির্ভরযোগ্য ও আস্থাভাজন ব্যক্তি নয়। একদা সে আমাকে ইকরিমা (রাহঃ)-এর একটি হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিল। পরে সে তা এভাবে বর্ণনা করেছে, আমি ইকরিমা থেকে শুনেছি।(টিকা ২)

(টিকা) ১.রাজআত-এর আকীদা পোষণ করেন।

২: অর্থাৎ সে তা সরাসরি ‘ইকরিমা থেকে শুনেছে বলে দাবি করে, অথচ এ দাবি মিথ্যা ।

ফযল ইবন সাহল (রাহঃ).... 'আফফান ইব্‌ন মুসলিম (রাহঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, হাম্মাদ (রাহঃ) আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, অন্ধ আবু দাউদ আমাদের নিকট উপস্থিত হয়ে বলতে লাগল হযরত বারা (রাযিঃ) এবং যায় ইব্‌ন আরকাম (রাযিঃ) আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন। আমরা কাতাদা (রাহঃ)-এর কাছে গিয়ে একথা আলোচনা করলাম। তিনি বললেন, সে মিথ্যা বলেছে। তাঁদের থেকে সে কিছুই শোনেনি। সে তো ছিল একজন ভিক্ষুক। ভাউন জারিফের(১) সময় লোকদের কাছে হাত পেতে ভিক্ষা করত।

টিকা ১, এক ধরনের মারাত্মক মহামারী। ৬৭ হিজরী, ৮৭ হিজরী, ১১৯ হিজরী এবং ১৩৬ হিজরীতে কয়েকবার এ ভয়ানক মহামারী সংঘটিত হয়েছিল। এখানে ৮৭ হিজারীর জারিফের কথা বলা হয়েছে।


হাসান ইবন আলী আল-হুল্ওয়ানী (রাহঃ).... হাম্মাম (রাহঃ) থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেন, অন্ধ আবু দাউদ কাতাদা (রাহঃ)-এর নিকট হাযির হলো। সে চলে গেলে লোকেরা বলল, আবু দাউদ দাবি করে যে, সে আঠারজন বদরী (বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণকারী) সাহাবীর সাথে সাক্ষাত করেছে। একথা শুনে কাতাদা (রাহঃ) বললেন, সে তো জারিফ মহামারির পূর্বে ভিক্ষা করে বেড়াত। সে হাদীস শিক্ষা করার এবং এ সম্পর্কে আলোচনা করার সুযোগ পায়নি। আল্লাহর কসম! হাসান বসরী (রাহঃ) প্রত্যক্ষভাবে কোন বদরী সাহাবী থেকে হাদীস শোনার সুযোগ পাড় করেননি। সাঈদ ইব্‌ন মুসাইয়্যিব (রাহঃ) ও হযরত সা'দ ইব্‌ন মালিক (রাযিঃ) ছাড়া অন্য কেউ বদরী সাহাবী থেকে প্রত্যক্ষভাবে আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেননি।

উসমান ইব্‌ন আবু শায়বা (রাহঃ)—তিনি বলেন, জারীর (রাহঃ), রাকাবা (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, আবু জাফর আল-হাশিমী আল-মাদানী (রাহঃ) হাদীস জাল করত, কথা হিসেবে যা সত্য হত, কিন্তু সেগুলো প্রকৃতভাবে নবী এর হাদীস নয় ।

হাসান আল-হুলওয়ানী (রাহঃ).... আবু ইসহাক ইবরাহীম ইবন মুহাম্মাদ ইব্‌ন সুফ্ফান (রাহঃ) থেকে এবং মুহাম্মাদ ইব্‌ন ইয়াহইয়া (রাহঃ).... ইউনুস ইবন উবায়দ (রাহঃ) থেকে বর্ণিত যে, তারা বলেন, আমর ইবন উবায়দ হাদীসে মিথ্যা বর্ণনা করত।

আমর ইবন আলী আবু হাফস (রাহঃ)... 'আমর ইবন উবায়দ বলেন, হাসান বসরী (রাহঃ) আমাদের কাছে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ্ বলেছেন, “যে ব্যক্তি আমাদের (মুসলমানদের) উপর অস্ত্র উত্তোলন করে, সে আমাদের দলভুক্ত নয়।” আউফ (রাহঃ) বলেন, আল্লাহর শপথ! আর মিথ্যা বলেছে। সে এ হাদীসটিকে তার বদ আকীদার সাথে একত্রিত করার অপচেষ্টা করেছে।

টিকা২. মু'তাযিলা মতবাদ।

উবায়দুল্লাহ্ ইবন উমর আল-কাওয়ারীরী (রাহঃ)—হাম্মাদ ইব্‌ন যায়দ (রাহঃ) থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেন, এক ব্যক্তি আইয়্যূবের সাহচর্যে থেকে তার কাছ থেকে হাদীস শুনত। একসময় আইয়্যূব তাকে অনুপস্থিত দেখে তার সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে লোকেরা বলল, আবু বকর! (আইয়্যূবের উপনাম) সে তো আজকাল উবায়দের সাথে থাকে। হাম্মাদ বলেন, এর মধ্যে একদিন সকালে আমি আইয়্যূবের সাথে বাজারে যাচ্ছিলাম। এমন সময় ঐ লোকটি তার সামনে এল। আইয়্যূব তাকে সালাম করে তার কুশলাদি জিজ্ঞেস করলেন। তারপর তাকে বললেন, আমি জানতে পারলাম, তুমি না কি বর্তমানে ঐ ব্যক্তির সাহচর্যে আছ ? হাম্মাদ বলেন, তিনি তার নাম উল্লেখ করে বললেন, আমুরের সাহচর্যে? সে বলল, হ্যাঁ, ঠিকই শুনেছেন। হে আবু বকর! সে তো আমাদের আশ্চর্য ও অশ্রুতপূর্ব কথা শোনায় । হাম্মাদ বলেন, আইয়্যূব তাকে বললেন, আমরা এ ধরনের আশ্চর্যজনক কথাবার্তা এড়িয়ে চলি, অথবা বললেন, দূরে থাকি।

হাজ্জাজ ইব্‌ন শায়ির (রাহঃ).... হাম্মাদ থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেন, আইয়্যূব (রাহঃ)-কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল, আমর ইব্‌ন উবায়দ হাসান (রাহঃ) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন, নাবীয পান করে নেশাগ্রস্ত হলে তাকে দোররা মারা হবে না। তা কি ঠিক? তখন আইয়্যূব বললেন, আম্‌র ইবন উবায়দ মিথ্যা বলেছে। আমি হাসান (রাহঃ)-কে শুনেছি, তিনি বলেছেন নাবীয(টিকা ১) পান করে নেশাগ্রস্ত হলে দোররা মারা হবে।
টিকা১:খেজুর, মনাক্কা, কিসমিস ইত্যাদি ভেজানো পানি।

হাজ্জাজ (রাহঃ).... সাল্লাম ইব্‌ন আবু মুতী (রাহঃ) থেকে বর্ণিত আছে, তিনি বলেন, আইয়্যূবের কাছে এ সংবাদ পৌঁছল যে, আমি আম্‌রের কাছে যাই। একদিন তিনি আমাকে বললেন, তোমার কি ধারণা, যার দীনদারীর ব্যাপারে তুমি আস্থা রাখতে পার না, তার হাদীসের উপর তুমি কিরূপে আস্থা রাখতে পার?

সালামা ইন শাবীব (রাহঃ).... আবু মুসা (রাহঃ) থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেছেন, আমর ইবন উবায়দ তার নতুন ভ্রান্ত আকীদা(টিকা ২) প্রকাশ করার পূর্বে আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছে।

টিকা ২. মু'তাযিলা মতাদর্শ।

উবায়দুল্লাহ ইবন মু'আয আল-আনবারী (রাহঃ) বলেন, আমার পিতা বলেছেন, আমি ওয়াসিত শহরের কারী আবু শায়বা (রাহঃ) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করে তারা (রাহঃ)-এর কাছে চিঠি লিখে পাঠালাম। জবাবে তিনি আমাকে লিখে পাঠালেন, তার কাছ থেকে কিছুই লিখবে না আর আমার এই চিঠিখানা ছিড়ে টুকরো টুকরো করে ফেলবে। আলু-হলওয়ানী (রাহঃ) বলেন, আফ্ফানকে বলতে শুনেছি, সালিহ আল-মুরবীর সূত্রে বর্ণিত সাবিতের একটি রিওয়ায়াত হাম্মাদের কাছে বর্ণনা করলে তিনি বললেন, সে মিথ্যা বলেছে। আমি হাম্মামকে সালিহ মুরখীর একটি হাদীস পড়ে শোনালে তিনি বললেন, সে মিথ্যা বলেছে।

মাহমুদ ইবন গায়লান (রাহঃ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আবু দাউদ বলেছেন, তারা আমাকে বললেন, তুমি জারীর ইবন হাযমের কাছে যাও এবং তাকে বল, হাসান ইবন উমারা থেকে হাদীস গ্রহণ করা তোমার জন্য ঠিক নয়। কেননা সে মিথ্যা বলে। আবু দাউদ বলেন, আমি শু’বাকে জিজ্ঞেস করলাম, তার প্রমাণ কী? তারা বললেন, হাসান ইবন উমারা... হাকাম (রাহঃ) থেকে আমাদের কাছে এমন বহু কিছু বর্ণনা করেছেন, আমি তার কোন ভিত্তি খুঁজে পাইনি। আবু দাউদ বলেন, আমি বললাম সেগুলো কোন কোন হাদীস? শু'বা বললেন, আমি হাকামকে জিজ্ঞেস করলাম, নবী করীম (ﷺ) কি উহুদের শহীদদের জানাযার সালাত পড়েছেন? তিনি বললেন, তিনি তাদের জানাযার সালাত পড়েন নি। কিন্তু হাসান ইবন উমারা... হাকাম এর সূত্রে ইবন আব্বাস (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন, নবী করীম (ﷺ) তাদের জানাযার সালাত পড়েছেন এবং দাফন করেছেন।' শু'রা বলেন, আমি হাকামকে জিজ্ঞেস করলাম, "জারজ সন্তানদের সম্পর্কে আপনার অভিমত কি?” তিনি বললেন, "তাদের জানাযা পড়তে হবে।" আমি জিজ্ঞেস করলাম, তা কোন হাদীস থেকে প্রমাণিত এবং এর বর্ণনাকারী কে? হাকাম বললেন, হাসান বসরী (রাহঃ) থেকে বর্ণিত। কিন্তু হাসান ইবন উমারা বলেন, হাকাম আমাদের ইয়াহইয়া ইবন জায্যারের সূত্রে আলী (রাযিঃ) থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন।

হাসান আল-হুলওয়ানী (রাহঃ) বলেন যে, আমি ইয়াযীদ ইব্‌ন হারূনকে যিয়াদ ইব্‌ন মায়মূন সম্পর্কে আলোচনা করতে শুনেছি। তিনি বলেছেন, আমি শপথ করেছি, তার (যিয়াদ) থেকে কোন কিছুই বর্ণনা করব না এবং খালিদ ইন মাহদূজ থেকেও না। ইয়াযীদ ইব্‌ন হারূন বলেন, একবার আমি যিয়াদ ইব্‌ন মায়মূনের সঙ্গে সাক্ষাত করে তাঁকে একটি হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। সে এ হাদীসটি আমাকে বাকর আল-মুযানীর সূত্রে বর্ণনা করল । দ্বিতীয়বার গিয়ে আমি তাকে সেই হাদীসটির সনদ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে সে আমাকে তা মুওয়াররিকের সূত্রে বর্ণনা করল। আমি তৃতীয়বার গিয়ে তাকে এ হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে, সে আমাকে হাসান বসরীর সূত্রে বর্ণনা করল । ইয়াযীদ ইবন হারূন তাদের উভয়কে মিথ্যাবাদী বলতেন। হুলওয়ানী বলেন, আমি আব্দুস সামাদের কাছে যিয়াদ ইবন মায়মূনের উল্লেখ করলে তিনি তাকে মিথ্যাবাদী বলে চিহ্নিত করেন।

মাহমুদ ইব্‌ন গায়লান (রাহঃ) বলেন যে, আমি আবু দাউদ তায়ালিসীকে বললাম, আপনি তো আব্বাস ই মনসুর থেকে অনেক হাদীসই বর্ণনা করেছেন। কিন্তু আপনি কি তার থেকে আত্তারার হাদীস শোনেন নি, যা নাযর ইবন শুমায়ল আমাদের বর্ণনা করেছেন? তিনি আমাকে বললেন, চুপ করো। আমি ও আব্দুর রহমান ইবন মাহদী যিয়াদ ইব্‌ন মায়মূনের সঙ্গে সাক্ষাত করে তাকে জিজ্ঞেস করলাম, তুমি যে এসব হাদীস আনাস (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা কর, তা কতটুকু সহীহ্ ও সঠিক? যিয়াদ বলল, আপনার কি অভিমত, যদি কোন ব্যক্তি গুনাহ করার পর তাওবা করে, তবে আল্লাহ্ তা'আলা কি তার তাওবা কবূল করবেন না? আবু দাউদ বলেন, আমরা বললাম, হ্যাঁ, কবূল করবেন। যিয়াদ বলল, সত্য কথা হচ্ছে, আমি আনাস (রাযিঃ) থেকে কম বা বেশী কিছুই শুনিনি। অন্য লোকেরা যদি অবগত না থাকে, তাহলে আপনারাও কি জানবেন না যে, আমি কখনো আনাস (রাযিঃ)-এর সাথে সাক্ষাত করিনি ? আবু দাউদ বলেন, এর কিছুদিন পর আমাদের কাছে সংবাদ পৌঁছলো যে, সে পুনরায় আনাস (রাযিঃ)-এর সূত্রে হাদীস বর্ণনা করে। আমি ও আব্দুর রহমান আবার তার কাছে গেলাম। সে বলল, আমি তাওবা করলাম। পরে দেখা গেল যে, সে আগের মতই আনাস (রাযিঃ) থেকে হাদীস বর্ণনা করছে। তখন আমরা তাকে পরিত্যাগ করলাম।

হাসান আল-হুলওয়ানী (রাহঃ) বলেন, আমি শাবাবাকে বলতে শুনেছি যে, আব্দুল কুদ্দুস আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করতেন এবং বলতেন, সুওয়ায়দ ইব্‌ন আকালা (আসলে সুওয়ায়দ ইব্‌ন গাফাল।)(টিকা ১)
শাবাবা বলেন, আমি আব্দুল কুদ্দুসকে আরো বলতে শুনেছিঃ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ يُتَّخَذَ الرَّوْحُ عرْضًا রসূলুল্লাহ ﷺ পার্শ্বের থেকে বায়ু গ্রহণ করতে নিষেধ করেছেন।” শাবাবা বলেন, কেউ তাঁকে জিজ্ঞেস করল, এ কথাটির অর্থ কি? তখন বললেন, কেউ যেন বায়ু গ্রহণ করার উদ্দেশ্যে পার্শ্বের দেয়ালে জানালা বা ছিদ্র তৈরী না করে।(টিকা ২)
টিকা ১:তিনি 'গাফালা’ স্থলে আকালা' উচ্চারণ করতেন। এ দ্বারা তাঁর হাদীস বর্ণনায় অবিশ্বস্ততার কথা প্রতিষ্ঠিত হয়। ২: প্রকৃতপক্ষে হাদীসটি হল,نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ يُتَّخَذَ الرَّوْحُ غرْضًا রাসুলুল্লাহ (ﷺ) তীরন্দাজী শেখার জন্য কোন প্রাণীকে নিশানা বানাতে নিষেধ করেছেন। কিন্তু তিনি الرَّوْحُ এর স্থলে الرَّوْحُ (ر মধ্যে যবর দিয়ে) এবং غرْضًا এর স্থলে বলতেন عرْضًا এবং ভুল অর্থ করতেন।

মুসলিম (রাহঃ) বলেন, আমি উবায়দুল্লাহ্ ইবন উমর আল-কাওয়ারিরীকে বলতে শুনেছি : তিনি বলেন, আমি হাম্মাদ ইব্‌ন যায়দ (রাহঃ)-কে বলতে শুনেছি, তিনি এক ব্যক্তিকে, যিনি কিছুদিন মাহদী ইব্‌ন হেলালের সাহচর্যে ছিলেন—বললেন, ওটা কেমন একটি লবণাক্ত ঝরণা, যা তোমাদের দিকে প্রবাহিত হচ্ছে? সে বলল, হে আবু ইসমাঈল! (মুহাম্মাদ-এর উপনাম) হ্যাঁ, সত্যিই ওটা লবণাক্ত পানির ঝরণাই বটে।

হাসান আল-হুলওয়ানী বলেন, আমি 'আফফানকে বলতে শুনেছি। তিনি বলেছেন, আমি আবু আওয়ানাকে বলতে শুনেছি, হাসান বসরী (রাহঃ) থেকে যে হাদীসই আমার কাছে পৌঁছাত, আমি তা আবান ইব্‌ন আবু আইয়াশের কাছে পেশ করতাম। সে আমাকে তা পড়ে শুনাত ।

সুওয়ায়দ ইন সাঈদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যে, আলী ইব্‌ন মুসহির বলেছেন, আমি ও হামযা আয্-যাইয়াত আবান ইব্‌ন আবু 'আইয়াশ থেকে প্রায় এক হাজার হাদীস শুনেছি। আলী বলেন, একদিন আমি হামযার সাথে সাক্ষাত করলে তিনি আমাকে অবহিত করলেন যে, তিনি নবী কে স্বপ্নে দেখেছেন এবং আবান থেকে যে সমস্ত হাদীস শুনেছিলেন তা (স্বপ্নের মধ্যে) তাঁকে শুনিয়েছিলেন। কিন্তু তিনি -এর সামান্য ক'টি অর্থাৎ পাঁচটি বা ছ'টি ছাড়া একটিরও স্বীকৃতি দেননি।

আব্দুল্লাহ্ ইব্‌ন আব্দুর রহমান দারিমী (র) আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যে, যাকারিয়া ইবন আদী বলেন, আবূ ইসহাক আল-ফাযারী আমাকে বলেছেন যে, বাকিয়্যা (নামক রাবী) যে সব হাদীস প্রসিদ্ধ মুহাদ্দিসগণের কাছ থেকে বর্ণনা করে, শুধু সেগুলো লিখে নাও এবং যে সব হাদীস অখ্যাত ও অপরিচিত লোকদের থেকে বর্ণনা করে, তা লিখো না। কিন্তু ইসমাঈল ইব্‌ন আইয়াশের কোন হাদীসই গ্রহণ করো না, তা পরিচিত ও প্রসিদ্ধ ব্যক্তি থেকেই হোক আর অপরিচিত ও অখ্যাত ব্যক্তিদের থেকেই হোক।

ইসহাক ইবন ইবরাহীম আল-হানযালী (র) বলেন, আমি আব্দুল্লাহ্ ইব্‌ন মুবারক (র)-এর এক ছাত্রের কাছে শুনেছি যে, ইব্‌ন মুবারক (র) বলেছেন, বাকিয়্যা উত্তম ব্যক্তিই ছিলেন, যদি তার মধ্যে একটি দোষ না থাকত ৷ তিনি রাবীর (বর্ণনাকারী) নামকে কুনিয়াত (ডাক নাম) এবং কুনিয়াতকে নামদ্বারা প্রকাশ করতেন। তিনি দীর্ঘদিন যাবত আমাদের আবূ সাঈদ ওহাযীর সূত্রে হাদীস বর্ণনা করেছেন। পরে আমরা খোঁজ নিয়ে জানলাম যে, ওহাযী হলেন সেই আব্দুল কুদ্দুস (যাকে হাদীস বিশারদগণ বর্জন করেছেন)।
আহমাদ ইবন ইউসূফ আযদী বলেন, আমি আব্দুর রাযযাককে বলতে শুনেছি, আমি ইবন মুবারক (র)-কে সুস্পষ্ট ভাষায় আব্দুল কুদ্দুস ছাড়া আর কাউকে মিথ্যাবাদী বলতে দেখিনি। আমি তাঁকে বলতে শুনেছি, আব্দুল কুদ্দুস চরম মিথ্যাবাদী।

আব্দুল্লাহ ইবন আব্দুর রহমান দারিমী বলেন, আবূ নু'জাঈম একদা মু'আল্লা ইবন ইরফানের আলোচনা প্রসঙ্গে বললেন, মু'আল্লা বলেছে যে, আবূ ওয়ায় আমাদের বর্ণনা করেছেন, সিফ্ফীনের যুদ্ধে ইবন মাসউদ (রা) আমাদের সামনে উপস্থিত হয়েছেন। তার কথা শুনে আবূ নু'আঈম বললেন, তোমার কি ধারণা, তিনি মৃত্যুর পরে পুনরুজ্জীবিত হয়ে ফিরে এসেছেন? আমর ইবন আলী ও হাসান আল-হলওয়ানী (র) আফ্ফান ইবন মুসলিম থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন, আমরা ইসমাঈল ইবন উলাইয়ার নিকট বসা ছিলাম। এ সময় এক ব্যক্তি অন্য আর এক ব্যক্তি থেকে একটি হাদীস বর্ণনা করল। তখন আমি বললাম, “সে ব্যক্তি হাদীস বর্ণনার উপযুক্ত নয়।" আফ্ফান বলেন, আমার কথা তনে ঐ ব্যক্তি বলল, তুমি তো তার গীবত করলে। ইসমাঈল বললেন, না, সে তার গীবত করেনি, বরং সে যে হাদীস বর্ণনা করার উপযুক্ত নয়, সেই সত্যটিকে উদ্ঘাটন করেছে।

আবূ জাফর দারিমী (র) থেকে বর্ণিত যে, বিশর ইবন উমর বলেন, আমি মালিক ইবন আনাসকে সাঈদ ইবু মুসায়্যিব (র) থেকে হাদীস বর্ণনাকারী মুহাম্মাদ ইব্‌ন আব্দুর রহমান সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। মালিক ইবন আনাস বললেন, সে হাদীস বর্ণনায় নির্ভরযোগ্য নয়। আমি তাকে তাওয়ামার আযাদকৃত গোলাম সালিহ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি বললেন, সেও নির্ভরযোগ্য নয়। আমি তাকে আবুল হুয়ায়রিস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি বললেন, সেও নির্ভরযোগ্য রাবী নয়। তারপর আমি তাঁকে ত’বা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম, যার থেকে ইবন আবূ যি'ব হাদীস বর্ণনা করেন। তিনি বললেন, সেও নির্ভরযোগ্য রাবী নয়। এরপর আমি তাঁকে হারাম ইবন উসমান সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি বললেন, সেও নির্ভরযোগ্য নয়। তারপর আমি মালিক ইবুন আনাসের নিকট উক্ত পাঁচ ব্যক্তি সম্পর্কে জানতে চাইলাম। তিনি বললেন, এদের কেউই হাদীস বর্ণনায় নির্ভরযোগ্য নয়। অবশেষে আমি তাঁকে আর একজন সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম যার নাম এখন আমার মনে নেই। তার সম্পর্কে তিনি বললেন, তার কোন হাদীস তুমি আমার কিতাবগুলোতে দেখেছ কি? আমি বললাম, না। তিনি বললেন, যদি সে হাদীস বর্ণনায় নির্ভরযোগ্য হতো, তাহলে তুমি অবশ্যই আমার কিতাবের মধ্যে তার নামের উল্লেখ পেতে (কাজেই সেও নির্ভরযোগ্য নয়)।

ফযল ইব্‌ন সাহল থেকে বর্ণিত, ইব্‌ন আবূ যি’ব শুরাবিল ইব্‌ন সা'দ থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। অথচ শুরাবিল ছিল অভিযুক্ত।

মুহাম্মাদ ইব্‌ন আব্দুল্লাহ্ ইবন কুহ্যায (র) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আবূ ইসহাক তালেকানীকে বলতে শুনেছি যে, ইব্‌ন মুবারককে বলতে শুনেছি, যদি আমাকে জান্নাতে প্রবেশ করা এবং আব্দুল্লাহ্ ইব্‌ন মুহাব্বার-এর সঙ্গে সাক্ষাত করার মধ্যে ইখতিয়ার দেয়া হতো, তাহলে প্রথমে আমি তার সাথে সাক্ষাত করে পরে জান্নাতে প্রবেশ করতাম। পরে যখন আমি তাকে দেখলাম, তখন আমার কাছে উটের বিষ্ঠাও তার থেকে উৎকৃষ্ট মনে হলো।

উবায়দুল্লাহ্ ইব্‌ন আম্‌র বলেন, ফযল ইব্‌ন সাহল থেকে বর্ণিত আছে যে, ওয়ালীদ ইব্‌ন সালিহ্ আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন। উবায়দুল্লাহ্ ইন আমর—যায়দ বলেন অর্থাৎ ইব্‌ন আবূ উনায়সা, বলেছেন, তোমরা আমার ভাই (ইয়াহ্ইয়া) থেকে হাদীস গ্রহণ করো না।

আত্মদ ইবন ইবরাহীম দাওরাকী থেকে বর্ণিত, আব্দুস সালাম আল-ওয়াবিসী বলেছেন, আব্দুল্লাহ্ ইব্‌ন জা'ফর রাক্কী (র) উবায়দুল্লাহ্ ইবন 'আমর থেকে রিওয়ায়াত করেন যে, ইয়াহ্ইয়া ইব্‌ন উনাইসা মিথ্যাবাদী ছিলেন।

আত্মদ ইবন ইবরাহীম (র) হাম্মাদ ইব্‌ন যায়দ থেকে বর্ণনা করেন যে, আইয়্যূবের নিকট ফারকাদের উল্লেখ করা হলে তিনি বললেন, ফারকাদ হাদীস বর্ণনার যোগ্য নয় ।(টিকা ১)
টিকা ১:প্রকৃতপক্ষে ফারকাদ একজন প্রসিদ্ধ তাবিঈ ও আল্লাহভীরু, ইবাদতগুয়ার লোক ছিলেন, তবে হাদীস বর্ণনা করার জন্যে যে সব গুণের প্রয়োজন, সেগুলো তার মধ্যে ছিল না।

আব্দুর রহমান ইব্‌ন বিশর আল-আব্দী (র) বলেন, আমি ইয়াহ্ইয়া ইব্‌ন সাঈদ আল-কাত্তান (র)-এর কাছে মুহাম্মাদ ইব্‌ন আব্দুল্লাহ্ ইব্‌ন উবায়দ ইব্‌ন উমায়র লায়সীর উল্লেখ করলে, তিনি তাকে অত্যন্ত যঈফ (দুর্বল) বলে মন্তব্য করেছেন। এ সময় কেউ ইয়াহ্ইয়াকে জিজ্ঞেস করল, সে কি ইয়াকুব ইব্‌ন আতা থেকেও যঈ? তিনি বললেন, হ্যাঁ। তারপর তিনি বললেন, মুহাম্মাদ ইব্‌ন আব্দুল্লাহ্ ইবন উরায়দ ইবন উমায়র থেকে কেউ হাদীস বর্ণনা করবে তা আমি ভাবতে পারি না। বিশ্ব ইন আল-হারাম (র) বলেন, আমি ইয়াহ্ইয়া ইন সাঈদ আল-কাত্তানকে বলতে শুনেছি, হাকাম ইব্‌ন যুবায়র ও আব্দুল আ'লা যঈফ (দুর্বল) এবং ইয়াহ্ইয়া ইন মুসা ইব্‌ন দীনারও যাঈফ (দুর্বল)। তিনি আরো বলেছেন, তার হাদীস হচ্ছে বাতাসের মত। তিনি মুসা ই দিহকান ও ঈসা ইব্‌ন আবূ ঈসা মাদানীকেও যঈফ (দুর্বল) বলেছেন।
মুসলিম (র) বলেন, আমি হাসান ইব্‌ন ঈসা (র)-এর কাছে শুনেছি যে, তিনি বলেন, আমাকে ইব্‌ন মুবারক বলেছেন, যখন তুমি জারীরের কাছে যাবে তখন তার থেকে তিন ব্যক্তির হাদীস ছাড়া আর সমস্ত হাদীস লিপিবদ্ধ করে নিও। এ তিন ব্যক্তি হচ্ছে : “উবায়দা ইব্‌ন মুআত্তিব, আস-সারী ইব্‌ন ইসমাঈল ও মুহাম্মাদ ইব্‌ন সালিম।

মুসলিম (র) বলেন, অভিযুক্ত রাবীদের দোষ-ত্রুটি ও তাদের সম্পর্কে বিশেষজ্ঞ আলিমদের যে মতামত আমরা বর্ণনা করেছি, তার ফিরিস্তি বেশ দীর্ঘ। এ সম্পর্কে সবকিছু আলোচনার অন্তর্ভুক্ত করতে গেলে সংকলনের কলেবর বেড়ে যাবে। তবে আমরা এখানে যা আলোচনা করেছি, তা যে কোন বিচক্ষণ ও হাদীস সম্পৰ্কীয় নীতি-পদ্ধতি বোঝা ব্যক্তির পক্ষে যথেষ্ট। মুহাদ্দিসগণ রাবী এবং ঘটনা বর্ণনাকারীদের দোষ-ত্রুটি প্রকাশ করে দেয়া অপরিহার্য মনে করেছেন। বর্ণনাকারীদের দোষ-ত্রুটি সম্পর্কে যখনই তাদের জিজ্ঞেস করা হয়েছে, তখনই তারা তা দীনের গুরুত্বপূর্ণ কাজ মনে করে বৈধ বলে ফাওয়া দিয়েছেন। কেননা দীনের কোন কথা বর্ণনা করলে তার মাধ্যমে হয় কোন কাজ হালাল অথবা হারাম প্রমাণিত হবে, অথবা তাতে কোন কাজ করার নির্দেশ অথবা নিষেধ থাকবে, অথবা এর মাধ্যমে কোন কাজ করতে উৎসাহিত করা হবে বা কোন কাজ না করার জন্য নিরুৎসাহিত করা হবে। এমতাবস্থায় কোন রাবীর মধ্যে যদি সততা ও বিশ্বস্ততার উপাদান না থাকে, আর অন্য রাবী তা জানা সত্ত্বেও তার কাছ থেকে হাদীস বর্ণনার সময় তার সম্পর্কে অনবহিত লোকদের সামনে এ ত্রুটি তুলে না ধরে, তবে সে গুনাহগার হবে এবং সাধারণ মুসলিমদের সাথে প্রতারণাকারী বলে গণ্য হবে। কেননা যারা এসব হাদীস শুনবে, তারা এর সবগুলোর উপর অথবা এর কোন একটির উপর আমল করবে। অথচ এর সবগুলো অথবা অধিকাংশই ভিত্তিহীন ও মিথ্যা। নির্ভরযোগ্য ও আস্থাশীল বর্ণনাকারীদের বর্ণিত নির্ভুল ও সহীহ হাদীসের এক বিরাট সম্ভার আমাদের সামনে রয়েছে। কাজেই এমন এক ব্যক্তি থেকে হাদীস গ্রহণ করার জন্য ব্যস্ত হওয়ার আদৌ প্রয়োজন নেই, যার বর্ণনা নির্ভরযোগ্য নয় এবং সে নিজেও বিশ্বস্ত রাবী নয়।
আমি মনে করি, যে সব লোক এ ধরনের যঈফ হাদীস এবং অখ্যাত সনদ বর্ণনা করে এবং এ সবের ত্রুটি-বিচ্যুতি ও দুর্বলতা সম্পর্কে অবহিত হওয়া সত্ত্বেও এর গুরুত্ব দিয়ে থাকে, তাদের উদ্দ্যেশ্য হলো নিজেদের সাধারণ মানুষের কাছে অধিক হাদীস সংগ্রহকারী হিসেবে পরিচিত করা এবং লোকদের এই বাহবা আদায় করা যে, অমুক ব্যক্তি কত হাদীস সংগ্রহ করেছে, কত হাদীস সংকলন করেছে। ইল্‌মে হাদীসের ক্ষেত্রে যে এ নীতি অবলম্বন করে এবং এ পথে পা বাড়ায়, হাদীস শাস্ত্রে তার কোন স্থান নেই। বস্তুত এমন ব্যক্তি আলিম (জ্ঞানী) হিসেবে আখ্যায়িত না হয়ে জাহিল (মূর্খ) নামে অভিহিত হওয়ার অধিক যোগ্য।

৬. আন্ আন্' পদ্ধতিতে বর্ণিত হাদীস দলীল হিসেবে গ্রহণ করা জায়েয যদি এর রাবীদের পারস্পরিক সাক্ষাত হওয়ার সম্ভাবনা থাকে এবং তাদের কেউ মুদাল্লিস না হয়।

بَابُ صِحَّةِ الِاحْتِجَاجِ بِالْحَدِيثِ الْمُعَنْعَنِ إِذَا أَمْكَنَ لِقَاءُ الْمُعَنْعِنِينَ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مُدَلِّسٌ

0
وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ مُنْتَحِلِي الْحَدِيثِ مِنْ أَهْلِ عَصْرِنَا فِي تَصْحِيحِ الْأَسَانِيدِ وَتَسْقِيمِهَا بِقَوْلٍ لَوْ ضَرَبْنَا عَنْ حِكَايَتِهِ، وَذِكْرِ فَسَادِهِ صَفْحًا لَكَانَ رَأْيًا مَتِينًا، وَمَذْهَبًا صَحِيحًا، إِذِ الْإِعْرَاضُ عَنِ الْقَوْلِ الْمُطَّرَحِ أَحْرَى لِإِمَاتَتِهِ، وَإِخْمَالِ ذِكْرِ قَائِلِهِ، وَأَجْدَرُ أَنْ لَا يَكُونَ ذَلِكَ تَنْبِيهًا لِلْجُهَّالِ عَلَيْهِ، غَيْرَ أَنَّا لَمَّا تَخَوَّفْنَا مِنْ شُرُورِ الْعَوَاقِبِ، وَاغْتِرَارِ الْجَهَلَةِ بِمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، وَإِسْرَاعِهِمْ إِلَى اعْتِقَادِ خَطَأِ الْمُخْطِئِينَ، وَالْأَقْوَالِ السَّاقِطَةِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ، رَأَيْنَا الْكَشْفَ عَنْ فَسَادِ قَوْلِهِ وَرَدَّ مَقَالَتِهِ بِقَدْرِ مَا يَلِيقُ بِهَا مِنَ الرَّدِّ، أَجْدَى عَلَى الْأَنَامِ، وَأَحْمَدَ لِلْعَاقِبَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ»
وَزَعَمَ الْقَائِلُ الَّذِي افْتَتَحْنَا الْكَلَامَ عَلَى الْحِكَايَةِ عَنْ قَوْلِهِ، وَالْإِخْبَارِ عَنْ سُوءِ رَوِيَّتِهِ، أَنَّ كُلَّ إِسْنَادٍ لِحَدِيثٍ فِيهِ فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ، وَقَدِ اَحَاطَ الْعِلْمُ بِأَنَّهُمَا قَدْ كَانَا فِي عَصْرٍ وَاحِدٍ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَى الرَّاوِي عَمَّنْ رَوَى عَنْهُ قَدْ سَمِعَهُ مِنْهُ وَشَافَهَهُ بِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَعْلَمُ لَهُ مِنْهُ سَمَاعًا، وَلَمْ نَجِدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُمَا الْتَقَيَا قَطُّ، أَوْ تَشَافَهَا بِحَدِيثٍ، أَنَّ الْحُجَّةَ لَا تَقُومُ عِنْدَهُ بِكُلِّ خَبَرٍ جَاءَ هَذَا الْمَجِيءَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَهُ الْعِلْمُ بِأَنَّهُمَا قَدِ اجْتَمَعَا مِنْ دَهْرِهِمَا مَرَّةً فَصَاعِدًا، أَوْ تَشَافَهَا بِالْحَدِيثِ بَيْنَهُمَا، أَوْ يَرِدَ خَبَرٌ فِيهِ بَيَانُ اجْتِمَاعِهِمَا وَتَلَاقِيهِمَا مَرَّةً مِنْ دَهْرِهِمَا فَمَا فَوْقَهَا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ عِلْمُ ذَلِكَ، وَلَمْ تَأْتِ رِوَايَةٌ تُخْبِرُ أَنَّ هَذَا الرَّاوِيَ عَنْ صَاحِبِهِ قَدْ لَقِيَهُ مَرَّةً، وَسَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ فِي نَقْلِهِ الْخَبَرَ عَمَّنْ رَوَى عَنْهُ ذَلِكَ وَالْأَمْرُ كَمَا وَصَفْنَا حُجَّةٌ، وَكَانَ الْخَبَرُ عِنْدَهُ مَوْقُوفًا حَتَّى يَرِدَ عَلَيْهِ سَمَاعُهُ مِنْهُ لِشَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ فِي رِوَايَةٍ مِثْلِ مَا وَرَدَ "
وَهَذَا الْقَوْلُ يَرْحَمُكَ اللهُ فِي الطَّعْنِ فِي الْأَسَانِيدِ قَوْلٌ مُخْتَرَعٌ، مُسْتَحْدَثٌ غَيْرُ مَسْبُوقٍ صَاحِبِهِ إِلَيْهِ، وَلَا مُسَاعِدَ لَهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْقَوْلَ الشَّائِعَ الْمُتَّفَقَ عَلَيْهِ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْأَخْبَارِ وَالرِّوَايَاتِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، أَنَّ كُلَّ رَجُلٍ ثِقَةٍ رَوَى عَنْ مِثْلِهِ حَدِيثًا، وَجَائِزٌ مُمْكِنٌ لَهُ لِقَاؤُهُ وَالسَّمَاعُ مِنْهُ لِكَوْنِهِمَا جَمِيعًا كَانَا فِي عَصْرٍ وَاحِدٍ، وَإِنْ لَمْ يَأْتِ فِي خَبَرٍ قَطُّ أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا وَلَا تَشَافَهَا بِكَلَامٍ فَالرِّوَايَةُ ثَابِتَةٌ، وَالْحُجَّةُ بِهَا لَازِمَةٌ، إِلَّا أَنَّ يَكُونَ هُنَاكَ دَلَالَةٌ بَيِّنَةٌ أَنَّ هَذَا الرَّاوِي لَمْ يَلْقَ مَنْ رَوَى عَنْهُ، أَوْ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا، فَأَمَّا وَالْأَمْرُ مُبْهَمٌ عَلَى الْإِمْكَانِ الَّذِي فَسَّرْنَا، فَالرِّوَايَةُ عَلَى السَّمَاعِ أَبَدًا حَتَّى تَكُونَ الدَّلَالَةُ الَّتِي بَيَّنَّا، فَيُقَالُ لِمُخْتَرِعِ هَذَا الْقَوْلِ الَّذِي وَصَفْنَا مَقَالَتَهُ، أَوْ لِلذَّابِّ عَنْهُ: قَدْ أَعْطَيْتَ فِي جُمْلَةِ قَوْلِكَ أَنَّ خَبَرَ الْوَاحِدِ الثِّقَةِ عَنِ الْوَاحِدِ الثِّقَةِ حُجَّةٌ يَلْزَمُ بِهِ الْعَمَلُ، ثُمَّ أَدْخَلْتَ فِيهِ الشَّرْطَ بَعْدُ، فَقُلْتَ: حَتَّى نَعْلَمَ أَنَّهُمَا قَدْ كَانَا الْتَقَيَا مَرَّةً فَصَاعِدًا، أَوْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا، فَهَلْ تَجِدُ هَذَا الشَّرْطَ الَّذِي اشْتَرَطْتَهُ عَنْ أَحَدٍ يَلْزَمُ قَوْلُهُ؟ وَإِلَّا فَهَلُمَّ دَلِيلًا عَلَى مَا زَعَمْتَ، فَإِنِ ادَّعَى قَوْلَ أَحَدٍ مِنْ عُلَمَاءِ السَّلَفِ بِمَا زَعَمَ مِنْ إِدْخَالِ الشَّرِيطَةِ فِي تَثْبِيتِ الْخَبَرِ، طُولِبَ بِهِ، وَلَنْ يَجِدَ هُوَ وَلَا غَيْرُهُ إِلَى إِيجَادِهِ سَبِيلًا، وَإِنْ هُوَ ادَّعَى فِيمَا زَعَمَ دَلِيلًا يَحْتَجُّ بِهِ، قِيلَ: وَمَا ذَاكَ الدَّلِيلُ؟ فَإِنْ قَالَ: قُلْتُهُ لِأَنِّي وَجَدْتُ رُوَاةَ الْأَخْبَارِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا يَرْوِي أَحَدُهُمْ عَنِ الْآخَرِ الْحَدِيثَ، وَلَمَّا يُعَايِنْهُ وَلَا سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا قَطُّ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ اسْتَجَازُوا رِوَايَةَ الْحَدِيثِ بَيْنَهُمْ هَكَذَا عَلَى الْإِرْسَالِ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ، وَالْمُرْسَلُ مِنَ الرِّوَايَاتِ فِي أَصْلِ قَوْلِنَا، وَقَوْلِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْأَخْبَارِ لَيْسَ بِحُجَّةٍ احْتَجْتُ لِمَا وَصَفْتُ مِنَ الْعِلَّةِ إِلَى الْبَحْثِ عَنْ سَمَاعِ رَاوِي كُلِّ خَبَرٍ عَنْ رَاوِيهِ، فَإِذَا أَنَا هَجَمْتُ عَلَى سَمَاعِهِ مِنْهُ لِأَدْنَى شَيْءٍ ثَبَتَ عِنْدِي بِذَلِكَ جَمِيعُ مَا يَرْوِي عَنْهُ بَعْدُ، فَإِنْ عَزَبَ عَنِّي مَعْرِفَةُ ذَلِكَ أَوْقَفْتُ الْخَبَرَ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي مَوْضِعَ حُجَّةٍ لِإِمْكَانِ الْإِرْسَالِ فِيهِ،
فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنْ كَانَتِ الْعِلَّةُ فِي تَضْعِيفِكَ الْخَبَرَ، وَتَرْكِكَ الِاحْتِجَاجَ بِهِ إِمْكَانَ الْإِرْسَالِ فِيهِ، لَزِمَكَ أَنْ لَا تُثْبِتَ إِسْنَادًا مُعَنْعَنًا حَتَّى تَرَى فِيهِ السَّمَاعَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ " وَذَلِكَ أَنَّ الْحَدِيثَ الْوَارِدَ عَلَيْنَا بِإِسْنَادِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ فَبِيَقِينٍ نَعْلَمُ أَنَّ هِشَامًا قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ، وَأَنَّ أَبَاهُ قَدْ سَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ، كَمَا نَعْلَمُ أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ سَمِعَتْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ يَجُوزُ إِذَا لَمْ يَقُلْ هِشَامٌ فِي رِوَايَةٍ يَرْوِيهَا عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ، أَوْ أَخْبَرَنِي، أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِيهِ فِي تِلْكَ الرِّوَايَةِ إِنْسَانٌ آخَرُ، أَخْبَرَهُ بِهَا عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يَسْمَعْهَا هُوَ مِنْ أَبِيهِ، لَمَّا أَحَبَّ أَنَّ يَرْوِيهَا مُرْسَلًا، وَلَا يُسْنِدَهَا إِلَى مَنْ سَمِعَهَا مِنْهُ، وَكَمَا يُمْكِنُ ذَلِكَ فِي هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَهُوَ أَيْضًا مُمْكِنٌ فِي أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَكَذَلِكَ كُلُّ إِسْنَادٍ لِحَدِيثٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ سَمَاعِ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ، وَإِنْ كَانَ قَدْ عُرِفَ فِي الْجُمْلَةِ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَدْ سَمِعَ مِنْ صَاحِبِهِ سَمَاعًا كَثِيرًا، فَجَائِزٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَنَّ يَنْزِلَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَةِ، فَيَسْمَعَ مِنْ غَيْرِهِ عَنْهُ بَعْضَ أَحَادِيثِهِ، ثُمَّ يُرْسِلَهُ عَنْهُ أَحْيَانًا، وَلَا يُسَمِّيَ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ، وَيَنْشَطَ أَحْيَانًا فَيُسَمِّيَ الَّذِي حَمَلَ عَنْهُ الْحَدِيثَ وَيَتْرُكَ الْإِرْسَالَ، وَمَا قُلْنَا مِنْ هَذَا مَوْجُودٌ فِي الْحَدِيثِ مُسْتَفِيضٌ، مِنْ فِعْلِ ثِقَاتِ الْمُحَدِّثِينَ وَأَئِمَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَسَنَذْكُرُ مِنْ رِوَايَاتِهِمْ عَلَى الْجِهَةِ الَّتِي ذَكَرْنَا عَدَدًا يُسْتَدَلُّ بِهَا عَلَى أَكْثَرَ مِنْهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، فَمِنْ ذَلِكَ "
أَنَّ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ، وَابْنَ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعًا، وَابْنَ نُمَيْرٍ، وَجَمَاعَةً غَيْرَهُمْ، رَوَوْا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ، وَلِحِرْمِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ» .
فَرَوَى هَذِهِ الرِّوَايَةَ بِعَيْنِهَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَدَاوُدُ الْعَطَّارُ، وَحُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَرَوَى هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اعْتَكَفَ، يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ» فَرَوَاهَا بِعَيْنِهَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَرَوَى الزُّهْرِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
فَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ فِي الْقُبْلَةِ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُرْوَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "
وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَغَيْرُهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ» ، فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «وَهَذَا النَّحْوُ فِي الرِّوَايَاتِ كَثِيرٌ يَكْثُرُ تَعْدَادُهُ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْهَا كِفَايَةٌ لِذَوِي الْفَهْمِ، فَإِذَا كَانَتِ الْعِلَّةُ عِنْدَ مَنْ وَصَفْنَا قَوْلَهُ مِنْ قَبْلُ فِي فَسَادِ الْحَدِيثِ وَتَوْهِينِهِ، إِذَا لَمْ يُعْلَمْ أَنَّ الرَّاوِيَ قَدْ سَمِعَ مِمَّنْ رَوَى عَنْهُ شَيْئًا، إِمْكَانَ الْإِرْسَالَ فِيهِ، لَزِمَهُ تَرْكُ الِاحْتِجَاجِ فِي قِيَادِ قَوْلِهِ بِرِوَايَةِ مَنْ يُعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَ مِمَّنْ رَوَى عَنْهُ، إِلَّا فِي نَفْسِ الْخَبَرِ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ السَّمَاعِ، لِمَا بَيَّنَّا مِنْ قَبْلُ عَنِ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ نَقَلُوا الْأَخْبَارَ أَنَّهُمْ كَانَتْ لَهُمْ تَارَاتٌ يُرْسِلُونَ فِيهَا الْحَدِيثَ إِرْسَالًا، وَلَا يَذْكُرُونَ مَنْ سَمِعُوهُ مِنْهُ، وَتَارَاتٌ يَنْشَطُونَ فِيهَا، فَيُسْنِدُونَ الْخَبَرَ عَلَى هَيْئَةِ مَا سَمِعُوا، فَيُخْبِرُونَ بِالنُّزُولِ فِيهِ إِنْ نَزَلُوا، وَبِالصُّعُودِ إِنْ صَعِدُوا، كَمَا شَرَحْنَا ذَلِكَ عَنْهُمْ،
وَمَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ السَّلَفِ مِمَّنْ يَسْتَعْمِلُ الْأَخْبَارَ، وَيَتَفَقَّدُ صِحَّةَ الْأَسَانِيدِ وَسَقَمَهَا، مِثْلَ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَابْنِ عَوْنٍ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ، فَتَّشُوا عَنْ مَوْضِعِ السَّمَاعِ فِي الْأَسَانِيدِ، كَمَا ادَّعَاهُ الَّذِي وَصَفْنَا قَوْلَهُ مِنْ قَبْلُ» وَإِنَّمَا كَانَ تَفَقُّدُ مَنْ تَفَقَّدَ مِنْهُمْ سَمَاعَ رُوَاةِ الْحَدِيثِ مِمَّنْ رَوَى عَنْهُمْ، إِذَا كَانَ الرَّاوِي مِمَّنْ عُرِفَ بِالتَّدْلِيسِ فِي الْحَدِيثِ، وَشُهِرَ بِهِ، فَحِينَئِذٍ يَبْحَثُونَ عَنْ سَمَاعِهِ فِي رِوَايَتِهِ، وَيَتَفَقَّدُونَ ذَلِكَ مِنْهُ كَيْ تَنْزَاحَ عَنْهُمْ عِلَّةُ التَّدْلِيسِ، فَمَنِ ابْتَغَى ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ مُدَلِّسٍ، عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي زَعَمَ مَنْ حَكَيْنَا قَوْلَهُ، فَمَا سَمِعْنَا ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِمَّنْ سَمَّيْنَا، وَلَمْ نُسَمِّ مِنَ الْأَئِمَّةِ
فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ، وَقَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ رَوَى عَنْ حُذَيْفَةَ، وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَعَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثًا يُسْنِدُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُمَا ذِكْرُ السَّمَاعِ مِنْهُمَا، وَلَا حَفِظْنَا فِي شَيْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ شَافَهَ حُذَيْفَةَ، وَأَبَا مَسْعُودٍ بِحَدِيثٍ قَطُّ، وَلَا وَجَدْنَا ذِكْرَ رُؤْيَتِهِ إِيَّاهُمَا فِي رِوَايَةٍ بِعَيْنِهَا،
وَلَمْ نَسْمَعْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِمَّنْ مَضَى، وَلَا مِمَّنْ أَدْرَكْنَا أَنَّهُ طَعَنَ فِي هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ رَوَاهُمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، وَأَبِي مَسْعُودٍ بِضَعْفٍ فِيهِمَا، بَلْ هُمَا وَمَا أَشْبَهَهُمَا عِنْدَ مَنْ لَاقَيْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ مِنْ صِحَاحِ الْأَسَانِيدِ وَقَوِيِّهَا، يَرَوْنَ اسْتِعْمَالَ مَا نُقِلَ بِهَا، وَالِاحْتِجَاجَ بِمَا أَتَتْ مِنْ سُنَنٍ وَآثَارٍ، وَهِيَ فِي زَعْمِ مَنْ حَكَيْنَا قَوْلَهُ مِنْ قَبْلُ وَاهِيَةٌ مُهْمَلَةٌ، حَتَّى يُصِيبَ سَمَاعَ الرَّاوِي عَمَّنْ رَوَى، وَلَوْ ذَهَبْنَا نُعَدِّدُ الْأَخْبَارَ الصِّحَاحَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِمَّنْ يَهِنُ بِزَعْمِ هَذَا الْقَائِلِ، وَنُحْصِيهَا لَعَجَزْنَا عَنْ تَقَصِّي ذِكْرِهَا وَإِحْصَائِهَا كُلِّهَا،
وَلَكِنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ نَنْصِبَ مِنْهَا عَدَدًا يَكُونُ سِمَةً لِمَا سَكَتْنَا عَنْهُ مِنْهَا» وَهَذَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَأَبُو رَافِعٍ الصَّائِغُ، وَهُمَا مِمَّنْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَصَحِبَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَدْرِيِّينَ هَلُمَّ جَرًّا، وَنَقَلَا عَنْهُمُ الْأَخْبَارَ حَتَّى نَزَلَا إِلَى مِثْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَذَوِيهِمَا قَدْ أَسْنَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا، وَلَمْ نَسْمَعْ فِي رِوَايَةٍ بِعَيْنِهَا أَنَّهُمَا عَايَنَا أُبَيًّا، أَوْ سَمِعَا مِنْهُ شَيْئًا،
وَأَسْنَدَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ وَهُوَ مِمَّنْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَكَانَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا، وَأَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَخْبَرَةَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَيْنِ، وَأَسْنَدَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وُلِدَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَسْنَدَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ وَقَدِ اَدْرَكَ زَمَنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَخْبَارٍ، وَأَسْنَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، وَقَدْ حَفِظَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَصَحِبَ عَلِيًّا، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ، وَأَسْنَدَ رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَيْنِ، وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا، وَقَدْ سَمِعَ رِبْعِيٌّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَرَوَى عَنْهُ، وَأَسْنَدَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا، وَأَسْنَدَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا، وَأَسْنَدَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا، وَأَسْنَدَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ، فَكُلُّ هَؤُلَاءِ التَّابِعِينَ الَّذِينَ نَصَبْنَا رِوَايَتَهُمْ عَنِ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ سَمَّيْنَاهُمْ لَمْ يُحْفَظْ عَنْهُمْ سَمَاعٌ عَلِمْنَاهُ مِنْهُمْ فِي رِوَايَةٍ بِعَيْنِهَا، وَلَا أَنَّهُمْ لَقُوهُمْ فِي نَفْسِ خَبَرٍ بِعَيْنِهِ، وَهِيَ أَسَانِيدُ عِنْدَ ذَوِي الْمَعْرِفَةِ بِالْأَخْبَارِ وَالرِّوَايَاتِ مِنْ صِحَاحِ الْأَسَانِيدِ، لَا نَعْلَمُهُمْ وَهَّنُوا مِنْهَا شَيْئًا قَطُّ، وَلَا الْتَمَسُوا فِيهَا سَمَاعَ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ، إِذِ السَّمَاعُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُمْكِنٌ مِنْ صَاحِبِهِ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ، لِكَوْنِهِمْ جَمِيعًا كَانُوا فِي الْعَصْرِ الَّذِي اتَّفَقُوا فِيهِ، وَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ الَّذِي أَحْدَثَهُ الْقَائِلُ الَّذِي حَكَيْنَاهُ فِي تَوْهِينِ الْحَدِيثِ بِالْعِلَّةِ الَّتِي وَصَفَ أَقَلَّ مِنْ أَنْ يُعَرَّجَ عَلَيْهِ، وَيُثَارَ ذِكْرُهُ، إِذْ كَانَ قَوْلًا مُحْدَثًا وَكَلَامًا خَلْفًا لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ سَلَفَ، وَيَسْتَنْكِرُهُ مَنْ بَعْدَهُمْ خَلَفَ، فَلَا حَاجَةَ بِنَا فِي رَدِّهِ بِأَكْثَرَ مِمَّا شَرَحْنَا، إِذْ كَانَ قَدْرُ الْمَقَالَةِ وَقَائِلِهَا الْقَدْرَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ، وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى دَفْعِ مَا خَالَفَ مَذْهَبَ الْعُلَمَاءِ وَعَلَيْهِ التُّكْلَانُ "
ইমাম মুসলিম (রাহঃ) বলেন, আমাদের যুগের কোন স্বঘোষিত হাদীস বিশারদ হাদীসের সনদ সবল ও দুর্বল হওয়ার ব্যাপারে অভিমত প্রকাশ করেছেন। তার সেই ভ্রান্ত অভিমত লিপিবদ্ধ করা এবং তার ত্রুটি-বিচ্যুতি আলোচনা করা থেকে বিরত থাকাই সঠিক মত ও পথ। কেননা ভ্রান্ত মতামত নির্মূল করা এবং এর প্রবক্তার নাম মুছে ফেলার জন্যে তা থেকে মুখ ফিরিয়ে নীরব থাকাটাই বেশী কার্যকর। এটাই অশিক্ষিত লোকদেরকে এইসব ভ্রান্ত মতামত সম্বন্ধে অনবহিত রাখার উত্তম ব্যবস্থা। কিন্তু যখন মূর্খ লোকদের ভুল মতামতের প্রতি ত্বরিৎ বিশ্বাস স্থাপন ও উলামায়ে কিরামের কাছে অগ্রহণযোগ্য কথার প্রতি তাদের আকৃষ্ট হওয়ার অশুভ পরিণাম সম্পর্কে চিন্তা করলাম, তখন আমরা এদের ভ্রান্ত মতের উল্লেখ করে তার মূলোচ্ছেদ করা জরুরী মনে করলাম।

ইন্‌শাআল্লাহ্, এ কাজ মানুষের জন্যে হবে কল্যাণকর এবং এর পরিণামও হবে শুভ। যার বক্তব্য কেন্দ্র করে আমরা আলোচনা শুরু করেছি এবং যার অগ্রহণযোগ্য অভিমত আমরা বাতিল বলে ঘোষণা করেছি, তিনি বলে থাকেন, যদি সনদের মধ্যে 'অমুক অমুকের কাছ থেকে' (jbaje ji) এভাবে উল্লেখ থাকে এবং এ কথা জানা যায় যে, তারা উভয়ই একই যুগের রাবী, একই সময়ে বর্তমান ছিলেন, তা ছাড়া হাদীসটি সরাসরি শোনার এবং পরস্পর সাক্ষাত হওয়ার সম্ভাবনাও রয়েছে, কিন্তু নীচের রাবী তার উর্ধ্বতন রাবীর কাছ থেকে শুনেছেন বলে আমরা নিশ্চিতভাবে জানতে পারিনি এবং কোন রিওয়ায়াতেও আমরা পাইনি যে, তাদের উভয়ের মধ্যে কখনও সাক্ষাত ঘটেছে অথবা সামনাসামনি কথাবার্তা হয়েছে, তাহলে এক্ষেত্রে ঐ ব্যক্তির থেকে এভাবে যত হাদীস বর্ণিত হবে, তা দলীল হিসেবে গ্রহণ করা যাবে না—যে পর্যন্ত প্রমাণ না হবে তারা উভয়ে জীবনে একবার কিংবা একাধিকবার কোথাও একত্রিত অথবা সামনাসামনি হয়েছিলেন অথবা এমন হাদীস পাওয়া যায়, যাতে উল্লেখ রয়েছে যে, জীবনে অন্তত একবার বা একাধিকবার তারা একত্রিত হয়েছেন বা একবার বা একাধিকবার তাদের সাক্ষাত হয়েছে।

সুতরাং যদি এই বর্ণনাকারী ও গ্রহণকারীর মধ্যে সাক্ষাতের কিংবা সামনাসামনি হওয়ার কথা না জানা যায় এবং কোন হাদীস বর্ণনায় যদি তাদের মধ্যে অন্তত একবার সাক্ষাতের এবং তার থেকে কিছু শোনার প্রমাণ না পাওয়া যায়, তাহলে ঐ ব্যক্তির হাদীস দলীল হিসেবে গ্রহণযোগ্য নয়; বরং এ পর্যায়ের হাদীস গ্রহণ করা স্থগিত থাকবে—যে পর্যন্ত এক বা একাধিক হাদীসদ্বারা সাক্ষাত ও শোনার প্রমাণ না পাওয়া যায়।

ইমাম মুসলিম (রাহঃ) বলেন, হে আবু ইসহাক! আল্লাহ্ তোমার প্রতি অনুগ্রহ করুন। হাদীসের সনদ সমালোচনার এ এমন একটি মনগড়া অভিমত, যা এর আগে কেউ বলেনি। আর তাতে হাদীস বিশারদ আলিমদের কারো সমর্থনও নেই। কেননা অতীত ও বর্তমানকালের হাদীস বর্ণনাকারীদের ঐকমত্য হচ্ছে, কোন নির্ভরযোগ্য রাবী যখন কোন নির্ভরযোগ্য রাবী থেকে একটি হাদীস বর্ণনা করেন এবং তাঁরা দু'জন একই যুগের লোক হওয়ার দরুন তাঁদের মধ্যে পরস্পর দেখা-সাক্ষাত এবং কোন রিওয়ায়াত শোনার সম্ভাবনা থাকে; যদিও কোন হাদীস বা খবর দ্বারা কখনো তাঁদের একত্রিত হওয়ার কথা বা সামনাসামনি বসে আলোচনা করার কথা জানা নাও যায়, তবুও আলিমদের মতে এ জাতীয় হাদীস প্রামাণ্য বলে স্বীকৃত হবে এবং তা দলীল হিসেবে গৃহীত হবে। তবে হ্যাঁ, যদি কোন সুস্পষ্টভাবে এ প্রমাণ পাওয়া যায় যে, উক্ত রাবী যার থেকে বর্ণনা করেন তার সাথে আদৌ তার সাক্ষাত হয়নি অথবা তার থেকে এ ব্যক্তি কোন কিছু শোনেও নি, তবে এ হাদীস দলীল হিসেবে গৃহীত হবে না। কিন্তু যেখানে ব্যাপারটি অস্পষ্ট এবং তাদের উভয়ের মধ্যে দেখা-সাক্ষাত ও কথাবার্তার সম্ভাবনা বিদ্যমান, সেখানে অধঃস্তন রাবী তার উর্ধ্বতন রাবীর কাছে হাদীসটি শুনেছে বলে ধরে নেওয়া হবে।

এই নব মতবাদের আবিষ্কারক কে যার মতামতের কথা আমরা পূর্বে উল্লেখ করেছি, প্রশ্ন করা যেতে পারে যে, অবশ্যই আপনি আপনার আলোচনায় এ অভিমত প্রকাশ করেছেন যে, একজন নির্ভরযোগ্য রাবীর হাদীস অন্য একজন নির্ভরযোগ্য রাবী থেকে বর্ণিত হলে তা দলীল হিসেবে স্বীকৃত এবং তদানুযায়ী আমল করা অনস্বীকার্য। পরে আপনি এ কথার পিছনে এ শর্তটি যোগ করে দিয়েছেন যে, “যতক্ষণ পর্যন্ত না জানা যাবে, তারা দু'জন একবার কিংবা একাধিকবার পরস্পর মিলিত হয়েছেন অথবা একজন অপরজন থেকে কিছু শুনেছেন।" এখন আপনার কাছে জিজ্ঞেস, এ শর্তটির সমর্থন আপনি কি এমন কোন ব্যক্তি থেকে পেয়েছেন, যার কথা মেনে নেওয়া অপরিহার্য? তা না হলে আপনি নিজেই আপনার এ দাবির সমর্থনে কোন প্রমাণ উপস্থিত করুন।

তিনি যদি দাবি করেন যে, তার এই শর্তের সমর্থনে উলামায়ে সালাফের অভিমত বর্তমান রয়েছে, তবে তার কাছে তা তলব করা করা যেতে পারে। কিন্তু তিনি বা আর কেউ এ আবিষ্কারের সমর্থনে এমন প্রমাণ উপস্থাপন করার কোন পথ পাবেন না। আর যদি তিনি অন্য কোন যুক্তি পেশ করতে চান, তবে বলা হবে তা কি ? যদি তিনি বলেন, আমি এ মতটি এ কারণে গ্রহণ করছি যে, আমি অতীত ও বর্তমানে সব রাবীকে দেখেছি, তাদের একজন কখনও অন্যজনকে স্বচক্ষে না দেখলেও এবং তাদের একজন অন্যজন থেকে কোন কিছু শ্রবণ না করলেও মুরসালরূপে হাদীস বর্ণনা করে থাকেন এবং এরূপ বর্ণনাকে তারা নিজেদের জন্য বৈধ করে নিয়েছেন, অথচ মুরসাল হাদীসসমূহের ব্যাপারে আমাদের মুহাদ্দিসীনের অভিমত হচ্ছে ‘মুরসাল হাদীস’ দলীল হিসেবে পরিগণিত নয়। এ জন্য আমি হাদীসের কোন বর্ণনাকারীর জন্য তার উর্ধ্বতন রাবীর কাছ থেকে শ্রবণ করার শর্তারোপ করেছি। যখন আমি প্রমাণ পেয়ে যাব যে, সে তার উর্ধ্বতন রাবীর কাছ থেকে হাদীসটি সরাসরি শুনেছে। তখন আমি ধরে নেব সে তার উর্ধ্বতন রাবীর সূত্রে যতগুলো হাদীস বর্ণনা করেছে, তা সবই তার কাছ থেকে শুনেছে। অর্থাৎ তার কাছ থেকে যতগুলো হাদীস ‘মুআন আন্' হিসেবে বর্ণিত হবে, তার সবগুলোই আমার মতে ‘মা’ হাদীসের অন্তর্ভুক্ত হবে। কিন্তু যদি ‘একবারও’ শ্রবণ করার প্রমাণ না পাওয়া যায়, তাহলে তার বর্ণিত হাদীসকে আমি ‘মাওকৃষ্ণ’ হাদীস নামে অভিহিত করব। ফলে তা ‘মুরসাল' হওয়ার সম্ভাবনায় আমার কাছে দলীল হিসেবে পরিগণিত হবে না।

তাকে বলা যায়, কোন হাদীসের মুরসাল হওয়ার সম্ভাবনাই যদি সে হাদীসটি যঈফ বলে পরিগণিত হওয়ার বা তা দলীল হিসেবে গৃহীত না হওয়ার কারণ হয়, তাহলে আপনাদের মত অনুযায়ী ‘মুআন আন’ হাদীসের সনদে উল্লেখিত প্রথম রাবী থেকে শেষ রাবী পর্যন্ত প্রত্যেকে তার উর্ধ্বতন রাবীর কাছে সরাসরি শুনেছেন বলে প্রমাণ না পাওয়া পর্যন্ত সে সনদটি প্রামাণ্য বলে গ্রহণ করতে পারেন না। কেননা মনে করুন, একটি হাদীস হিশাম ইন উরওয়া থেকে তাঁর পিতার সূত্রে এবং তাঁর পিতা থেকে হযরত আয়েশা (রাযিঃ)-এর সূত্রে বর্ণিত হয়ে আমাদের কাছে পৌঁছেছে। আমাদের দৃঢ় বিশ্বাস, হিশাম নিশ্চিতই তাঁর পিতার কাছ থেকে শুনেছেন এবং তাঁর পিতা আয়েশা (রাযিঃ)-এর কাছে শুনেছেন। যেমন আমরা জানি যে, আয়েশা (রাযিঃ) নিশ্চয়ই নবী করীম -এর কাছে শুনেছেন। এরূপ নিশ্চয়তা থাকা সত্ত্বেও যদি কোন বর্ণনায় হিশাম (রাহঃ), 'আমি আমার পিতার কাছে শুনেছি অথবা তিনি আমাকে খবর দিয়েছেন' না বলে যদি কেবল দ্বারা বর্ণনা করেন, তা হলে এই সম্ভাবনা থেকে যায় যে, হিশাম (রাহঃ) এবং উরওয়া (রাহঃ)-এর মাঝখানে আরো একজন রাবী আছেন, যিনি উরওয়া (রাহঃ)-এর কাছে শুনে হিশাম (রাহঃ)-কে অবগত করেছেন, হিশাম (রাহঃ) সরাসরি তাঁর পিতার কাছে এ হাদীস শোনেন নি। কিন্তু হিশাম (রাহঃ) যেহেতু এ হাদীসটি ‘মুরসাল' হিসেবে বর্ণনা করার ইচ্ছা করেছেন। তিনি যার মাধ্যমে শুনেছেন তার নাম উল্লেখ করেননি। তা ছাড়া হিশাম (রাহঃ) ও তাঁর পিতার মাঝখানে যেমন অন্য কোন রাবী থাকার সম্ভাবনা রয়েছে, অনুরূপভাবে উরওয়া ও আয়েশা (রাযিঃ)-এর মাঝখানেও অন্য কোন রাবী থাকার সম্ভাবনা রয়েছে। এভাবে হাদীসের এমন প্রতিটি সনদে যেখানে একে অন্যের কাছ থেকে শোনার কথা উল্লেখ নেই, সেখানে ঐ একই সম্ভাবনা রয়েছে। যদিও এ কথা জানা থাকে যে, এক রাবী অপর রাবীর কাছে অনেক হাদীস শুনেছেন, তবে এও হতে পারে যে, তিনি তার কতকগুলো বর্ণনা অন্য রাবীর মাধ্যমে শুনে তা মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এগুলো তিনি যার কাছে শুনেছেন কখনো তার নাম উল্লেখ করেন নি; আবার কখনো অস্পষ্টতা দূর করার জন্য নাম উল্লেখ করে ইরসাল বাদ দিয়েছেন।

অধঃস্তন ও উর্ধ্বতন রাবীদ্বয়ের মধ্যে বারবার দেখা-সাক্ষাত হওয়া সত্ত্বেও তাদের বর্ণিত হাদীস মুরসাল হওয়ার সম্ভাবনা আছে বলে আমরা যে অভিমত প্রকাশ করছি, তা নির্ভরযোগ্য মুহাদ্দিস ও বিশেষজ্ঞ আলিমদের বর্ণনার মধ্যেও বিদ্যমান। এ পর্যায়ে আমরা তাদের বর্ণিত হাদীস থেকে আমাদের বক্তব্যের সমর্থনে দলীল হিসেবে কিছুসংখ্যক হাদীস পেশ করছি। যেমন : আইয়্যূব সাতিয়ানী, ইব্‌ন মুবারক, ওকী', ইবন নুমায়র এবং আরো বহু রাবী হিশাম ইব্‌ন উরওয়া থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আয়েশা (রাযিঃ) বলেছেন : “আমি রাসূলুল্লাহ্ -কে তাঁর ইহরাম বাঁধার সময় ও ইহরাম থেকে হালাল হওয়ার সময় সর্বোৎকৃষ্ট সুগন্ধি লাগিয়েছি, যা আমার কাছে ছিল।” হুবহু এ হাদীসটিই লায়স ইব্‌ন সা'দ, দাউদ আত্তার, হুমায়দ ইবন আসওয়াদ, উহায়ব ইব্‌ন খালিদ ও আবু উসামা (রাহঃ) হিশামের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। হিশাম বলেছেন, আমাকে উসমান ইবন উরওয়া অবহিত করেছেন, তিনি উরওয়া থেকে, তিনি আয়েশা (রাযিঃ) থেকে এবং তিনি নবী করীম থেকে এ হাদীস বর্ণনা করেছেন। অনুরূপ হিশাম তাঁর পিতার সূত্রে আর তিনি আয়েশা (রাযিঃ)-এর থেকে বর্ণনা করেন যে, আয়েশা (রাযিঃ) বলেন, নবী করীম ই'তিকাফে থাকাকালীন আমার দিকে তাঁর মাথা ঝুঁকিয়ে দিতেন এবং আমি তাঁর মাথা আঁচড়ে দিতাম। অথচ আমি ছিলাম ঋতুমতি। অপরদিকে হুবহু এ হাদীসটিই মালিক ইব্‌ন আনাস যুহরী থেকে, তিনি উরওয়া থেকে তিনি আমরা থেকে তিনি 'আয়েশ (রাযিঃ) থেকে এবং নবী করীম থেকে বর্ণনা করেছেন। যুহরী ও সালিহ্ ইব্‌ন আবু হাস্সান (রাহঃ) আবু সালমা থেকে, তিনি আয়েশা (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী করীম সায়েম (রোযাদার) অবস্থায় চুমু খেতেন। পক্ষান্তরে ইয়াহ্ইয়া ইব্‌ন আবু কাসীর ‘চুমু খাওয়া সম্পর্কিত’ এ হাদীসটি এভাবে বর্ণনা করেছেন : আবু সালামা আমাকে খবর দিয়েছেন যে, তার কাছে বর্ণনা করেছেন উমর ইব্‌ন আব্দুল আযীয (রাহঃ), তিনি বলেন, তার কাছে বর্ণনা করেছেন, আয়েশা (রাযিঃ) আর তিনি বলেন যে, নবী করীম সায়েম অবস্থায় তাঁকে চুমু দিতেন।

ইব্‌ন 'উআয়না ও অপরাপর রাবীগণ আমর ইব্‌ন দীনার থেকে, তিনি জাবির (রাযিঃ) থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ্ আমাদের ঘোড়ার গোশত খাইয়েছেন এবং তিনি আমাদের গৃহপালিত গাধার গোশত খেতে নিষেধ করেছেন। ঠিক এ হাদীসটিই হাম্মাদ ইবন যায়দ আমুর থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইব্‌ন আলী থেকে, তিনি জাবির (রাযিঃ) থেকে, তিনি নবী থেকে বর্ণনা করেছেন। এ জাতীয় সনদে বর্ণিত অসংখ্য হাদীস রয়েছে। আমরা যে কয়টি দৃষ্টান্ত উল্লেখ করেছি বুদ্ধিমান, চিন্তাশীল ও বিবেকবান লোকদের জন্য তাই যথেষ্ট।

নীচের রাবী উর্ধ্বতন রাবীর কাছ থেকে সরাসরি কিছু শুনেছেন বলে জানা না থাকলে তাতে ‘ইসাল'-এর সম্ভাবনা থাকে, হাদীস ত্রুটিপূর্ণ হওয়া সম্পর্কে পূর্বোক্ত ব্যক্তির পেশকৃত এই যুক্তি যদি সঙ্গত বলে মেনে নিতে হয়, তবে যে হাদীসটিতে উর্ধ্বতন রাবী থেকে ‘শ্রুতির' উল্লেখ আছে, সেটি ছাড়া অন্যসব রিওয়ায়াত বাতিল বলে গণ্য করতে হবে। কেননা সে ক্ষেত্রেও অনুরূপ 'ইসাল' হওয়ার সম্ভাবনা বিদ্যমান। কেননা আমরা পূর্বে আলোচনা করেছি যে, হাদীসের রাবীদের বিভিন্ন অবস্থা হয়ে থাকে। কখনো তাঁরা স্বেচ্ছায় হাদীসকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেন এবং যাঁর কাছ থেকে হাদীস শুনেছেন তার নাম উল্লেখ করেন না। আবার কখনো তারা হাদীস বর্ণনাকালে প্রফুল্লচিত্ত থাকেন ফলে তারা যেভাবে শুনেছেন সেইভাবে পূর্ণ সনদ উল্লেখ করেন। যদি নুযূল বা দীর্ঘ সনদ হয়, তবে দীর্ঘ সনদেই হাদীস বর্ণনা করেন। আবার যদি সুউদ বা স্বল্প স্তরবিশিষ্ট সনদ হয়, তবে সেই সনদের সাথেই হাদীস বর্ণনা করেন, যেমন পূর্বে ব্যাখ্যা করেছি।

পূর্বসূরি সালফে সালেহীন ইমামদের মধ্যে যাঁরা হাদীসের প্রয়োগ ও ব্যবহার করতেন এবং সনদের বিশুদ্ধতা বা অশুদ্ধতা ও দুর্বলতা র্যাঁচাই করতেন, যেমন—হাদীস বিশারদ আইয়্যুব সাতিয়ানী, ইব্‌ন আওন, মালিক ইব্‌ন আনাস, শু'বা ইব্‌ন হাজ্জাজ, ইয়াহইয়া ইব্‌ন সাঈদ আল-কাত্তান, আব্দুর রহমান ইবন মাহদী এবং পরবর্তী স্তরের মুহাদ্দিসগণ তাঁদের কেউ সনদে রাবীদের পারস্পরিক ‘শ্রবণস্থল' তালাশ করেছেন বলে আমাদের জানা নেই, যেমন আমাদের পূর্বোক্ত আলোচক দাবি করেন।

অবশ্য যিনি মুদাল্লিস রাবী হিসেবে পরিচিত ও প্রসিদ্ধ, কেবল তার রিওয়ায়াত গ্রহণ করার সময়ই তাঁরা “সরাসরি শোনার” ব্যাপারে অনুসন্ধান করে দেখতেন এবং তা পর্যালোচনা করতেন। যাতে সনদ থেকে তাদলীস জনিত ত্রুটি বিদূরিত হয়। কিন্তু যিনি মুদাল্লিস রাবী নন, তাঁর বেলায়ও যে সাক্ষাতে শোনার ব্যাপারে উল্লেখিত মনীষিগণ অনুসন্ধান করেছেন এমন কথা আমাদের জানা নেই; যেমন পূর্বোল্লিখিত আলোচক দাবি করে থাকেন।

উদাহরণস্বরূপ বলা যায়, আব্দুল্লাহ্ ইব্‌ন ইয়াযীদ আল-আনসারী (রাযিঃ) নবী করীম -কে দেখেছেন। তা সত্ত্বেও তিনি (তাঁর সমসাময়িক ও সমবয়সী) সাহাবী হুযায়ফা ইন ইয়ামান (রাযিঃ) এবং আবু মাসউদ (উকবা ইন আমের) আল-আনসারী (রাযিঃ) এতদুভয় থেকে একটি করে হাদীস বর্ণনা করেছেন এবং এর সনদ নবী করীম -এর সঙ্গে সংযোজন করেছেন। অথচ তাঁর কোথাও এই দু'জন সাহাবী থেকে সরাসরি শোনার কথা উল্লেখ নেই।

তা ছাড়া আব্দুল্লাহ্ ইব্‌ন ইয়াযীদ (রাযিঃ) কখনো হুযায়ফা (রাযিঃ) এবং আবু মাসউদ (রাযিঃ)-এর সঙ্গে মুখোমুখি আলাপ করেছেন এবং তাঁদের কাছে হাদীস শুনেছেন বলেও উল্লেখ নেই। এমনকি, তিনি তাদের দু'জনকে চাক্ষুষ দেখেছেন বলেও সুনির্দিষ্ট বর্ণনা পাইনি। অথচ হাদীস বিশারদদের মধ্যে যাঁরা অতীত হয়েছেন এবং যাদের আমরা পেয়েছি, তাঁদের কেউই আব্দুল্লাহ্ ইব্‌ন ইয়াযীদ (রাযিঃ)-এর সূত্রে বর্ণিত হুযায়ফা (রাযিঃ) ও আবু মাসউদ (রাহঃ)-এর বর্ণিত হাদীস দুটিকে ত্রুটিপূর্ণ বলে দোষারোপ করেননি, বরং হাদীস বিশারদদের মধ্যে যাঁদের সঙ্গে আমার সাক্ষাত হয়েছে, তাঁরা সকলে এ হাদীস দু'টি এবং অনুরূপ বর্ণনাগুলোকে সহীহ্ এবং সবল হাদীসের অন্তর্ভুক্ত করেছেন। তাঁরা এসব হাদীস প্রয়োগ করা এবং এগুলো দলীল হিসেবে গ্রহণ করা জায়েয বলেছেন। কিন্তু আমাদের পূর্বোক্ত সমালোচিত ব্যক্তির মতানুযায়ী এগুলো গর্হিত ও অকেজো হাদীসরূপে গণ্য হবে, যতক্ষণ পর্যন্ত ‘সাক্ষাত' এবং 'শ্রবণ’ প্রমাণিত না হবে।

মুহাদ্দিসীনে কিরামের কাছে যে সমস্ত হাদীস সহীহ্ ও নির্দোষ হিসেবে স্বীকৃত কিন্তু আমাদের সমালোচিত ব্যক্তির কাছে সে সব ‘যঈফ' (দুর্বল) হিসেবে চিহ্নিত, যদি আমরা সে সবের পরিপূর্ণ সংখ্যা হিসেব করার চেষ্টা করি, তাহলে নিশ্চয়ই আমরা অক্ষম হয়ে পড়ব এবং সবগুলোর আলোচনা করাও আমাদের পক্ষে সম্ভব হবে না। তবে নমুনাস্বরূপ এর কিছু আমরা এখানে উল্লেখ করতে চাই।

যেমন, আবু উসমান নাহ্দী এবং আবু রাফি' সাইগ (নুফাই মাদানী)। তাঁরা উভয়ে জাহিলী যুগ পেয়েছেন [কিন্তু মহানবী হ-এর সাক্ষাত লাভে সমর্থ হননি] রাসূলুল্লাহ্ -এর বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণকারী বিশিষ্ট সাহাবীদের সাহচর্য লাভ করেছেন এবং তাঁদের থেকে হাদীসও বর্ণনা করেছেন। অতঃপর আবু হুরায়রা (রাযিঃ), ইবন উমর (রাযিঃ) এবং তাঁদের মত পরবর্তী যুগের আরো অনেকের সাহচর্য লাভ করেছেন। তাঁরা উভয়ই উবাই ইবন কা'ব (রাযিঃ)-এর সূত্রে নবী করীম থেকে একটি করে হাদীস বর্ণনা করেছেন। এতদ্‌সত্ত্বেও কোন নির্দিষ্ট বর্ণনার মাধ্যমে জানা যায়নি যে, তাঁরা উভয়ে উবাই ইব্‌ন কা'ব (রাযিঃ)-কে দেখেছেন অথবা তাঁর কাছে কিছু শুনেছেন।

আবু আর শায়বানী (সা'দ ইব্‌ন আইয়াস) জাহিলী যুগও পেয়েছেন আর নবী করীম ছিলেন একজন প্রাপ্তবয়স্ক। তিনি এবং আবু মা'মার আব্দুল্লাহ্ ইব্‌ন সাখবারা উভয়ে আবু মাসউদ আনসারী (রাযিঃ)-এর সূত্রে নবী করীম এবং হয়ে থেকে দু'টি করে হাদীস বর্ণনা করেছেন। -এর সময় তিনি

আর উবায়দ ইবন উমায়র (রাহঃ) নবী করীম -এর পত্নী উম্মু সালামা (রাযিঃ)-এর সূত্রে তাঁর একটি হাদীস বর্ণনা করেছেন । উবায়দ মহানবী -এর যুগে জন্মগ্রহণ করেন। কায়স ইব্‌ন আবু হাযিম (রাযিঃ) যিনি রাসূলুল্লাহ্ -এর যুগ পেয়েছেন, আবু মাসউদ আনসারী (রাযিঃ) -এর সূত্রে তাঁর তিনটি হাদীস বর্ণনা করেছেন।

আব্দুর রহমান ইব্‌ন আবু লায়লা (রাহঃ) উমর ইবনুল খাত্তাব (রাযিঃ) থেকে হাদীস লাভ করেছেন এবং আলী (রাযিঃ)-এর সাহচর্য পেয়েছেন। তিনি আনাস ইবন মালিক (রাযিঃ)-এর সূত্রে নবী করেছেন। রিবঈ ইব্‌ন হিরাশ (রাহঃ) ইমরান ইবন হুসায়ন (রাযিঃ)-এর সূত্রে নবী করীম মামলার-এর একটি হাদীস বর্ণনা মার-এর দু'টি হাদীস এবং আবু বাকরা [নুফাই ইবন হারিস ইবন কালাদা (রাযিঃ)]-এর সূত্রে একটি হাদীস বর্ণনা করেছেন। রিবঈ (রাহঃ) আলী ইব্‌ন আবু তালিব (রাযিঃ) থেকে হাদীস শুনেছেন এবং বর্ণনা করেছেন।

নাফি' ইবন জুবায়র ইবন মুতঈম, আবু শুরায়হ্ (খুয়ালিদ ইবন আমর) আল-খুযাঈ (রাযিঃ)-এর সূত্রে নবী -এর একটি হাদীস বর্ণনা করেছেন। নু'মান ইব্‌ন আবু আয়য়্যাশ (রাহঃ) আবু সাঈদ খুদরী (রাযিঃ)-এর সূত্রে রাসূলুল্লাহ্ -এর তিনটি হাদীস বর্ণনা করেছেন। আতা ইব্‌ন ইয়াযীদ লায়সী (রাহঃ) তামীমুদ্দারী (রাযিঃ)-এর সূত্রে একটি হাদীস বর্ণনা করেছেন। সুলায়মান ইবন ইয়াসার, রাফি' ইবন খাদীজ (রাযিঃ)-এর সূত্রে নবী করীম-এর একটি হাদীস বর্ণনা করেছেন। হুমায়দ ইব্‌ন আব্দুর রহমান হিমইয়ারী, আবু হুরায়রা (রাযিঃ)-এর সূত্রে নবী করীম এর অনেকগুলো হাদীস বর্ণনা করেছেন। এই যে'কজন তাবিঈর নাম আমরা এখানে উল্লেখ করলাম, এদের সকলেই সাহাবীদের সূত্রে হাদীস বর্ণনা করেছেন। কিন্তু তাঁরা সাহাবীদের থেকে সরাসরি হাদীস শুনেছেন বলে কোন নির্দিষ্ট বর্ণনার মাধ্যমে জানা যায়নি এবং তাঁদের পরস্পরের মধ্যে সরাসরি সাক্ষাত হয়েছে বলেও কোন প্রমাণ পাওয়া যায়নি। তা সত্ত্বেও এসব হাদীস এবং এর সনদ হাদীস বিশারদদের কাছে সহীহ্ বলে গৃহীত। তাঁদের কেউ এর কোন একটি বর্ণনাকে যঈফ (দুর্বল) বলেছেন বলে অথবা বর্ণনাকারী সরাসরি শুনেছেন কি-না তা অনুসন্ধান করেছেন বলে আমাদের জানা নেই। কেননা তাঁরা (الراوي و المروي عنه - রাবী ও যার থেকে বর্ণিত) উভয়ে একই যুগের লোক হওয়ার কারণে তাঁদের পরস্পরের মধ্যে সাক্ষাতের সম্ভাবনা ছিল, আর তা অস্বাভাবিকও নয় । বস্তুত আমাদের সমালোচিত ব্যক্তি হাদীসকে দুর্বল ও ত্রুটিপূর্ণ সাবস্ত করার জন্য যে কারণ দাঁড় করিয়েছেন, তা ভ্রুক্ষেপযোগ্য নয়। কেননা এটা একটা নতুন মতবাদ এবং বানোয়াট কথা। পূর্বসূরী সালফে সালেহীনের কেউই এমন কথা বলেননি। পরবর্তীকালের বিশেষজ্ঞগণও এ মত প্রত্যাখ্যান করেছেন। সুতরাং এর খন্ডনে যা বলা হলো তার চাইতে বেশী আলোচনার প্রয়োজন নেই।
وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْهِ التُّكْلَانُ